2 ـ باب تأكد استحباب الخشوع في الصلاة ، واستحضار عظمة الله واستشعار هيبته وأن يصلي صلاة مودع
[ 7096 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا كنت في صلاتك فعليك بالخشوع [1] والاقبال على صلاتك ، فإنّ الله تعالى يقول : ( الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ ) [2] .
📋 الهامش والتحقيق
- (1) 19 ـ قرب الاسناد : 100 . ↩
- (1) تقدم ما يدل على ذلك في الحديث 14 من الباب 8 من أبواب أعداد الفرائض وفي الباب 12 من أبواب القبلة ، ويأتي ما يدل على تفصيل الأحكام في الحديث 3 من الباب 2 من أبواب القيام ، ويأتي أيضا في الباب 17 من أبواب القيام ، وفي الحديث 11 و 12 و 17 من الباب 49 من أبواب جهاد النفس . الباب 2 فيه 8 أحاديث 1 ـ الكافي 3 : 300 / 3 . ↩
- (1) في المصدر : بالتخشع . ↩
- (2) المؤمنون 23 : 2 . [ 7097 ] 2 ـ وعن محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن حمّاد بن عيسى ، عن ربعي بن عبد الله ، عن الفضيل بن يسار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان عليّ بن الحسين ( عليه السلام ) إذا قام إلى (1) الصلاة تغيّر لونه ، فإذا سجد لم يرفع رأسه حتّى يرفض (2) عرقاً . ورواه الشيخ باسناده عن محمّد بن إسماعيل ، مثله (3) . [ 7098 ] 3 ـ وعن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، وعن أبي داود جميعاً ، عن الحسين بن سعيد ، عن علي بن أبي جهمة ، عن جهم بن حميد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان أبي ( عليه السلام ) يقول : كان عليّ بن الحسين ( عليه السلام ) إذا قام في الصلاة كأنّه ساق شجرة لا يتحرّك منه شيء إلّا ما حركت (1) الريح منه . [ 7099 ] 4 ـ محمّد بن علي بن الحسين في ( العلل ) : عن محمّد بن الحسن ابن الوليد ، عن الصفار ، عن علي بن إسماعيل ، عن محمّد بن عمر ، عن أبيه ، عن علي بن المغيرة ، عن أبان بن تغلب قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إنّي رأيت علي بن الحسين ( عليه السلام ) إذا قام في الصلاة غشى لونه لون آخر ، فقال لي : والله إنّ علي بن الحسين كان يعرف الذي يقوم بين يديه . [ 7100 ] 5 ـ وفي ( المجالس ) : عن الحسين بن أحمد بن إدريس ، عن 2 ـ الكافي 3 : 300 / 5 . ↩
- (1) في المصدر : في . ↩
- (2) يرفض عرقا : أي يسيل ويجري ، ( مجمع البحرين 4 : 207 ) . ↩
- (3) التهذيب 2 : 286 / 1145 . 3 ـ الكافي 3 : 300 / 4 . ↩
- (1) في المصدر : حركه . 4 ـ علل الشرائع : 231 / 7 ـ الباب 165 . 5 ـ أمالي الصدوق : 212 / 10 . أبيه ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن الحسن بن محبوب (1) ، عن عبد العزيز بن المهتدي ، عن عبد الله بن أبي يعفور قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ( يا عبد الله ) (2) إذا صلّيت صلاة فريضة فصلّها لوقتها صلاة مودّع يخاف أن لا يعود إليها (3) ، ثمّ اصرف ببصرك إلى موضع سجودك فلو تعلم من عن يمينك وشمالك لأحسنت صلاتك ، واعلم أنّك بين يدي من يراك ولا تراه . [ 7101 ] 6 ـ وعن محمّد بن الحسن ، عن الصفار ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب ، عن إبراهيم الكرخي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ إنّه قال : إنّي لاُحبُّ للرجل المؤمن منكم إذا قام في صلاة فريضة أن يقبل بقلبه الى الله تعالى ، ولا يشغل قبله بأمر الدنيا ، فليس من عبد يقبل بقلبه في صلاته إلى الله تعالى إلّا أقبل الله إليه بوجهه ، وأقبل بقلوب المؤمنين إليه بالمحبّة بعد حبّ الله إياه . وفي ( ثواب الأعمال ) بالاسناد ، نحوه (1) . [ 7102 ] 7 ـ وعن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن سلمة بن الخطاب ، عن الحسين بن يوسف (1) ، عن سيف بن عميرة ، عمّن سمع أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : من صلّى ركعتين يعلم ما يقول فيهما انصرف وليس بينه ↩
- (1) هذا السند لم يرد في المصدر لهذا المتن . وأما سنده في المصدر فهو : الحسين بن إبراهيم بن ناتانه ، عن علي بن ابراهيم ، عن أبيه ، عن الحسين بن محبوب . ↩
- (2) ليس في المصدر . ↩
- (3) في المصدر زيادة : أبدا . 6 ـ لم نعشر على الحديث في امالي الصدوق ، ورواه في البحار 84 : 240 / 24 عن الثواب وأمالي المفيد . ↩
- (1) ثواب الأعمال : 163 ، أورده في الحديث 16 من الباب 21 من أبواب جهاد النفس . 7 ـ ثواب الأعمال : 67 . ↩
- (1) في المصدر : الحسين بن سيف . وبين الله ذنب إلّا غفر له . ورواه الكليني كما يأتي (2) . [ 7103 ] 8 ـ وفي ( معاني الأخبار ) : عن محمّد بن علي ماجيلويه ، عن عمّه محمّد بن أبي القاسم ، عن أحمد بن أبي عبد الله (1) ، عن محمّد بن سنان ، عن المفضّل بن عمر ، عن يونس بن ظبيان قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : اعلم أنّ الصلاة حجزة الله في الأرض ، فمن أحبّ أن يعلم ما أدرك من نفع صلاته فلينظر فان كانت صلاته حجزته عن الفواحش والمنكر فانّما أدرك من نفعها بقدر ما احتجز ، ومن أحبّ يعلم ما له عند الله فليعلم ما لله عنده ، الحديث . أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك (2) ويأتي ما يدلّ عليه (3) . ↩