بحار الانوار – الجزء الثاني – الصفحة 172

ما جاء في تجويز المجادلة والمخاصمة في الدين والنهي عن المراء

 

الايات ، آل عمران : هَا أَنتُمْ هَـٰؤُلَاءِ حَاجَجْتُمْ فِيمَا لَكُم بِهِ عِلْمٌ فَلِمَ تُحَاجُّونَ فِيمَا
لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَاللَّـهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ
66

الاعراف : أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا نَزَّلَ اللَّـهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ 71

النحل : وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ 125

الكهف : فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِم مِّنْهُمْ أَحَدًا 22 « وقال
تعالى » : وَكَانَ الْإِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا 54 « وقال تعالى » : وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ
لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ وَاتَّخَذُوا آيَاتِي وَمَا أُنذِرُوا هُزُوًا
56

مريم : وَتُنذِرَ بِهِ قَوْمًا لُّدًّا 97

الحج : وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّـهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطَانٍ مَّرِيدٍ 3 « وقال
تعالى » : وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي اللَّـهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُّنِيرٍ ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَن
سَبِيلِ اللَّـهِ لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ
8 ، 9 « وقال تعالى » : وَإِن
جَادَلُوكَ فَقُلِ اللَّـهُ أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ
68

الفرقان : فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُم بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا

النمل : قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ 64

العنكبوت : وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا
مِنْهُمْ
46

المومن : مَا يُجَادِلُ فِي آيَاتِ اللَّـهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا 4 « وقال سبحانه » : وَجَادَلُوا
بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ
4 « وقال تعالى » : الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّـهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ
أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّـهِ وَعِندَ الَّذِينَ آمَنُوا
35 « وقال سبحانه » : إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي
آيَاتِ اللَّـهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِن فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ مَّا هُم بِبَالِغِيهِ
56 « وقال تعالى » : لَمْ تَرَ
إِلَى الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّـهِ أَنَّىٰ يُصْرَفُونَ
69

حمعسق : وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّـهِ مِن بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِندَ رَبِّهِمْ
وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ
16 « وقال تعالى » : أَلَا إِنَّ الَّذِينَ يُمَارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي
ضَلَالٍ بَعِيدٍ
18 « وقال تعالى » : وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِنَا مَا لَهُم مِّن مَّحِيصٍ 35

الزخرف : مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ 58

1 ـ ج : روي عن النبيّ صلى الله عليه وآله أنّه قال : نحن المجادلون في دين الله .

2 ـ ج : بالإسناد عن أبي محمّد العسكريّ عليه‌السلام قال : ذكر عند الصادق عليه‌السلام
الجدال في الدين ، وإنّ رسول الله صلى الله عليه وآله والأئمّة المعصومين عليهم السلام قد نهوا
عنه ، فقال الصادق عليه السلام : لم ينه عنه مطلقا لكنّه نهي عن الجدال بغير الّتي هي
أحسن . أما تسمعون الله يقول ؟ : وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ « وقوله
تعالى » : ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ .
فالجدال بالّتي هي أحسن قد قرنه العلماء بالدين ، والجدال بغير الّتي هي أحسن محرّم وحرّمه
الله تعالى على شيعتنا ، وكيف يحرّم الله الجدال جملة وهو يقول ؟ : وَقَالُوا لَن يَدْخُلَ
الْجَنَّةَ إِلَّا مَن كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَىٰ
. « قال الله تعالى » : تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن
كُنتُمْ صَادِقِينَ
. فجعل علم الصدق والإيمان بالبرهان وهل يؤتى بالبرهان إلّا في الجدال

بالّتي هي أحسن ؟ قيل : يا ابن رسول الله فما الجدال بالّتي هي أحسن والّتي ليست
بأحسن ؟ قال : أمّا الجدال بغير الّتي هي أحسن أن تجادل مبطلاً فيورد عليك باطلاً فلا
تردّه بحجّة قد نصبها الله تعالى ولكن تجحد قوله ، أو تجحد حقّاً يريد ذلك المبطل أن
يعين به باطله فتجحد ذلك الحقّ مخافة أن يكون له عليك فيه حجّة لأنّك لا تدري كيف
المخلص منه ، فذلك حرام على شيعتنا أن يصيروا فتنة على ضعفاء إخوانهم وعلى المبطلين