بحار الانوار – الجزء الثاني – الصفحة 150

من يجوز أخذ العلم منه ومن لا يجوز ، وذم التقليد والنهي عن متابعة غير المعصوم في كل ما يقول 

ووجوب التمسك بعروة اتباعهم عليهم السلام ، وجواز الرجوع الى رواة الاخبار والفقهاء الصالحين

 

 

الايات ، المائدة : وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَىٰ مَا أَنزَلَ اللَّـهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُوا حَسْبُنَا
مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ
104

الاعراف : وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا 28

يونس : أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لَّا يَهِدِّي إِلَّا أَن يُهْدَىٰ فَمَا لَكُمْ
كَيْفَ تَحْكُمُونَ
35 « وقال تعالى » : قالُوا أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا 78

مريم : يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا 43

الشعراء : قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءَنَا كَذَٰلِكَ يَفْعَلُونَ 74

لقمان : وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّـهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ
كَانَ الشَّيْطَانُ يَدْعُوهُمْ إِلَىٰ عَذَابِ السَّعِيرِ
21

الصافات : إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آبَاءَهُمْ ضَالِّينَ فَهُمْ عَلَىٰ آثَارِهِمْ يُهْرَعُونَ 69 ، 70

الزمر : وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّـهِ لَهُمُ الْبُشْرَىٰ 17

الزخرف : وَكَذَٰلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا
وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَىٰ آثَارِهِم مُّقْتَدُونَ
23

1 ـ كش : محمّد بن سعد الكشّيّ (1) ، ومحمّد بن أبي عوف البخاريّ ، عن محمّد بن أحمد
ابن حمّاد المروزيّ ، رفعه قال : قال الصادق عليه‌السلام : اعرفوا منازل شيعتنا بقدر ما يحسنون
من رواياتهم عنّا ، فإنّا لا نعدّ الفقيه منهم فقيهاً حتّى يكون محدَّثاً ، فقيل له : أو يكون
المؤمن محدَّثاً ؟ قال : يكون مفهَّماً ، والمفهَّم محدَّثٌ .

2 ـ كش : حمدويه وإبراهيم إبنا نصير ، عن محمّد بن إسماعيل الرازيّ ، عن عليّ بن
حبيب المدائنيّ ، عن عليّ بن سويد السائي قال : كتب إليّ أبو الحسن الأوّل وهو في السجن :
وأمّا ما ذكرت يا عليّ ممّن تأخذ معالم دينك ؟ لا تأخذنَّ معالم دينك عن غير شيعتنا
فإنّك إن تعدّيتهم أخذت دينك عن الخائنين الّذين خانوا الله ورسوله وخانوا أماناتهم ،
إنّهم اؤتمنوا على كتاب الله جلّ وعلا فحرّفوه وبدّلوه ، فعليهم لعنة الله ولعنة رسوله
وملائكته ولعنة آبائي الكرام البررة ولعنتي ولعنة شيعتي إلى يوم القيامة .

3 ـ كش : جبرئيل بن أحمد ، عن موسى بن جعفر بن وهب ، عن أحمد بن حاتم بن
ماهويه (2) قال : كتبت إليه يعني أبا الحسن الثالث عليه‌السلام أسأله عمّن آخذ معالم ديني ؟
وكتب أخوه أيضاً بذلك ، فكتب إليهما : فهمت ما ذكرتما ، فاعتمدا في دينكما على
مسنّ في حبّكما وكل ّكثير القدم في أمرنا ، فإنّهم كافو كما إن شاء الله تعالى .

4 ـ مع : أبي ، عن سعد ، عن البرقيّ ، عن أبيه ، بإسناده يرفعه إلى أبي عبد الله
عليه‌السلام أنّه قال لرجل من أصحابه : لا تكون إمعّةً (3) تقول : أنا مع الناس وأنا كواحد
من الناس .

________________________

(1) وفي نسخة : محمد بن سعيد الكشي .

(2) بفتح الهاء او بالسكون ثم الواو المكسورة .

(3) خبر اريد به النهي .