(1) تقدم ما يدل عليه :
أ : في الحديث 2 من الباب 16 من أبواب مقدّمة العبادات .
ب : وتدلّ عليه أيضاً أحاديث الباب 19 من هذه الأبواب .
(2) تأتي جملة أخرى :
أ : في الحديث 1 من الباب 22 من أبواب مقدّمة العبادات .
ب : في الحديث 14 ، 16 ، 31 من الباب 4 من أبواب جهاد النفس .
الباب 21 فيه 7 أحاديث
1 ـ الكافي 2 : 67 / 5 .
[ 221 ] 2 ـ وبالإِسناد ، عن فضالة ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان علي بن الحسين ( عليه السلام ) يقول : إنّي لأحبّ أن أُداوم على العمل وإن قلّ .
[ 222 ] 3 ـ وبالإِسناد ، عن معاوية بن عمّار ، عن نجّية (1) عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : ما من شيء أحبّ إلى الله عزّ وجلّ من عمل يداوم عليه وإن قلّ .
[ 223 ] 4 ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد ، عن الحلبي قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إذا كان الرجل على عمل فليدم عليه سنة ، ثمّ يتحول عنه إن شاء إلى غيره ، وذلك انّ ليلة القدر يكون فيها في عامه ذلك ما شاء الله أن يكون .
[ 224 ] 5 ـ وعنه ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال : أحبُّ الأعمال إلى الله عزّ وجلّ ما داوم (1) العبد عليه وإن قلّ .
ورواه ابن إدريس في آخر ( السرائر ) نقلاً من كتاب حريز بن عبد الله ، مثله (2) .
[ 225 ] 6 ـ وعن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن جعفر بن بشير ، عن عبد الكريم بن عمرو ، عن سليمان بن __________________