ورواه الشيخ بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، نحوه ، إلّا أنّه أورد منه حكم المسح في بابه ، وحذف باقيه ، مع التنبيه عليه (5) .
ورواه أيضاً بإسناده ، عن محمّد بن يعقوب (6) .
أقول : المراد من الثنتين : غرفة الوجه وغرفة الذراع ، واللام للعهد الذكري ، ولا أقلّ من الاحتمال ، فلا دلالة فيه على استحباب التثنية .
[ 1023 ] 4 ـ وعن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن علي بن الحكم ، عن داود بن النعمان ، عن أبي أيّوب ، عن بكير بن أعين ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، ( قال ) (1) : قال : ألا أحكي لكم وضوء رسول الله __________________
(2 ـ 4) المائدة 5 : 6 .
(5) التهذيب 1 : 76 / 191 .
(6) التهذيب 1 : 81 / 211 .
4 ـ الكافي 3 : 24 / 2 .
(1) ليس في المصدر .
( صلى الله عليه وآله ) ؟ فأخذ بكفّه اليمنى كفّاً من ماء ، فغسل به وجهه ، ثمّ أخذ بيده اليسرى كفّاً (2) ، فغسل به يده اليمنى ، ثمّ أخذ بيده اليمنى كفّاً من ماء ، فغسل به يده اليسرى ، ثمّ مسح بفضل يديه رأسه ورجليه .
[ 1024 ] 5 ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ـ في حديث طويل ـ أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : لمّا أسري بي إلى السماء أوحى الله اليَّ : يا محمّد ، أدنُ من صاد ، فاغسل مساجدك وطهّرها ، وصلّ لربّك .
فدنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من صاد ، وهو ماء يسيل من ساق العرش الأيمن ، فتلقّى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الماء بيده اليمنى ، فمن أجل ذلك صار الوضوء باليمين ، ثمّ أوحى الله إليه أن اغسل وجهك ، فإنّك تنظر إلى عظمتي ، ثمّ اغسل ذراعيك اليمنى واليسرى ، فإنّك تلقى بيديك كلامي ، ثمّ امسح رأسك بفضل ما بقي في يدك من الماء ، ورجليك إلى كعبيك ، فإنّي أبارك عليك ، وأوطئك موطئاً لم يطأه أحد غيرك .