ورواه الحميري في ( قرب الإِسناد ) عن أحمد بن إسحاق ، نحوه (1) .
[ 174 ] 2 ـ وعنه ، عن معلّى بن محمّد ، عن علي بن مرداس ، عن صفوان بن يحيى ، والحسن بن محبوب جميعاً ، عن هشام بن سالم ، عن عمّار الساباطي ، قال : قال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يا عمّار ، الصدقة والله في السرّ أفضل من الصدقة في العلانية ، وكذلك والله العبادة في السرّ أفضل منها في العلانية .
[ 175 ] 3 ـ وبهذا الإِسناد : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : وكذلك والله عبادتكم في السرّ مع إمامكم المستتر في دولة الباطل ، وتخوّفكم من عدوكم في دولة الباطل ، وحال الهدنة ، أفضل ممن يعبد الله في ظهور الحق مع إمام الحق الظاهر في دولة الحق ، الحديث .
الباب 17 فيه 9 أحاديث
1 ـ الكافي 2 : 14 / 6 ، ويأتي في الحديث 1 من الباب 16 من أبواب النفقات من كتاب النكاح .
(1) قرب الاسناد : 20 .
2 ـ الكافي 4 : 8 / 2 ، ويأتي في الحديث 3 من الباب 13 من أبواب الصدقة من كتاب الزكاة ورواه الشيخ الصدوق في الفقيه 2 : 38 / 162 .
3 ـ الكافي 1 : 269 / 2 ، وأورد قطعة منه في الحديث 4 من الباب 6 من أبواب صلاة الجماعة .
ورواه الصدوق في كتاب ( إكمال الدين ) عن المظفر بن جعفر العلوي ، عن حيدر بن محمّد ، وجعفر بن محمّد بن مسعود جميعاً ، عن أبيه ، عن القاسم بن هشام ، عن الحسن بن محبوب ، نحوه (1) .
[ 176 ] 4 ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن غير واحد ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي عبيدة الحذّاء ، قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : قال الله عز وجل : إن من أغبط أوليائي عندي رجلاً خفيف الحال ، ذا حظ من صلاة ، أحسن عبادة ربّه بالغيب ، وكان غامضاً في الناس ، جعل رزقه كفافاً فصبر عليه ، عجّلت منيّته ، فقلّ تراثه ، وقلّت بواكيه .