ورواه الكشيّ في كتاب ( الرجال ) : عن محمّد بن مسعود ، ومحمّد بن الحسن البراثي ، عن إبراهيم بن محمّد بن فارس ، عن أحمد بن الحسن ، عن علي بن يعقوب ، عن مروان بن مسلم ، عن عمّار الساباطي (1) .
قال الشهيد : يعني ما تركت من شرائطها وأفعالها ، وليس المراد تركها بالكليّة .
[ 321 ] 5 ـ وفي ( الذكرى ) نقلاً من كتاب علي بن إسماعيل الميثمي ، عن محمّد بن حكيم قال : كنت عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) إذ دخل عليه كوفيّان كانا زيديّين ، فقالا (1) : إنّا كنّا نقول بقول ، وإنّ الله منّ علينا بولايتك ، فهل يقبل شيء من أعمالنا ؟ فقال : أمّا الصلاة ، والصوم ، والحج ، والصدقة ، فإنّ الله يتبعكما ذلك ويلحق بكما ، وأمّا الزكاة فلا ، لأنّكما أبعدتما حقّ امرىء مسلم ، وأعطيتماه غيره .
أقول : ويأتي ما يدلّ على ذلك في كتاب الزكاة ، وفي كتاب الحجّ إن شاء الله تعالى (2) .
(1) الصرورة : يقال للذي يحج لأول مرة ( أنظر مجمع البحرين 3 : 365 ) .
4 ـ ذكرى الشيعة : 136 .
(1) رجال الكشي 2 : 652 / 667 .
5 ـ ذكرى الشيعة : 136 .
(1) في المصدر زيادة : لا جعلنا لك أعداء .
(2) يأتي في الباب 3 من أبواب المستحقين للزكاة ، وفي الباب23 من أبواب وجوب الحج وشرائطه .
وأعلم أنّه تأتي أيضاً من أحكام العبادات وآدابها أشياء كثيرة متفرّقة في أبواب جهاد النفس ، وغيره إن شاء الله تعالى ، لأنّ تلك المواضع أشدّ مناسبة بها ، والله الموفّق .