(11) التوبة 9 : 67 .
(12) النور 24 : 23 .
15 ـ تحف العقول : 224 .
(1) في المصدر : الكفر .
(2) وفيه : تكون منه معصية .
16 ـ تفسير القمي 2 : 398 .
(1) الإِنسان 76 : 3 .
17 ـ عقاب الأعمال : 294 / 1 .
موسى بن عمران النخعي ، عن الحسين بن يزيد القمي (1) عن محمّد بن سنان ، عن المفضّل بن عمر ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : لا ينظر الله إلى عبده ، ولا يزكّيه إذا ترك فريضة من فرائض الله ، أو ارتكب كبيرة من الكبائر ، قال : قلت : لا ينظر الله إليه ؟ ! قال : نعم ، قد أشرك بالله ، قلت : أشرك بالله ؟ ! قال : نعم ، إنّ الله أمره بأمر وأمره إبليس بأمر ، فترك ما أمر الله عز وجل به ، وصار إلى ما أمر به إبليس ، فهذا مع إبليس في الدرك السابع من النار .
[ 57 ] 18 ـ وفي كتاب ( التوحيد ) : عن محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد قال : وأورده في جامعه عن محمد بن الحسن الصفار ، عن العباس بن معروف ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن حمّاد بن عثمان ، عن عبد الرحيم القصير (1) عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : الإِسلام قبل الإِيمان ، وهو يشارك الإِيمان ، فإذا أتى العبد بكبيرة من كبائر المعاصي ، أو صغيرة من صغائر المعاصي التي نهى الله عنها ، كان خارجاً من الإِيمان ، وثابتاً عليه اسم الإِسلام ، فإن تاب واستغفر عاد الى الإِيمان ، ولم يخرجه إلى الكفر والجحود والاستحلال ، وإذا قال للحلال : هذا حرام ، وللحرام : هذا حلال ، ودان بذلك ، فعندها يكون خارجاً من الإِيمان والإِسلام إلى الكفر .
ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم ، عن العباس بن معروف ، مثله (2) .