نساء آل محمّد إذا حضن قضين الصلاة ، وأنّ والله ـ عليه لعنة الله ـ ما كان من ذلك شيءٌ ولا
حدّثه ، وأمّا أبو الخطّاب فكذب عليَّ وقال : إنّي أمرته أن لا يصلّي هو وأصحابه المغرب
حتّى يروا كواكب (1) كذا ، فقال القندانيّ : والله إنّ ذلك لكوكب ما أعرفه .
65 ـ كش : محمّد بن مسعود ، عن عليّ بن محمّد ، عن ابن عيسى ، عن عمر بن عبد العزيز
عن جميل بن درّاج ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : قال لي : يا جميل لا تحدّث أصحابنا بما لم
يجمعوا عليه فيكذّبوك .
66 ـ كش : القتيبيُّ ، عن الفضل ، عن عبد العزيز بن المهتدي ـ وكان خير قميّ
رأيته وكان وكيل الرضا عليهالسلام وخاصّته ـ قال : سألت الرضا عليهالسلام فقلت : إنّي لا ألقاك
كلَّ وقت ، فعمّن آخذ معالم ديني ؟ قال : خذ عن يونس بن عبد الرحمن .
67 ـ كش : محمّد بن يونس ، عن محمّد بن نصير ، عن محمّد بن عيسى ، عن عبد العزيز
ابن المهتدي ، قال محمّد بن نصير : قال محمّد بن عيسى : وحدّث الحسن بن عليّ بن يقطين
بذلك أيضاً قال : قلت لأبي الحسن الرضا عليهالسلام : جعلت فداك لا أكاد أصل إليك لأسألك
عن كلّ ما أحتاج إليه من معالم ديني ، أفيونس بن عبد الرحمن ثقة آخذ عنه ما أحتاج إليه
من معالم ديني ؟ فقال : نعم .
كش : جبرئيل بن أحمد ، عن محمّد بن عيسى ، عن عبد العزيز مثله .
68 ـ كش : محمّد بن قولويه ، عن سعد ، عن محمّد بن عيسى ، عن أحمد بن الوليد ،
عن عليّ بن المسيّب قال : قلت للرضا عليهالسلام : شقّتي بعيدة (2) ، ولست أصل إليك في كلّ
وقت ، فممّن آخذ معالم ديني ؟ قال : من زكريّا بن آدم القميّ المأمون على الدين والدنيا .
قال : عليّ بن المسيّب فلمّا انصرفت قدمنا على زكريّا بن آدم فسألته عمّا احتجت إليه .
ختص : أحمد بن محمّد ، عن أبيه ، وسعد ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أحمد بن
الوليد مثله .
69 ـ يب : محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم البجليّ
عن سالم أبي خديجة ، عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : سأل إنسان وأنا حاضر فقال : ربّما دخلت
المسجد وبعض أصحابنا يصلّي العصر ، وبعضهم يصلّي الظهر ، فقال : أنا أمرتهم بهذا لو
صلّوا على وقت واحد لعرفوا فاُخذ برقابهم .
70 ـ يب : الحسن بن أيّوب ، عن ابن بكير ، عن عبيد بن زرارة ، عن أبي عبد الله
عليهالسلام قال : ما سمعت منّي يشبه قول الناس فيه التقيّة ، وما سمعت منّي لا يشبه قول الناس
فلا تقيّة فيه .
71 ـ يب : عليّ بن الحسن بن فضّال ، عن محمّد وأحمد ابني الحسن ، عن أبيهما ،
عن ثعلبة بن ميمون ، عن معمّر بن يحيى بن سالم قال : سألت أبا جعفر عليهالسلام عمّا يروي
الناس عن أمير المؤمنين عليهالسلام عن أشياء من الفروج لم يكن يأمر بها ولا ينهى عنها إلّا نفسه
وولده فقلت : كيف يكون ذلك ؟ قال : أحلّتها آيةٌ وحرَّمتها اُخرى ، فقلنا : هل
إلى أن تكون إحديهما نسخت الاُخرى أم هما محكمتان ينبغي أن يعمل بهما ؟ فقال :
قد بيّن لهم إذ نهى نفسه عنها وولده ، قلنا : ما منعه أن يبيّن ذلك للناس ؟ قال : خشي
أن لا يطاع ، ولو أنّ أمير المؤمنين عليهالسلام ثبتت قدماه أقام كتاب الله كلّه والحقَّ كلّه .
كتاب المسائل لعليّ بن جعفر سأل أخاه موسى عليهالسلام عن الاختلاف في القضاء عن
أمير المؤمنين عليهالسلام في أشياء من المعروف أنّه لم يأمر بها ولم ينه عنها إلّا أنّه نهى عنها نفسه
وولده ، وساق الحديث مثل ما مرَّ .
72 ـ غط : أبو محمّد المحمديّ ، عن أبي الحسين محمّد بن الفضيل بن تمام ، عن عبد الله
الكوفيّ خادم الشيخ الحسين بن روح رضي الله عنه قال : سئل الشيخ ـ يعني أبا القاسم رضي
الله عنه ـ عن كتب ابن أبي الغراقر (3) بعد ما ذمَّ وخرجت فيه اللّعنة فقيل له : فكيف نعمل
________________________
(1) وفي نسخة : حتى يروا كوكباً .
(2) الشقّة بضم الشين وفتحها وتشديد القاف : الناحية يقصدها المسافر ، والمسافة التي يشقّها السائر
(3) بفتح الغين وكسر القاف هو محمد بن علي الشلمقاني أبو جعفر ، قال النجاشي : محمد بن علي
ابن الشلمقاني أبو جعفر المعروف بابن أبي الغراقر ، كان متقدما في أصحابنا فحمله الحسد لابي القاسم
الحسين بن روح على ترك المذهب والدخول في المذاهب الردية ، حتى خرجت فيه توقيعات فأخذه
السلطان وقتله وصلبه ، له كتب منها : كتاب التكليف ورسالة الى ابن همام ، وكتاب ماهية العصمة
كتاب الزاهر بالحجج العقلية ، كتاب المباهلة ، كتاب الاوصياء ، كتاب المعارف ، كتاب الايضاح ،
كتاب فضل النطق على الصمت ، كتاب فضائل العمرتين ، كتاب الانوار ، وكتاب التسليم ، كتاب
الزهاد « البرهان خ ل » والتوحيد ، كتاب البداء والمشيئة ، كتاب الامامة الكبير ، كتاب الامامة الصغير
كتاب أبو الفرج محمد بن علي الكاتب القناني . قال لنا أبو المفضل محمد بن عبد الله بن المطلب : حدثنا
أبو جعفر محمد بن علي الشلمقاني في استتاره بمعلثايا بكتبه . أقول : يأتي ذكره في محله مفصلا .