12 ـ الكافي 1 : 54 / 10 ، ورواه أيضاً : الشيخ في التهذيب 6 : 301 / 845 ، والصدوق في الفقيه 3 : 5 / 18 ، والطبرسي في الاحتجاج : 355 في باب احتجاج الامام الصادق ( عليه السلام ) على الزنادقة ، وأورده في الحديث 1 من الباب 9 من أبواب صفات القاضي .
13 ـ الكافي 2 : 28 / 2 .
14 ـ الكافي 2 : 26 / 1 .
وأنزل في بيان القاتل : ( وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّـهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا ) (1) ولا يلعن الله مؤمناً ، وقال الله عز وجل : ( إِنَّ اللَّـهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لَّا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا ) (2) ، وأنزل في مال اليتامى : ( إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَىٰ ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا ) (3) ، وأنزل في الكيل : ( وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ ) (4) ، ولم يجعل الويل لأحد حتى يسمّيه كافراً ، قال الله تعالى ( فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا مِن مَّشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ ) (5) ، وأنزل في العهد : ( إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّـهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَـٰئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ ) (6) ، الآية ، والخلاق : النصيب ، فمن لم يكن له نصيب في الآخرة فبأيّ شيء يدخل الجنة ؟ ! وأنزل بالمدينة ( الزَّانِي لَا يَنكِحُ إِلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَٰلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ) (7) ، فلم يسمّ الله الزاني مؤمناً ولا الزانية مؤمنة ، وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ـ ليس يمتري (8) فيه أهل العلم أنه قال ـ : لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ، فإنه إذا فعل ذلك خلع عنه الإِيمان كخلع القميص ، ونزل بالمدينة : ( وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ـ إلى قوله ـ وَأُولَـٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا ) (9) ، فبرّأه الله ما كان مقيماً على الفرية من أن يسمى بالإِيمان ، قال الله عز وجل : ( أَفَمَن كَانَ مُؤْمِنًا كَمَن كَانَ فَاسِقًا لَّا يَسْتَوُونَ ) (10) ، وجعله الله __________________