بحار الانوار – الجزء الاول – الصفحة 107

ثواب الهداية والتعليم ، وفضلهما ، وفضل العلماء ، وذم اضلال الناس

 

 

الايات ، هود : أَلَا لَعْنَةُ اللَّـهِ عَلَى الظَّالِمِينَ الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّـهِ وَيَبْغُونَهَا
عِوَجًا وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ
18 ، 19 .

ابراهيم : الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّـهِ
وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا أُولَـٰئِكَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ
3 « وقال تعالى » : وَجَعَلُوا لِلَّـهِ أَندَادًا لِّيُضِلُّوا عَن
سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ
30

النحل : لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُم بِغَيْرِ
عِلْمٍ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ
25 « وقال تعالى » ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ
الْحَسَنَةِ
125

الانبياء : وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا 73

القصص : وَلَا يَصُدُّنَّكَ عَنْ آيَاتِ اللَّـهِ بَعْدَ إِذْ أُنزِلَتْ إِلَيْكَ وَادْعُ إِلَىٰ رَبِّكَ 87

العنكبوت : وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا اتَّبِعُوا سَبِيلَنَا وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ
وَمَا هُم بِحَامِلِينَ مِنْ خَطَايَاهُم مِّن شَيْءٍ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَّعَ
أَثْقَالِهِمْ وَلَيُسْأَلُنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَمَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ
12 ، 13

التنزيل : وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ 24

الاحزاب : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّـهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ
وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ
70 ، 71

 

فصلت : وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَـٰذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ
فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا عَذَابًا شَدِيدًا وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ
«إلى قوله تعالى»

وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنَا أَرِنَا اللَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا
لِيَكُونَا مِنَ الْأَسْفَلِينَ
26 ، 27 ، 29 « وقال تعالى » : وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّـهِ و
عَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ
33

الذاريات : وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ 55

الاعلى : فَذَكِّرْ إِن نَّفَعَتِ الذِّكْرَىٰ 9

الغاشية : فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ

العصر : وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْر 3

1 ـ م ، ج : بإسناده إلى أبي محمّد العسكريّ عليه‌السلام قال : حدّثني أبي ، عن آبائه ،
عن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله أنّه قال : أشدّ من يتم اليتيم الّذي انقطع عن أبيه يتم يتيم انقطع عن
إمامه ولا يقدر على الوصول إليه ، ولا يدري كيف حكمه فيما يبتلي به من شرائع دينه ،
ألا فمن كان من شيعتنا عالماً بعلومنا وهذا الجاهل بشريعتنا المنقطع عن مشاهدتنا يتيم
في حجره ألا فمن هداه وأرشده وعلّمه شريعتنا كان معنا في الرفيق الأعلى .

بيان : قال الجزريّ : في حديث الدعاء : ألحقني بالرفيق الأعلى . الرفيق : جماعة
الأنبياء الّذين يسكنون أعلى علّيّين ، وهو اسم جاء على فعيل ومعناه الجماعة كالصديق
والخليط يقع على الواحد والجمع ، ومنه قوله تعالى : وَحَسُنَ أُولَـٰئِكَ رَفِيقًا (1) .

2 ـ م ، ج : بالإسناد إلى أبي محمّد العسكريّ عليه‌السلام قال : قال عليّ بن أبي طالب
عليه‌السلام : من كان من شيعتنا عالماً بشريعتنا فأخرج ضعفاء شيعتنا من ظلمة جهلهم إلى
نور العلم الّذي حبوناه به جاء يوم القيامة وعلى رأسه تاج من نور يضيئُ لأهل جميع
العرصات ، وعليه حلّةٌ لا يقوّم لأقلّ سلك منها الدنيا بحذافيرها ، ثمّ ينادي مناد
يا عباد الله هذا عالم من تلامذة بعض علماء آل محمّد ألا فمن أخرجه في الدنيا من حيرة
جهله فليتشبّث بنوره ليخرجه من حيرة ظلمة هذه العرصات إلى نزه الجنان فيخرج كلّ
من كان علّمه في الدنيا خيراً أو فتح عن قلبه من الجهل قفلاً ، أو أوضح له عن شبهة .