43 ـ باب استحباب الدعاء عند سماع أذان الصبح والمغرب بالمأثور .
[ 7060 ] 1 ـ محمّد بن علي بن الحسين قال : قال الصادق ( عليه السلام ) : __________________
(4) يأتي في الحديث 2 من الباب 42 من أبواب الجماعة .
الباب 42 وفيه حديث واحد
1 ـ الفقيه 1 : 184 / 875 ، أورد صدر الحديث عن الكافي في الحديث 1 من الباب 15 ، وعن الفقيه في الحديث 6 من الباب 15 ، وفي الحديث 1 من الباب 35 ، وفي الفقيه للحديث ذيل أورده في الحديث 2 من الباب 16 من هذه الأبواب .
(1) الكافي 3 : 303 / 7 .
(2) يأتي ما يدل على الحكم الأخير في الباب 10 من أبواب التشهّد .
(3) يأتي في الحديث 2 من الباب 3 ، وفي الأبواب من 34 الى 43 من أبواب الذكر ، وفي الحديث 5 من الباب 20 من أبواب القراءة ، وفي الباب 31 من أبواب الدعاء .
الباب 43 وفيه 3 أحاديث
1 ـ الفقيه 1 : 187 / 890 .
من قال حين يسمع أذان الصبح : اللهمّ إنّي أسألك باقبال نهارك وإدبار ليلك وحضور صلواتك وأصوات دعاتك أن تتوب عليَّ ، إنّك أنت التوّاب الرحيم ، وقال مثل ذلك ( حين يسمع ) (1) أذان المغرب ثمّ مات من يومه أو ليلته مات (2) تائباً .
[ 7061 ] 2 ـ وفي ( المجالس ) ، وفي ( ثواب الأَعمال ) وفي ( عيون الأَخبار ) عن أبيه ، عن سعد ، عن محمّد بن عيسى ، عن عبّاس مولى الرضا ، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) عن أبيه ( عليه السلام ) ، مثله ، وزاد بعد قوله : وأصوات دعاتك : وتسبيح ملائكتك .
[ 7062 ] 3 ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، وعن أبي علي الأَشعري عن محمّد بن عبد الجبار ، عن الحجّال ، عن علي بن عقبة ، وغالب بن عثمان جميعاً عمّن ذكره ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا أمسيت قلت : اللهمّ إنّي أسألك عند إقبال ليلك وإدبار نهارك وحضور صلواتك وأصوات دعاتك أن تصلّي على محمّد وآل محمّد .