بحار الانوار – الجزء الثاني – صفحة 221

علل اختلاف الاخبار وكيفية الجمع بينها والعمل بها ووجوه الاستنباط وبيان أنواع ما يجوز الاستدلال به

الايات ، الانعام : وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّـهِ إِن يَتَّبِعُونَ
إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ
116 « وقال تعالى » : وَإِنَّ كَثِيرًا لَّيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِم بِغَيْرِ
عِلْمٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ
119 « وقال تعالى » : فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّـهِ كَذِبًا
لِّيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ
144 « وقال تعالى » : قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِن تَتَّبِعُونَ
إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ
148

الاعراف : أَتَقُولُونَ عَلَى اللَّـهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ 28

التوبة : فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ
إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ
122

يونس : وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا إِنَّ اللَّـهَ عَلِيمٌ
بِمَا يَفْعَلُونَ
36 « وقال تعالى » : وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّـهِ شُرَكَاءَ إِن يَتَّبِعُونَ
إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ
66

الاسرى : وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَـٰئِكَ
كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا
36

الزخرف : مَّا لَهُم بِذَٰلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَابًا مِّن قَبْلِهِ
فَهُم بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ بَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَىٰ أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَىٰ آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ

20 ، 21 ، 22

الجاثية : وَمَا لَهُم بِذَٰلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ 24

الحجرات : إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ
مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ
6

النجم : إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا 28

1 ـ قال الشيخ الطبرسيّ في كتاب الاحتجاجات : روي عن الصادق عليه‌السلام : أنّ
رسول الله صلى الله عليه وآله قال : ما وجدتم في كتاب الله عزّ وجلّ فالعمل به لازم ولا عذر لكم في
تركه ، وما لم يكن في كتاب الله عزّ وجلّ وكان في سنّة منّي (1) فلا عذر لكم في ترك
سنّتي ، وما لم يكن فيه سنّة منّي فما قال أصحابي فقولوا به (2) فإنّما مثل أصحابي
فيكم كمثل النجوم بأيّها اخذ اهتدى (3) وبأيّ أقاويل أصحابي أخذتم اهتديتم ، واختلاف
أصحابي لكم رحمة . قيل يا رسول الله : من أصحابك ؟ قال : أهل بيتي .

قال محمّد بن الحسين بن بابويه القميّ رضوان الله عليه : إنّ أهل البيت لا يختلفون
ولكن يفتون الشيعة بمرّ الحقّ ، وربّما أفتوهم بالتقيّة فما يختلف من قولهم فهو للتقيّة
والتقيّة رحمة للشيعة .

أقول : روى الصدوق في كتاب معاني الأخبار ، عن ابن وليد ، عن الصفّار ، عن
الخشّاب ، عن ابن كلّوب ، عن إسحاق بن عمّار ، عن الصادق ، عن آبائه عليهم‌السلام إلى آخر
ما نقل ورواه الصفّار في البصائر .

ثمّ قال الطبرسيّ رحمه الله ويؤيّد تأويله رضي الله عنه أخبار كثيرة منها :

ما رواه محمّد بن سنان ، عن نصر الخثعميّ قال : سمعت أبا عبد الله عليه‌السلام يقول : من
عرف من أمرنا أن لا نقول إلّا حقّاً فليكتف بما يعلم منّا ، فإن سمع منّا خلاف ما يعلم
فليعلم أنّ ذلك منّا دفاع واختيار له . (4)

وعن عمر بن حنظلة قال : سألت أبا عبد الله عليه‌السلام عن رجلين من أصحابنا بينهما
________________________

(1) في ير ومع : وكانت فيه سنة مني .

(2) في ير : فخدوا به .

(3) وفي نسخة : بايهما اقتديتم اهديتم .

(4) وفي نسخة : واختبار له .