أبواب الأذان والإِقامة
1 ـ باب استحبابهما للصلوات الخمس خاصّة أداء وقضاء ، جماعة وفرادى ، دون النوافل وبقيّة الفرائض
[ 6814 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر ابن اُذينة ، عن زرارة والفضيل (1) ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : لمّا أُسري برسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) إلى السماء فبلغ البيت المعمور ، وحضرت الصلاة ، فأذّن جبرئيل ( عليه السلام ) وأقام ، فتقدّم رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، وصفّ الملائكة والنبيّون خلف محمّد ( صلّى الله عليه وآله وسلم ) .
[ 6815 ] 2 ـ وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد ، عن منصور ابن حازم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لمّا هبط جبرئيل ( عليه السلام ) بالأَذان على رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) كان رأسه في حجر عليّ ( عليه السلام ) ، فأذّن جبرئيل وأقام ، فلمّا انتبه رسول الله ( صلّى الله عليه __________________
أبواب الأذان والإِقامة
الباب 1 فيه 3 أحاديث
1 ـ الكافي 3 : 302 / 1 ، أورده في الحديث 8 من الباب 19 من هذه الأبواب .
(1) في نسخة : أو الفضيل ـ هامش المخطوط ـ .
2 ـ الكافي 3 : 302 / 2 .
وآله ) قال : يا عليّ ، سمعت ؟ قال : نعم ، قال : حفظت ؟ قال : نعم ، قال : ادع بلالاً فعلّمه ، فدعا عليّ ( عليه السلام ) بلالاً فعلّمه .
ورواه الصدوق بإسناده عن منصور بن حازم (1) .
ورواه الشيخ بإسناده عن عليّ بن إبراهيم ، مثله (2) .
[ 6816 ] 3 ـ محمّد بن مكّي الشهيد في ( الذكرى ) : عن ابن أبي عقيل ، عن الصادق ( عليه السلام ) ، أنّه لعن قوماً زعموا أنّ النبيّ ( صلّى الله عليه وآله وسلم ) أخذ الأَذان من عبد الله بن زيد ، فقال : ينزل الوحي على نبيّكم فتزعمون أنّه أخذ الأَذان من عبد الله بن زيد ؟ !