مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 1 · ص 4 / 454
22px
عدد الكلمات: 322 · ~2 دقائق القراءة
👁 434 📑 0

📖 وسائل الشيعة -ج1

ج 1 · ص 4 / 454

وأخّرت أسانيدهما إلى آخر الكتاب ، لما ذكرناه في هذا الباب .

ولم أقتصر فيه على كتب الحديث الأربعة ، وإن كانت أشهر ممّا سواها بين العلماء ، لوجود كتب كثيرة معتمَدة ، من مؤلّفات الثقات الأجلاء ، وكلّها مُتواترة النسبة الى مؤلّفيها ، لا يختلف العلماء ولا يشكّ الفضلاء فيها .

وما أنقله من غير الكتب الأربعة اُصرّح باسم الكتاب الذي أنقله منه ، وإن كان الحق عدم الفرق ، وأنّ التصريح بذلك مستغنىً عنه .

فعليك بهذا الكتاب ( الكافي ) في ( تهذيب ) ( مَنْ لا يحضره الفقيه ) بـ ( محاسن ) ( الاستبصار ) الشافي من ( علل الشرائع ) أهْلَ ( التوحيد ) بدواء ( الاحتجاج ) مع ( قرب الإسناد ) الى ( طبّ الأئمة ) الأطهار ، السالك بـ ( الإخوان ) في ( نهج البلاغة ) الى رياض ( ثواب الأعمال ) و ( مجالس ) ( مدينة العلم ) ومناهل ( عيون الأخبار ) ، الهادي الى أشرف ( الخصال ) بـ ( مصباح ) ( كمال الدين ) و ( كشف الغمة ) عن أهل ( البصائر ) والأبصار .

ومَنْ طالعه اطّلع على ما اتفق لجماعة من الأصحاب في هذا الباب ، مثل :

حكمهم على كثيرٍ من الروايات بأَنها ضعيفة .

مع وجودها بطرق اُخرىٰ ، هي عندهم ـ أيضاً ـ صحيحة .

ودعواهم في كثير من المسائل أنّها غير منصوصة .

مع ورودها في نصوص صريحة .

وحصرهم لأدلة بعض المسائل في حديث واحد ، أو أحاديث يسيرة .

مع كون النصوص عليها كثيرة .

ولم أذْكر في الجمع بين الأخبار وتأويلها إلّا الوجوه القريبة ، والتفسيرات الصادرة عن الأفكار المصيبة ، مع مراعاة التلخيص والاختصار ، حذراً من الإطالة والإكثار وسمّيته « كتاب تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة » .

وأرجو من الله جزيل الثواب ، وأنْ يجعله من أكبر الذخائر ليوم الحساب .

وها أنا أشرعُ في المقصود ، مُستعيناً بالمَلِك المعبود ، مستمدّاً للتوفيق من واجب الوجود ، ومُفيض الكرم والجود .

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.