بحار الانوار – الجزء الثاني – الصفحة 140

اللّهمّ إنّي أعوذ بك أن أضلّ أو اُضل ّ ، وأزلّ أو اُزلّ ، وأظلم أو اُظلم ، وأجهل أو يجهل
عليّ ، عزّ جارك ، وتقدّست أسماؤك ، وجلّ ثناؤك ، ولا إله غيرك . ثمّ يقول : بسم الله ،
حَسْبِيَ اللَّـهُ ، توكّلت على الله ، ولا حول ولا قوّة إلّا بالله العليّ العظيم ، اللّهمّ ثبّت جناني ،
وأدر الحقّ على لساني .

10 ـ وقال ناقلاً عن بعض العلماء : يقول قبل الدرس : اللّهم إنّي أعوذ بك أن أضلّ أو
اُضلّ ، أو أزلّ أو اُزلّ ، أو أظلم أو اُظلم ، أو أجهل أو يجهل عليّ ، اللّهمَّ انفعني بما
علّمتني ، وعلّمني ما ينفعني ، وزدني علماً ، والحمد لله على كلّ حال ، اللّهمَّ إنّي أعوذ بك
من علم لا ينفع ، ومن قلب لا يخشعُ ، ومن نفس لا تشبع ، ومن دعاء لا تسمع .

11 ـ وروي أنّ من اجتمع مع جماعة ودعا يكون من دعائه : اللّهمَّ اقسم لنا من
خشيتك ما يحول بيننا وبين معصيتك ، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنَّتك ، ومن اليقين ما
تهوّن به علينا مصائب الدنيا ، اللّهمَّ متّعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوَّتنا (1) ما أحييتنا ،
واجعلها الوارث منّا ، واجعل ثارنا على من ظلمنا ، وانصرنا على من عادانا ، ولا تجعل
مصيبتنا في ديننا ، ولا تجعل دنيانا أكبر همّنا ، ولا مبلغ علمنا ، ولا تسلّط علينا من لا
يرحمنا .

12 ـ وروي عن النبيّ صلى الله عليه وآله : أنّ الله يحبّ الصوت الخفيض ، ويبغض الصوت
الرفيع .

13 ـ وروي أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله كان إذا فرغ من حديثه وأراد أن يقوم من مجلسه
يقول : اللّهمَّ اغفر لنا ما أخطأنا وما تعمّدنا وما أسررنا وما أعلنّا وما أنت أعلم به منّا
أنت المقدّم وأنت المؤخّر لا إله إلّا أنت . ويقول إذا قام من مجلسه : سبحانك اللّهمّ و
بحمدك ، أشهد أن لا إله إلّا أنت أستغفرك وأتوب إليك ، سبحان ربّك ربّ العزّة عمّا
يصفون وسلامٌ على المرسلين والحمد لله ربّ العالمين . رواه جماعة من فعل النبيّ صلى الله عليه وآله .

14 ـ وفي بعض الروايات أنّ الثلاث آيات كفّارة المجلس .

15 ـ وروي أنّ أنصاريّاً جاء إلى النبيّ صلى الله عليه وآله يسأله ، وجاء رجل من ثقيف ، فقال

رسول الله صلى الله عليه وآله : يا أخا ثقيف إنّ الأنصاريّ قد سبقك بالمسألة فاجلس كيما نبدئ بحاجة
الأنصاريّ قبل حاجتك .

________________________

(1) وفي نسخة : وقوتنا .