1 ـ باب وجوبه في الفريضة مع القدرة ، فان عجز صلّى جالساً ، ثمّ مضطجعاً على الأيمن ، ثم على الأيسر مستلقياً مومياً ، ويرفع ما يسجد عليه ان أمكن ، وجملة من احكام الضرورة
📋 الهامش والتحقيق
- (1) 11 ـ التهذيب 3 : 307 / 951 ، أورده أيضاً في الحديث 1 من الباب 20 من أبواب السجود ، وأورد ذيله في الحديث 10 من الباب 15 من أبواب من يصحّ منه الصوم . ↩
- (1) الفقيه 1 : 238 / 1052 . 12 ـ الفقيه 1 : 236 / 1036 ، أورد نحوه عن طبّ الأئمّة في الحديث 3 من الباب 7 من هذه الأبواب . 13 ـ الفقيه 1 : 235 / 1033 . ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمّد بن إبراهيم ، عمّن حدّثه ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) إلّا أنّه قال : يصلّي المريض قاعداً ، فان لم يقدر صلّى مستلقياً ، وذكر مثله (1) . ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمّد ، عن عبد الله بن القاسم ، عن عمرو بن عثمان ، عن محمّد بن إبراهيم ، مثل رواية الصدوق (2) ، وباسناده عن محمّد بن يعقوب ، مثله (3) . [ 7126 ] 14 ـ قال : وسئل عن المريض لا يستطيع الجلوس أيصلّي وهو مضطجع ؟ ويضع على جبهته شيئاً ؟ قال : نعم ، لم يكلّفه الله إلّا طاقته . [ 7127 ] 15 ـ قال : وقال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : المريض يصلّي قائماً ، فان لم يستطع صلّى جالساً ، فان لم يستطع صلّى على جنبه الأيمن ، فإن لم يستطع صلّى على جنبه الأيسر ، فان لم يستطع استلقى وأومأ إيماءاً ، وجعل وجهه نحو القبلة ، وجعل سجوده أخفض من ركوعه . [ 7128 ] 16 ـ قال : وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : دخل رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) على رجل من الأنصار وقد شبّكته الريح (1) فقال : يا رسول الله ، كيف أُصلّي ؟ فقال : إن استطعتم أن تجلسوه فأجلسوه ، وإلّا فوجّهوه الى القبلة ، ومروه فليومئ برأسه إيماءاً ، ويجعل ↩
- (1) الكافي 3 : 411 / 12 . ↩
- (2) التهذيب 3 : 176 / 393 . ↩
- (3) التهذيب 2 : 169 / 671 . 14 ـ الفقيه 1 : 235 / 1034 . 15 ـ الفقيه 1 : 236 / 1037 . 16 ـ الفقيه 1 : 236 / 1038 . ↩
- (1) شبكته الريح : الشبك : الخلط والتداخل وكان المعنى تداخلت فيه واختلطت في بدنه وأعضائه . ( مجمع البحرين 5 : 273 ) . السجود أخفض من الركوع ، وإن كان لا يستطيع أن يقرأ فاقرأوا عنده وأسمعوه . [ 7129 ] 17 ـ وفي ( ثواب الأعمال ) : عن محمّد بن الحسن ، عن الحسين ابن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، ( عن أيمن بن محرز ، عن محمّد ابن الفضيل ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ) (1) قال : ما من عبدٍ من شيعتنا يقوم الى الصلاة إلّا اكتنفه بعدد من خالفه من الملائكة يصلّون خلفه ويدعون الله له حتى يفرغ من صلاته . ورواه في ( الفقيه ) مرسلاً (2) وفي ( المجالس ) عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، مثله (3) . [ 7130 ] 18 ـ وفي ( عيون الأخبار ) : عن محمّد بن عمر الحافظ ، عن جعفر بن محمّد الحسني (1) ، عن عيسى بن مهران ، عن عبد السلام بن صالح الهروي ، عن الرضا ، عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله وسلم ) : إذا لم يستطع الرجل أن يصلّي قائماً فليصلّ جالساً ، فان لم يستطع جالساً فليصلّ مستلقياً ، ناصباً رجليه بحيال القبلة يومئ إيماءاً . 17 ـ ثواب الأعمال : 59 . ↩
- (1) في المصدر : الحسن بن محبوب ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي حمزة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) . ↩
- (2) الفقيه 1 : 134 / 629 . ↩
- (3) أمالي الصدوق : 461 / 3 . 18 ـ عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 68 / 316 . ↩
- (1) في المصدر : الحسيني . [ 7131 ] 19 ـ وبأسانيد تقدّمت (1) في إسباغ الوضوء عن الرضا ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، مثله . ورواه الطبرسي في ( صحيفة الرضا ) ( عليه السلام ) ، مثله (2) . [ 7132 ] 20 ـ عبد الله بن جعفر في ( قرب الإِسناد ) : عن محمّد بن الوليد ، عن عبد الله بن بكير قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن الصلاة قاعداً أو متوكئاً على عصا أو (1) حائط ؟ فقال : لا ، ما شأن أبيك وشأن هذا ما بلغ أبوك هذا بعد . [ 7133 ] 21 ـ وعن عبد الله بن الحسن ، عن جدّه علي بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر ( عليه السلام ) قال : سألته عن المريض الذي لا يستطيع القعود ولا الايماء ، كيف يصلّي وهو مضطجع ؟ قال : يرفع مروحة الى وجهه ويضع على جبينه ويكبّر هو . [ 7134 ] 22 ـ علي بن الحسين المرتضى في ( رسالة المحكم والمتشابه ) نقلاً من ( تفسير النعماني ) باسناده الآتي (1) عن علي ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : وأما الرخصة التي هي الإِطلاق بعد النهي فمنه قوله تعالى : ( حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَىٰ وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ ) (2) فالفريضة منه أن يصلّي الرجل 19 ـ عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 36 / 91 . ↩
- (1) تقدمت في الحديث 4 من الباب 54 من أبواب الوضوء . ↩
- (2) صحيفة الرضا : 114 / 71 . 20 ـ قرب الإِسناد : 79 ، تأتي قطعة منه في الحديث 4 من الباب 3 ، وقطعة اُخرى في الحديث 4 من الباب 9 ، وقطعة أخرى في الحديث 4 من الباب 10 من هذه الأبواب . ↩
- (1) في المصدر زيادة : على . 21 ـ قرب الاسناد : 97 . 22 ـ رسالة المحكم والمتشابه : 35 . ↩
- (1) يأتي في الفائدة الثانية في الخاتمة برقم ( 52 ) . ↩
- (2) البقرة 2 : 238 . صلاة الفريضة على الأرض بركوع وسجود تامّ ، ثمّ رخص للخائف فقال سبحانه : ( فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا ) (3) ومثله قوله عزّ وجلّ : ( فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِكُمْ ) (4) ومعنى الآية أنّ الصحيح يصلّي قائماً ، والمريض يصلّي قاعداً ، ومن لم يقدر أن يصلّي قاعداً صلّى مضطجعاً ويومئ ( بإيماء ) (5) ، فهذه رخصة جاءت بعد العزيمة . أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك في أحاديث ما يسجد عليه (6) ، ويأتي ما يدلّ عليه في الركوع (7) وفي الجماعة (8) وغير ذلك (9) . قال الشهيد : ما تضمّن ترك الاضطجاع محمول إمّا على التقيّة ، أو على الترك للعلم بفهم المخاطب (10) . ↩