مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 5 · ص 353 / 423
22px
عدد الكلمات: 2635 · ~14 دقائق القراءة
👁 19 📑 0
وسائل الشيعة ج5 ص353

19 ـ باب كيفيّة الأَذان والإِقامة ، وعدد فصولهما ، وجملة من أحكامهما

وبالإِسناد ، مثله ، إلّا أنّه ترك : حيّ على خير العمل ، وقال مكانه : حتى فرغ من الأَذان ، وقال في آخره : الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلّا الله ، لا إله إلّا الله [1] .

[ 6968 ] 7 ـ وعنه ، عن فضالة ، عن معاوية بن وهب ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : الأَذان مثنى مثنى ، والإِقامة واحدة .

أقول : ذكر الشيخ أنّه محمول على التقيّة أو العجلة لما يأتي [1] .

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) 6 ـ الاستبصار 1 : 306 / 1136 . ↩
  2. (1) التهذيب 2 : 61 / 212 . 7 ـ التهذيب 2 : 61 / 214 ، والاستبصار 2 : 307 / 1138 ، أورده أيضاً في الحديث 1 من الباب 21 من هذه الأبواب . ↩
  3. (1) يأتي في الباب 21 من هذه الأبواب . [ 6969 ] 8 ـ وبإسناده عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن علي بن السندي ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن اُذينة ، عن زرارة والفضيل بن يسار ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : لمّا اُسري برسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) فبلغ البيت المعمور حضرت الصلاة ، فأذّن جبرئيل وأقام ، فتقدّم رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، وصفّ الملائكة والنبيّون خلف رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، قال : فقلنا له : كيف أذّن ؟ فقال : الله أكبر ، الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أنّ محمداً رسول الله ، أشهد أنّ محمداً رسول الله ، حيّ على الصلاة ، حيّ على الصلاة ، حيّ على الفلاح ، حيّ على الفلاح ، حيّ على خير العمل ، حيّ على خير العمل ، الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلّا الله ، لا إله إلّا الله ، والإِقامة مثلها ، إلا أنّ فيها : قد قامت الصلاة ، قد قامت الصلاة ، بين حيّ على الخير العمل ، حيّ على الخير العمل ، وبين الله أكبر ، (1) ، فأمر بها رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) بلالاً ، فلم يزل يؤذّن بها حتى قبض الله رسوله ( صلّى الله عليه وآله وسلم ) . [ 6970 ] 9 ـ وعنه ، ( عن أحمد ، عن الحسين ) (1) ، عن فضالة ، عن سيف بن عميرة ، عن أبي بكر الحضرمي وكليب الأَسدي جميعاً ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، أنّه حكى لهما الأَذان فقال : الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلّا الله ، أشهد أن لا إله إلّا الله ، أشهد أنّ محمّداً رسول الله ، أشهد أنّ محمّداً رسول الله ، حيّ على الصلاة ، حيّ على الصلاة ، حيّ على الفلاح ، حيّ على الفلاح ، حيّ على خير العمل ، حيّ على 8 ـ التهذيب 2 : 60 / 210 ، والاستبصار 1 : 305 / 1134 ، وأورد صدره في الحديث 1 من الباب 1 من هذه الأبواب . ↩
  4. (1) في المصدر زيادة : الله أكبر . هامش المخطوط . 9 ـ التهذيب 2 : 60 / 211 ، والاستبصار 1 : 306 / 1135 . ↩
  5. (1) في نسخة التهذيب : أحمد بن الحسن . وفي الاستبصار : أحمد ، عن الحسين ( هامش المخطوط ) . خير العمل ، الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلّا الله ، لا إله إلّا الله ، والإِقامة كذلك . ورواه الصدوق بإسناده عن أبي بكر الحضرمي وكليب الأَسدي ، مثله (2) ، وزاد : ولا بأس أن يقال في صلاة الغداة على أثر حيّ على خير العمل : الصلاة خير من النوم ، مرّتين للتقيّة . أقول : التشبيه هنا محمول على الأَغلب أو مخصوص بما مضى (3) ويأتي (4) . [ 6971 ] 10 ـ محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن حفص بن البختري ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لما اُسري برسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) وحضرت الصلاة فأذّن جبرئيل ( عليه السلام ) ، فلمّا قال : الله أكبر ، الله أكبر ، قالت الملائكة : الله أكبر ، الله أكبر ، فلمّا قال : أشهد أن لا إله إلّا الله ، قالت الملائكة : خلع الأَنداد ، فلمّا قال : أشهد أنّ محمّداً رسول الله ، قالت الملائكة : نبيّ بعث ، فلمّا قال : حيّ على الصلاة ، قالت الملائكة : حثّ على عبادة ربّه ، فلمّا قال : حيّ على الفلاح ، قالت الملائكة : أفلح من اتبعه . ورواه في ( معاني الأَخبار ) عن أبيه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن حفص بن البختري ، مثله (1) . [ 6972 ] 11 ـ وبإسناده عن أبي بصير ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) ، أنّه قال : إنّ بلالاً كان عبداً صالحاً فقال : لا أُؤذّن لأحد بعد رسول الله ( صلّى الله ↩
  6. (2) الفقيه 1 : 188 / 897 . ↩
  7. (3) مضى في الأحاديث 1 و 6 و 8 من هذا الباب . ↩
  8. (4) يأتي في الأحاديث 18 و 20 و 21 و 22 و 23 من هذا الباب . 10 ـ الفقيه 1 : 183 / 864 . ↩
  9. (1) معاني الأخبار : 387 . 11 ـ الفقيه 1 : 184 / 872 . عليه وآله ) ، فترك يومئذ حيّ على خير العمل . [ 6973 ] 12 ـ قال : وكان ابن النبّاح يقول في أذانه : حيّ على خير العمل ، حيّ على خير العمل ، فإذا رآه عليّ ( عليه السلام ) قال : مرحباً بالقائلين عدلاً ، وبالصلاة مرحباً وأهلاً . [ 6974 ] 13 ـ قال : وقد أذّن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) وكان يقول : أشهد أنّي رسول الله ، وقد كان يقول فيه : أشهد أنّ محمّداً رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، لأَنّ الأَخبار قد وردت بهما جميعاً . [ 6975 ] 14 ـ وبإسناده عن الفضل بن شاذان فيما ذكره من العلل عن الرضا ( عليه السلام ) ، أنّه قال : إنّما اُمر الناس بالأَذان لعلل كثيرة ، منها أن يكون تذكيراً للناس (1) ، وتنبيهاً للغافل (2) ، وتعريفاً لمن جهل الوقت واشتغل عنه ، ويكون المؤذّن بذلك داعياً الى عبادة الخالق ، ومرغباً فيهما ، مقرّاً له بالتوحيد ، مجاهراً (3) بالإِيمان ، معلناً بالإِسلام ، مؤذناً لمن ينساها ، وإنما يقال له : مؤذّن لأنّه يؤذّن بالأَذان بالصلاة ، وإنّما بدأ فيه بالتكبير وختم بالتهليل لأنّ الله عزّ وجلّ أراد أن يكون الإِبتداء بذكره واسمه ، واسم الله في التكبير في أوّل الحرف ، وفي التهليل في آخره ، وإنّما جعل مثنى مثنى ليكون تكراراً في آذان المستمعين ، مؤكّداً عليهم ، إن سها أحد عن الأَوّل لم يسه عن الثاني ، ولأَنّ الصلاة ركعتان ركعتان ، فلذلك جعل الأَذان مثنى مثنى ، وجعل التكبير في أوّل الأَذان أربعاً ، لأَن أوّل الأذان إنما يبدو غفلة ، وليس قبله كلام ينبّه المستمع له ، فجعل الأَوليان (4) تنبيهاً للمستمعين لما بعده في الأَذان ، وجعل بعد التكبير 12 ـ الفقيه 1 : 187 / 890 . 13 ـ الفقيه 1 : 193 / 905 . 14 ـ الفقيه 1 : 195 / 915 . ↩
  10. (1) في علل الشرائع : للساهي هامش المخطوط . ↩
  11. (2) في المصدر : للغافلين . ↩
  12. (3) في المصدر ، وفي نسخة في هامش المخطوط : مجاهدا . ↩
  13. (4) في المصدر : الأولتان . الشهادتان ، لأَن أوّل الإِيمان هو التوحيد والإِقرار لله بالوحدانية ، والثاني (5) الإِقرار للرسول بالرسالة ، وأنّ طاعتهما ومعرفتهما مقرونتان ، ولأنّ أصل الإِيمان إنما هو الشهادتان ، فجعل شهادتين شهادتين ، كما جعل في سائر الحقوق شاهدان ، فاذا أقرّ العبد لله عزّ وجلّ بالوحدانيّة ، وأقرّ للرسول ( صلّى الله عليه وآله ) بالرسالة فقد أقرّ بجملة الإِيمان ، لأَنّ أصل الإِيمان إنّما هو الإِقرار (6) بالله وبرسوله ، وإنّما جعل بعد الشهادتين الدعاء إلى الصلاة لأنّ الأَذان إنّما وضع لموضع الصلاة ، وإنّما هو نداء الى الصلاة في وسط الأَذان ، ودعاء إلى الفلاح وإلى خير العمل ، وجعل ختم الكلام باسمه كما فتح باسمه . [ 6976 ] 15 ـ ورواه في ( العلل ) وفي ( عيون الأخبار ) بأسانيد تأتي ، (1) إلّا أنّه قال : وإنّما هو نداء الى الصلاة ، فجعل النداء إلى الصلاة في وسط الأذان ، فقدّم المؤذّن (2) قبلها أربعاً : التكبيرتين والشهادتين ، وأخّر بعدها أربعاً يدعو إلى الفلاح حثّاً على البرّ والصلاة ، ثمّ دعا إلى خير العمل مرغّباً فيها ، وفي عملها ، وفي أدائها ، ثمّ نادى بالتكبير والتهليل ليتمّ بعدها أربعاً كما أتمّ قبلها أربعاً ، وليختم كلامه بذكر الله تعالى (3) كما فتحه ( بذكر الله تعالى ) (4) ، وإنّما جعل آخرها التهليل ولم يجعل آخرها التكبير كما جعل في أوّلها التكبير ، لأنّ التهليل اسم الله ( في آخره ) (5) ، فأحبّ الله تعالى أن يختم الكلام باسمه كما فتحه باسمه ، وإنّما لم يجعل بدل التهليل التسبيح أو التحميد واسم الله في ↩
  14. (5) « الثاني » : في نسخة هامش المخطوط . ↩
  15. (6) « الاقرار » : في نسخة هامش المخطوط . 15 ـ علل الشرائع : 258 / 9 ـ الباب 182 ، وعيون أخبار الرضا ( ع ) 2 : 105 . ↩
  16. (1) تأتي في الفائدة الأولى من الخاتمة برمز ( ت ) . ↩
  17. (2) ليس في المصدر . ↩
  18. (3) في المصدر زيادة : وتحميده . ↩
  19. (4) في المصدر : بذكره وتحميده . ↩
  20. (5) في المصدر : في آخر الحرف منه . ( آخرهما ) (6) لأنّ التهليل هو إقرار لله تعالى بالتوحيد ، وخلع الأَنداد من دون الله ، وهو أوّل الإِيمان وأعظم من التسبيح والتحميد . [ 6977 ] 16 ـ وفي ( العلل ) : عن عبد الواحد بن محمّد بن عبدوس ، عن علي بن محمّد بن قتيبة ، عن الفضل بن شاذان ، عن محمّد بن أبي عمير ، أنّه سأل أبا الحسن ( عليه السلام ) عن حيّ على خير العمل ، لم تركت من الأَذان ؟ قال : تريد العلّة الظاهرة أو الباطنة ؟ قلت : اُريدهما جميعاً ، فقال : أمّا العلّة الظاهرة فلئلّا يدع الناس الجهاد اتّكالاً على الصلاة ، وأما الباطنة فإنّ خير العمل الولاية ، فأراد من أمر بترك حيّ على خير العمل من الأَذان أن لا يقع حثّ عليها ودعاء إليها . [ 6978 ] 17 ـ وعن الحسن بن محمّد بن سعيد الهاشمي ، عن فرات بن إبراهيم بن فرات الكوفي ، عن محمّد بن أحمد بن علي الهمداني ، عن العبّاس بن عبد الله البخاري ، عن محمّد بن القاسم ، عن عبد السلام بن صالح الهروي ، عن الرضا ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ـ في حديث ـ : إنّه لمّا عرج بي إلى السماء أذّن جبرئيل مثنى مثنى ، وأقام مثنى مثنى ، ثمّ قال لي : تقدّم يا محمّد ، الحديث . [ 6979 ] 18 ـ وفي ( معاني الأَخبار ) وكتاب ( التوحيد ) : عن أحمد بن محمّد الحاكم المقري ، عن محمّد بن جعفر الجرجاني ، عن محمّد بن الحسن الموصلي ، عن محمّد بن عاصم الطريفي ، عن عياش بن يزيد (1) ، عن أبيه يزيد بن الحسن ، عن موسى بن جعفر ، عن آبائه ، عن علي ( عليهم السلام ) ـ في ↩
  21. (6) في المصدر : آخر الحرف من هذين الحرفين . 16 ـ علل الشرائع : 368 / 4 ـ الباب 89 . 17 ـ علل الشرائع : 6 / 1 ـ الباب 7 ، أورده أيضاً في الحديث 4 من الباب 31 من هذه الأبواب . 18 ـ معاني الأخبار : 38 ، والتوحيد : 238 ، . ↩
  22. (1) في المصدر : عباس بن يزيد بن الحسن الكحال مولى زيد بن علي ، وقد ورد في كتب الصدوق تارة عباس واخرى عياش . حديث تفسير الأَذان ـ أنّه قال فيه : الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلّا الله ، أشهد أن لا إله إلّا الله ، أشهد أنّ محمّداً رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، أشهد أن محمّداً رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، حيّ على الصلاة ، حيّ على الصلاة ، حيّ على الفلاح ، حيّ على الفلاح ، الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلّا الله ، لا إله إلّا الله . وذكر في الإِقامة : قد قامت الصلاة . قال الصدوق : إنّما ترك الراوي حيّ على خير العمل ، للتقيّة . [ 6980 ] 19 ـ جعفر بن الحسن بن سعيد المحقّق في ( المعتبر ) نقلاً من كتاب أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، أنّه قال : الأَذان : الله أكبر ، الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلّا الله ، أشهد أن لا إله إلّا الله ، وقال في آخره : لا إله إلّا الله مرّة . أقول : تقدّم الوجه في مثله (1) ويحتمل التقيّة في آخره ، ويحتمل كونه ذكر الأَذان والإِقامة معاً ، ويكون التهليل مرّة واحدة في آخر الإِقامة لما مضى (2) ويأتي (3) فإنّ الأَذان قد يطلق عليهما (4) . [ 6981 ] 20 ـ محمّد بن الحسن في ( النهاية ) قال : قد روي أنّ الأَذان والإِقامة سبعة وثلاثون فصلاً ، يضيف إلى ما ذكرناه التكبير مرّتين في أول الإِقامة . 19 ـ المعتبر : 166 ، أورد ذيله في الحديث 5 من الباب 22 من هذه الأبواب . ↩
  23. (1) تقدم في الحديث 5 من هذا الباب . ↩
  24. (2) تقدم في الحديث 8 من هذا الباب ، ومضى من ان الأذان قد يطلق على الإقامة في الحديث 7 من الباب 11 من هذه الأبواب . ↩
  25. (3) يأتي في الحديث 1 من الباب 34 من هذه الأبواب . ↩
  26. (4) يأتي في الحديث 1 من الباب 1 من أفعال الصلاة . 20 ـ النهاية للشيخ الطوسي : 68 بتصرف في النقل . [ 6982 ] 21 ـ قال : وقد روي ثمانية وثلاثون فصلاً ، يضيف إلى ذلك أيضاً لا إله إلّا الله مرّة اُخرى في آخر الإِقامة . [ 6983 ] 22 ـ قال : وقد روي إثنان وأربعون فصلاً ، يضيف الى ذلك التكبير في آخر الأَذان مرّتين ، وفي آخر الإِقامة مرّتين . قال الشيخ : فمن عمل على إحدى هذه الروايات لم يكن مأثوماً ، انتهى . [ 6984 ] 23 ـ وفي ( المصباح ) قال : وروي اثنان وأربعون فصلاً ، فيكون التكبير أربع مرّات في أوّل الأَذان وآخره ، وأوّل الإِقامة وآخرها والتهليل مرّتين فيهما . [ 6985 ] 24 ـ قال : وروي سبعة وثلاثون فصلاً يجعل في أوّل الإِقامة الله أكبر أربع مرّات . [ 6986 ] 25 ـ وقال الصدوق بعدما ذكر حديث أبي بكر الحضرمي وكليب الأَسدي : هذا هو الأَذان الصحيح لا يزاد فيه ولا ينقص منه ، والمفوّضة لعنهم الله قد وضعوا أخباراً وزادوا بها في الأَذان محمّد وآل محمّد خير البريّة مرّتين ، وفي بعض رواياتهم بعد أشهد أنّ محمّداً رسول الله : أشهد أنّ عليّاً وليّ الله مرّتين ، ومنهم من روى بدل ذلك : أشهد أنّ عليّاً أمير المؤمنين حقّاً مرّتين ، ولا شكّ أنّ عليّاً وليّ الله وأنّه أمير المؤمنين حقّاً وأنّ محمّداً وآله خير البرية ، ولكن ذلك ليس في أصل الأَذان ، وانّما ذكرت ذلك ليعرف بهذه الزيادة 21 ـ النهاية للشيخ الطوسي : 68 . 22 ـ النهاية للشيخ الطوسي : 69 . 23 ـ المصباح المتهجّد : 26 . 24 ـ المصباح المتهجّد : 26 . 25 ـ الفقيه 1 : 188 / 897 . المتهمون بالتفويض (1) المدلسون أنفسهم في جملتنا . انتهى كلام الصدوق رئيس المحدّثين رضي الله عنه . ويأتي ما يدلّ على بعض المقصود هنا (2) وفي حديث من صلّى خلف من لا يقتدى به (3) ، وفي كيفية الصلاة (4) وغير ذلك (5) ، ويأتي ما ظاهره المنافاة ونبيّن وجهه (6) . ↩

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.