ورواه الكليني ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب ، نحوه ، إلا أنّه لم يذكر ثواب الصلاة (2) .
ورواه الصدوق في ( المجالس ) عن الحسين بن علي بن أحمد الصائغ ، عن أحمد بن محمّد بن سعيد الهمداني ، عن جعفر بن عبيد الله ، عن الحسن بن محبوب ، مثله (3) .
(1) رواه الكليني كما مرّ في الحديث 3 من هذا الباب .
12 ـ الفقيه 2 : 130 / 551 .
(1) في المصدر : غفر الله .
[ 1032 ] 13 ـ وفي ( عيون الأخبار ) وفي كتاب ( العلق ) بالإِسناد الآتي (1) عن الفضل بن شاذان ، عن الرضا ( عليه السلام ) ـ في حديث العلل ـ : إنّما وجب الوضوء على الوجه ، واليدين ، ومسح (2) الرأس والرجلين (3) ، لأنّ العبد إذا قام بين يدي الجبّار فإنّما (4) ينكشف من جوارحه ، ويظهر ما وجب فيه الوضوء ، وذلك أنّه بوجهه ( يستقبل ، و ) (5) يسجد ، ويخضع ، وبيده يسأل ، ويرغب ، ويرهب ، ويتبتّل (6) (7) ، وبرأسه يستقبله في ركوعه وسجوده ، وبرجليه يقوم ويقعد .
وإنّما وجب الغسل على الوجه واليدين ، والمسح على الرأس والرجلين ، ولم يجعل غسلاً كلّه ، ولا مسحاً كلّه ، لعلل شتّى :
منها : أنّ العبادة العظمى (8) إنما هي الركوع والسجود ، وإنّما يكون الركوع والسجود بالوجه واليدين ، لا بالرأس والرجلين .
ومنها : أنّ الخلق لا يطيقون في كلّ وقت غسل الرأس والرجلين ، ويشتدّ ذلك عليهم في البرد ، والسفر ، والمرض ، و (9) الليل ، والنهار ، وغسل الوجه واليدين أخفّ من غسل الرأس والرجلين ، وإنّما وضعت الفرائض على قدر أقلّ الناس طاقة من أهل الصحّة ، ثمّ عمّ فيها القويّ والضعيف .
13 ـ عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 104 / 1 ، وعلل الشرائع : 257 / 9 . وفي المصدرين اختلاف مع مااورده المصنف ، اشير الىٰ بعضه ولم يشر الى جميعه ، فليلاحظ.