19 ـ باب كيفيّة الأَذان والإِقامة ، وعدد فصولهما ، وجملة من أحكامهما
وبالإِسناد ، مثله ، إلّا أنّه ترك : حيّ على خير العمل ، وقال مكانه : حتى فرغ من الأَذان ، وقال في آخره : الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلّا الله ، لا إله إلّا الله [1] .
[ 6968 ] 7 ـ وعنه ، عن فضالة ، عن معاوية بن وهب ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : الأَذان مثنى مثنى ، والإِقامة واحدة .
أقول : ذكر الشيخ أنّه محمول على التقيّة أو العجلة لما يأتي [1] .
📋 الهامش والتحقيق
- (1) 6 ـ الاستبصار 1 : 306 / 1136 . ↩
- (1) التهذيب 2 : 61 / 212 . 7 ـ التهذيب 2 : 61 / 214 ، والاستبصار 2 : 307 / 1138 ، أورده أيضاً في الحديث 1 من الباب 21 من هذه الأبواب . ↩
- (1) يأتي في الباب 21 من هذه الأبواب . [ 6969 ] 8 ـ وبإسناده عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن علي بن السندي ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن اُذينة ، عن زرارة والفضيل بن يسار ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : لمّا اُسري برسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) فبلغ البيت المعمور حضرت الصلاة ، فأذّن جبرئيل وأقام ، فتقدّم رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، وصفّ الملائكة والنبيّون خلف رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، قال : فقلنا له : كيف أذّن ؟ فقال : الله أكبر ، الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أنّ محمداً رسول الله ، أشهد أنّ محمداً رسول الله ، حيّ على الصلاة ، حيّ على الصلاة ، حيّ على الفلاح ، حيّ على الفلاح ، حيّ على خير العمل ، حيّ على خير العمل ، الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلّا الله ، لا إله إلّا الله ، والإِقامة مثلها ، إلا أنّ فيها : قد قامت الصلاة ، قد قامت الصلاة ، بين حيّ على الخير العمل ، حيّ على الخير العمل ، وبين الله أكبر ، (1) ، فأمر بها رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) بلالاً ، فلم يزل يؤذّن بها حتى قبض الله رسوله ( صلّى الله عليه وآله وسلم ) . [ 6970 ] 9 ـ وعنه ، ( عن أحمد ، عن الحسين ) (1) ، عن فضالة ، عن سيف بن عميرة ، عن أبي بكر الحضرمي وكليب الأَسدي جميعاً ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، أنّه حكى لهما الأَذان فقال : الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلّا الله ، أشهد أن لا إله إلّا الله ، أشهد أنّ محمّداً رسول الله ، أشهد أنّ محمّداً رسول الله ، حيّ على الصلاة ، حيّ على الصلاة ، حيّ على الفلاح ، حيّ على الفلاح ، حيّ على خير العمل ، حيّ على 8 ـ التهذيب 2 : 60 / 210 ، والاستبصار 1 : 305 / 1134 ، وأورد صدره في الحديث 1 من الباب 1 من هذه الأبواب . ↩
- (1) في المصدر زيادة : الله أكبر . هامش المخطوط . 9 ـ التهذيب 2 : 60 / 211 ، والاستبصار 1 : 306 / 1135 . ↩
- (1) في نسخة التهذيب : أحمد بن الحسن . وفي الاستبصار : أحمد ، عن الحسين ( هامش المخطوط ) . خير العمل ، الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلّا الله ، لا إله إلّا الله ، والإِقامة كذلك . ورواه الصدوق بإسناده عن أبي بكر الحضرمي وكليب الأَسدي ، مثله (2) ، وزاد : ولا بأس أن يقال في صلاة الغداة على أثر حيّ على خير العمل : الصلاة خير من النوم ، مرّتين للتقيّة . أقول : التشبيه هنا محمول على الأَغلب أو مخصوص بما مضى (3) ويأتي (4) . [ 6971 ] 10 ـ محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن حفص بن البختري ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لما اُسري برسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) وحضرت الصلاة فأذّن جبرئيل ( عليه السلام ) ، فلمّا قال : الله أكبر ، الله أكبر ، قالت الملائكة : الله أكبر ، الله أكبر ، فلمّا قال : أشهد أن لا إله إلّا الله ، قالت الملائكة : خلع الأَنداد ، فلمّا قال : أشهد أنّ محمّداً رسول الله ، قالت الملائكة : نبيّ بعث ، فلمّا قال : حيّ على الصلاة ، قالت الملائكة : حثّ على عبادة ربّه ، فلمّا قال : حيّ على الفلاح ، قالت الملائكة : أفلح من اتبعه . ورواه في ( معاني الأَخبار ) عن أبيه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن حفص بن البختري ، مثله (1) . [ 6972 ] 11 ـ وبإسناده عن أبي بصير ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) ، أنّه قال : إنّ بلالاً كان عبداً صالحاً فقال : لا أُؤذّن لأحد بعد رسول الله ( صلّى الله ↩
- (2) الفقيه 1 : 188 / 897 . ↩
- (3) مضى في الأحاديث 1 و 6 و 8 من هذا الباب . ↩
- (4) يأتي في الأحاديث 18 و 20 و 21 و 22 و 23 من هذا الباب . 10 ـ الفقيه 1 : 183 / 864 . ↩
- (1) معاني الأخبار : 387 . 11 ـ الفقيه 1 : 184 / 872 . عليه وآله ) ، فترك يومئذ حيّ على خير العمل . [ 6973 ] 12 ـ قال : وكان ابن النبّاح يقول في أذانه : حيّ على خير العمل ، حيّ على خير العمل ، فإذا رآه عليّ ( عليه السلام ) قال : مرحباً بالقائلين عدلاً ، وبالصلاة مرحباً وأهلاً . [ 6974 ] 13 ـ قال : وقد أذّن رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) وكان يقول : أشهد أنّي رسول الله ، وقد كان يقول فيه : أشهد أنّ محمّداً رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، لأَنّ الأَخبار قد وردت بهما جميعاً . [ 6975 ] 14 ـ وبإسناده عن الفضل بن شاذان فيما ذكره من العلل عن الرضا ( عليه السلام ) ، أنّه قال : إنّما اُمر الناس بالأَذان لعلل كثيرة ، منها أن يكون تذكيراً للناس (1) ، وتنبيهاً للغافل (2) ، وتعريفاً لمن جهل الوقت واشتغل عنه ، ويكون المؤذّن بذلك داعياً الى عبادة الخالق ، ومرغباً فيهما ، مقرّاً له بالتوحيد ، مجاهراً (3) بالإِيمان ، معلناً بالإِسلام ، مؤذناً لمن ينساها ، وإنما يقال له : مؤذّن لأنّه يؤذّن بالأَذان بالصلاة ، وإنّما بدأ فيه بالتكبير وختم بالتهليل لأنّ الله عزّ وجلّ أراد أن يكون الإِبتداء بذكره واسمه ، واسم الله في التكبير في أوّل الحرف ، وفي التهليل في آخره ، وإنّما جعل مثنى مثنى ليكون تكراراً في آذان المستمعين ، مؤكّداً عليهم ، إن سها أحد عن الأَوّل لم يسه عن الثاني ، ولأَنّ الصلاة ركعتان ركعتان ، فلذلك جعل الأَذان مثنى مثنى ، وجعل التكبير في أوّل الأَذان أربعاً ، لأَن أوّل الأذان إنما يبدو غفلة ، وليس قبله كلام ينبّه المستمع له ، فجعل الأَوليان (4) تنبيهاً للمستمعين لما بعده في الأَذان ، وجعل بعد التكبير 12 ـ الفقيه 1 : 187 / 890 . 13 ـ الفقيه 1 : 193 / 905 . 14 ـ الفقيه 1 : 195 / 915 . ↩
- (1) في علل الشرائع : للساهي هامش المخطوط . ↩
- (2) في المصدر : للغافلين . ↩
- (3) في المصدر ، وفي نسخة في هامش المخطوط : مجاهدا . ↩
- (4) في المصدر : الأولتان . الشهادتان ، لأَن أوّل الإِيمان هو التوحيد والإِقرار لله بالوحدانية ، والثاني (5) الإِقرار للرسول بالرسالة ، وأنّ طاعتهما ومعرفتهما مقرونتان ، ولأنّ أصل الإِيمان إنما هو الشهادتان ، فجعل شهادتين شهادتين ، كما جعل في سائر الحقوق شاهدان ، فاذا أقرّ العبد لله عزّ وجلّ بالوحدانيّة ، وأقرّ للرسول ( صلّى الله عليه وآله ) بالرسالة فقد أقرّ بجملة الإِيمان ، لأَنّ أصل الإِيمان إنّما هو الإِقرار (6) بالله وبرسوله ، وإنّما جعل بعد الشهادتين الدعاء إلى الصلاة لأنّ الأَذان إنّما وضع لموضع الصلاة ، وإنّما هو نداء الى الصلاة في وسط الأَذان ، ودعاء إلى الفلاح وإلى خير العمل ، وجعل ختم الكلام باسمه كما فتح باسمه . [ 6976 ] 15 ـ ورواه في ( العلل ) وفي ( عيون الأخبار ) بأسانيد تأتي ، (1) إلّا أنّه قال : وإنّما هو نداء الى الصلاة ، فجعل النداء إلى الصلاة في وسط الأذان ، فقدّم المؤذّن (2) قبلها أربعاً : التكبيرتين والشهادتين ، وأخّر بعدها أربعاً يدعو إلى الفلاح حثّاً على البرّ والصلاة ، ثمّ دعا إلى خير العمل مرغّباً فيها ، وفي عملها ، وفي أدائها ، ثمّ نادى بالتكبير والتهليل ليتمّ بعدها أربعاً كما أتمّ قبلها أربعاً ، وليختم كلامه بذكر الله تعالى (3) كما فتحه ( بذكر الله تعالى ) (4) ، وإنّما جعل آخرها التهليل ولم يجعل آخرها التكبير كما جعل في أوّلها التكبير ، لأنّ التهليل اسم الله ( في آخره ) (5) ، فأحبّ الله تعالى أن يختم الكلام باسمه كما فتحه باسمه ، وإنّما لم يجعل بدل التهليل التسبيح أو التحميد واسم الله في ↩
- (5) « الثاني » : في نسخة هامش المخطوط . ↩
- (6) « الاقرار » : في نسخة هامش المخطوط . 15 ـ علل الشرائع : 258 / 9 ـ الباب 182 ، وعيون أخبار الرضا ( ع ) 2 : 105 . ↩
- (1) تأتي في الفائدة الأولى من الخاتمة برمز ( ت ) . ↩
- (2) ليس في المصدر . ↩
- (3) في المصدر زيادة : وتحميده . ↩
- (4) في المصدر : بذكره وتحميده . ↩
- (5) في المصدر : في آخر الحرف منه . ( آخرهما ) (6) لأنّ التهليل هو إقرار لله تعالى بالتوحيد ، وخلع الأَنداد من دون الله ، وهو أوّل الإِيمان وأعظم من التسبيح والتحميد . [ 6977 ] 16 ـ وفي ( العلل ) : عن عبد الواحد بن محمّد بن عبدوس ، عن علي بن محمّد بن قتيبة ، عن الفضل بن شاذان ، عن محمّد بن أبي عمير ، أنّه سأل أبا الحسن ( عليه السلام ) عن حيّ على خير العمل ، لم تركت من الأَذان ؟ قال : تريد العلّة الظاهرة أو الباطنة ؟ قلت : اُريدهما جميعاً ، فقال : أمّا العلّة الظاهرة فلئلّا يدع الناس الجهاد اتّكالاً على الصلاة ، وأما الباطنة فإنّ خير العمل الولاية ، فأراد من أمر بترك حيّ على خير العمل من الأَذان أن لا يقع حثّ عليها ودعاء إليها . [ 6978 ] 17 ـ وعن الحسن بن محمّد بن سعيد الهاشمي ، عن فرات بن إبراهيم بن فرات الكوفي ، عن محمّد بن أحمد بن علي الهمداني ، عن العبّاس بن عبد الله البخاري ، عن محمّد بن القاسم ، عن عبد السلام بن صالح الهروي ، عن الرضا ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ـ في حديث ـ : إنّه لمّا عرج بي إلى السماء أذّن جبرئيل مثنى مثنى ، وأقام مثنى مثنى ، ثمّ قال لي : تقدّم يا محمّد ، الحديث . [ 6979 ] 18 ـ وفي ( معاني الأَخبار ) وكتاب ( التوحيد ) : عن أحمد بن محمّد الحاكم المقري ، عن محمّد بن جعفر الجرجاني ، عن محمّد بن الحسن الموصلي ، عن محمّد بن عاصم الطريفي ، عن عياش بن يزيد (1) ، عن أبيه يزيد بن الحسن ، عن موسى بن جعفر ، عن آبائه ، عن علي ( عليهم السلام ) ـ في ↩
- (6) في المصدر : آخر الحرف من هذين الحرفين . 16 ـ علل الشرائع : 368 / 4 ـ الباب 89 . 17 ـ علل الشرائع : 6 / 1 ـ الباب 7 ، أورده أيضاً في الحديث 4 من الباب 31 من هذه الأبواب . 18 ـ معاني الأخبار : 38 ، والتوحيد : 238 ، . ↩
- (1) في المصدر : عباس بن يزيد بن الحسن الكحال مولى زيد بن علي ، وقد ورد في كتب الصدوق تارة عباس واخرى عياش . حديث تفسير الأَذان ـ أنّه قال فيه : الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلّا الله ، أشهد أن لا إله إلّا الله ، أشهد أنّ محمّداً رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، أشهد أن محمّداً رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، حيّ على الصلاة ، حيّ على الصلاة ، حيّ على الفلاح ، حيّ على الفلاح ، الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلّا الله ، لا إله إلّا الله . وذكر في الإِقامة : قد قامت الصلاة . قال الصدوق : إنّما ترك الراوي حيّ على خير العمل ، للتقيّة . [ 6980 ] 19 ـ جعفر بن الحسن بن سعيد المحقّق في ( المعتبر ) نقلاً من كتاب أحمد بن محمّد بن أبي نصر البزنطي ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، أنّه قال : الأَذان : الله أكبر ، الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلّا الله ، أشهد أن لا إله إلّا الله ، وقال في آخره : لا إله إلّا الله مرّة . أقول : تقدّم الوجه في مثله (1) ويحتمل التقيّة في آخره ، ويحتمل كونه ذكر الأَذان والإِقامة معاً ، ويكون التهليل مرّة واحدة في آخر الإِقامة لما مضى (2) ويأتي (3) فإنّ الأَذان قد يطلق عليهما (4) . [ 6981 ] 20 ـ محمّد بن الحسن في ( النهاية ) قال : قد روي أنّ الأَذان والإِقامة سبعة وثلاثون فصلاً ، يضيف إلى ما ذكرناه التكبير مرّتين في أول الإِقامة . 19 ـ المعتبر : 166 ، أورد ذيله في الحديث 5 من الباب 22 من هذه الأبواب . ↩
- (1) تقدم في الحديث 5 من هذا الباب . ↩
- (2) تقدم في الحديث 8 من هذا الباب ، ومضى من ان الأذان قد يطلق على الإقامة في الحديث 7 من الباب 11 من هذه الأبواب . ↩
- (3) يأتي في الحديث 1 من الباب 34 من هذه الأبواب . ↩
- (4) يأتي في الحديث 1 من الباب 1 من أفعال الصلاة . 20 ـ النهاية للشيخ الطوسي : 68 بتصرف في النقل . [ 6982 ] 21 ـ قال : وقد روي ثمانية وثلاثون فصلاً ، يضيف إلى ذلك أيضاً لا إله إلّا الله مرّة اُخرى في آخر الإِقامة . [ 6983 ] 22 ـ قال : وقد روي إثنان وأربعون فصلاً ، يضيف الى ذلك التكبير في آخر الأَذان مرّتين ، وفي آخر الإِقامة مرّتين . قال الشيخ : فمن عمل على إحدى هذه الروايات لم يكن مأثوماً ، انتهى . [ 6984 ] 23 ـ وفي ( المصباح ) قال : وروي اثنان وأربعون فصلاً ، فيكون التكبير أربع مرّات في أوّل الأَذان وآخره ، وأوّل الإِقامة وآخرها والتهليل مرّتين فيهما . [ 6985 ] 24 ـ قال : وروي سبعة وثلاثون فصلاً يجعل في أوّل الإِقامة الله أكبر أربع مرّات . [ 6986 ] 25 ـ وقال الصدوق بعدما ذكر حديث أبي بكر الحضرمي وكليب الأَسدي : هذا هو الأَذان الصحيح لا يزاد فيه ولا ينقص منه ، والمفوّضة لعنهم الله قد وضعوا أخباراً وزادوا بها في الأَذان محمّد وآل محمّد خير البريّة مرّتين ، وفي بعض رواياتهم بعد أشهد أنّ محمّداً رسول الله : أشهد أنّ عليّاً وليّ الله مرّتين ، ومنهم من روى بدل ذلك : أشهد أنّ عليّاً أمير المؤمنين حقّاً مرّتين ، ولا شكّ أنّ عليّاً وليّ الله وأنّه أمير المؤمنين حقّاً وأنّ محمّداً وآله خير البرية ، ولكن ذلك ليس في أصل الأَذان ، وانّما ذكرت ذلك ليعرف بهذه الزيادة 21 ـ النهاية للشيخ الطوسي : 68 . 22 ـ النهاية للشيخ الطوسي : 69 . 23 ـ المصباح المتهجّد : 26 . 24 ـ المصباح المتهجّد : 26 . 25 ـ الفقيه 1 : 188 / 897 . المتهمون بالتفويض (1) المدلسون أنفسهم في جملتنا . انتهى كلام الصدوق رئيس المحدّثين رضي الله عنه . ويأتي ما يدلّ على بعض المقصود هنا (2) وفي حديث من صلّى خلف من لا يقتدى به (3) ، وفي كيفية الصلاة (4) وغير ذلك (5) ، ويأتي ما ظاهره المنافاة ونبيّن وجهه (6) . ↩