3 ـ باب تأكّد استحباب الإِقبال بالقلب على الصلاة وتدبّر معاني القراءة والاذكار
[ 7104 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعن محمّد __________________
(2) رواه الكليني كما يأتي في الحديث 2 من الباب 3 من هذه الأبواب .
8 ـ معاني الأخبار : 236 ، يأتي ذيله في الحديث 1 من الباب 98 من أبواب جهاد النفس .
(1) في المصدر زيادة : عن أبيه .
(2) تقدم ما يدل على ذلك في الحديث 3 من الباب 20 من أبواب المقدمة وفي الحديث 3 و 6 من الباب 30 من أبواب اعداد الفرائض ، وفي الحديث 2 من الباب 2 من أبواب المواقيت ، وفي الحديث 16 من الباب 1 من هذه الأبواب .
(3) يأتي ما يدل على ذلك في الباب 3 من هذه الأبواب والباب 16 من أبواب القيام ، والحديث 6 من الباب 12 من أبواب القواطع ، وفي الباب 3 من أبواب جهاد النفس .
الباب 3 فيه 6 أحاديث
1 ـ الكافي 3 : 363 / 4 .
ابن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان جميعاً ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن الفضيل بن يسار ، عن أبي جعفر وأبي عبد الله ( عليهما السلام ) أنّهما قالا : إنّما لك من صلاتك ما أقبلت عليه منها ، فان أوهمها كلّها أو غفل عن أدائها لُفّت فضرب بها وجه صاحبها .
ورواه الشيخ باسناده عن محمّد بن إسماعيل ، مثله (1) .
[ 7105 ] 2 ـ وعن محمّد بن يحيى ، عن سلمة بن الخطاب ، عن الحسين بن سيف ، عن أبيه ، عمّن سمع أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : من صلّى ركعتين يعلم ما يقول فيهما انصرف وليس بينه وبين الله ذنب .
ورواه الصدوق كما تقدّم (1) .
[ 7106 ] 3 ـ محمّد بن علي بن الحسين قال : قال الصادق ( عليه السلام ) : لا تجتمع الرغبة والرهبة في قلب إلّا وجبت له الجنّة ، فإذا صلّيت فأقبل بقلبك على الله عزّ وجلّ فانّه ليس من عبد مؤمن يقبل بقلبه على الله عزّ وجلّ في صلاته ودعائه إلّا أقبل الله عليه بقلوب المؤمنين إليه وأيّده مع مودّتهم إيّاه بالجنّة .