1 ـ باب كيفيتها وجملة من أحكامها وآدابها
📋 الهامش والتحقيق
- (4) في المصدر زيادة : رفع يديه حيال وجهه و . ↩
- (5) في المصدر وفي نسخة من هامش المخطوط : ورد . ↩
- (6) في هامش الاصل : ومد في عنقه . ↩
- (7) في نسخة : ولا عن ، ( هامش المخطوط ) . ↩
- (8) أمالي الصدوق : 337 / 13 . [ 7078 ] 2 ـ ورواه الكليني عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، إلّا أنّه زاد بعد قوله : بقدر ما يتنفّس وهو قائم ، ثمّ رفع يديه حيال وجهه ، وقال : الله أكبر ، وزاد بعد قوله : حيال وجهه : ثمّ سجد وبسط كفّيه مضمومتي الأَصابع بين يدي ركبتيه حيال وجهه ، فقال : سبحان ربّي الأَعلى وبحمده ، ثمّ زاد بعد قوله : والأَنف : وقال : سبعة منها فرض يسجد عليها وهي التي ذكرها الله في كتابه فقال : ( وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا ) (1) وهي : الجبهة والكفّان والركبتان والإِبهامان ، ووضع الأَنف على الأَرض سنّة ، وقال : ثمّ قعد على فخذه الأَيسر ، وزاد بعد قوله : فصلّى ركعتين على هذا ويداه مضمومتا الأَصابع وهو جالس في التشهّد ، فلمّا فرغ من التشهّد سلّم ، فقال : يا حمّاد ، هكذا صلّ ولم يزد على ذلك شيئاً . ورواه الشيخ باسناده عن محمّد بن يعقوب ، مثله (2) . [ 7079 ] 3 ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعن محمّد ابن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد كلّهم ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إذا قمت في الصلاة فلا تلصق قدمك بالاخرى دع بينهما فصلاً إصبعاً أقل ذلك إلى شبر أكثره ، وأسدل منكبيك ، وأرسل يديك ، ولا تشبك أصابعك ، وليكونا على فخذيك قبالة ركبتيك ، وليكن نظرك إلى موضع سجودك ، فاذا ركعت فصف في ركوعك بين قدميك تجعل بينهما قدر شبر ، وتمكن راحتيك من ركبتيك ، وتضع يدك اليمنى على ركبتك اليمنى قبل 2 ـ الكافي 3 : 311 / 8 . ↩
- (1) الجن 72 / 18 . ↩
- (2) التهذيب 2 : 81 / 301 . 3 ـ الكافي 3 : 334 / 1 ، أورد قطعة منه أيضاً في الحديث 1 من الباب 5 من أبواب ما يسجد عليه ، وصدره في الحديث 2 من الباب 17 من أبواب القيام ، وقطعة منه في الحديث 1 من الباب 28 من أبواب الركوع . اليسرى ، وبلع أطراف أصابعك عين الركبة ، وفرّج أصابعك إذا وضعتها على ركبتيك فان (1) وصلت أطراف أصابعك في ركوعك إلى ركبتيك أجزأك ذلك ، وأحب إليَّ أن تمكن كفّيك من ركبتيك فتجعل أصابعك في عين الركبة وتفرّج بينهما ، وأقم صلبك ومدّ عنقك ، وليكن نظرك إلى بين قدميك ، فإذا أردت أن تسجد فارفع يديك بالتكبير وخرّ ساجداً وابدأ بيديك فضعهما (2) على الأَرض قبل ركبتيك تضعهما معاً ولا تفترش ذراعيك افتراش السبع (3) ذراعيه ، ولا تضعن ذراعيك على ركبتيك وفخذيك ، ولكن تجنح بمرفقيك ، ولا تلزق (4) كفّيك بركبتيك ، ولا تدنهما من وجهك بين ذلك حيال منكبيك ، ولا تجعلهما بين يدي ركبتيك ، ولكن تحرّفهما عن ذلك شيئاً ، وابسطهما على الأَرض بسطاً ، واقبضهما إليك قبضاً ، وإن كان تحتهما ثوب فلا يضرّك ، وإن أفضيت بهما إلى الأَرض فهو أفضل ، ولا تفرجنّ بين أصابعك في سجودك ، ولكن ضمّهنّ جميعاً قال : وإذا قعدت في تشهّدك فألصق ركبتيك بالأَرض وفرّج بينهما شيئاً ، وليكن ظاهر قدمك اليسرى على الأَرض ، وظاهر قدمك اليمنى على باطن قدمك اليسرى وأليتاك على الأَرض ، وأطراف (5) إبهامك اليمنى على الأَرض ، وإيّاك والقعود على قدميك فتتأذّى بذلك ، ولا تكون (6) قاعداً على الأَرض فيكون إنما قعد بعضك على بعض فلا تصبر للتشهّد والدعاء . ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب ، مثله (7) . [ 7080 ] 4 ـ وبهده الأَسانيد عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة ↩
- (1) في المصدر : فاذا . ↩
- (2) في التهذيب : تضعهما ، ( هامش المخطوط ) . ↩
- (3) كتب المصنف : ( الاسد ) ثم شطب عليه وكتب ( السبع ) عن التهذيب في الهامش . ↩
- (4) في المصدر : تلصق . ↩
- (5) في التهذيب : طرف ، ( هامش المخطوط ) . ↩
- (6) في نسخة : تكن ، ( هامش المخطوط ) . ↩
- (7) التهذيب 2 : 83 / 308 . 4 ـ التهذيب 3 : 335 / 2 . قال : إذا قامت المرأة في الصلاة جمعت بين قدميها ، ولا تفرّج بينهما ، وتضمّ يديها إلى صدرها لمكان ثدييها ، فإذا ركعت وضعت يديها فوق ركبتيها على فخذيها لئلا تطأطأ كثيراً فترتفع عجيزتها ، فإذا جلست فعلى أليتيها ، ليس (1) كما يجلس (2) الرجل ، وإذا سقطت للسجود بدأت بالقعود وبالركبتين قبل اليدين ثمّ تسجد لاطئة (3) بالأَرض ، فإذا كانت في جلوسها ضمّت فخذيها ورفعت ركبتيها من الأَرض ، وإذا نهضت انسلّت انسلالاً لا ترفع عجيزتها أوّلاً . ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب بالإِسناد الأَول عن حمّاد ، مثله ، إلّا أنّه أسقط لفظ ليس من قوله : ليس كما يقعد الرجل (4) . ورواه الصدوق في ( العلل ) عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن محمّد ابن إسماعيل ، عن عيسى بن محمّد ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة بن أعين ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، مثله (5) . [ 7081 ] 5 ـ وبالإِسنادين الأَوّلين عن حمّاد ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إذا قمت إلى الصلاة فعليك بالاقبال على صلاتك فانّما (1) لك منها ما أقبلت عليه ، ولا تعبث فيها بيديك ولا برأسك ولا بلحيتك ، ولا تحدّث نفسك ، ولا تتثاءب ، ولا تتمطّ ، ولا تكفّر (2) فانّما يفعل ↩
- (1) كلمة ( ليس ) لم ترد في التهذيب ( هامش المخطوط ) . ↩
- (2) في المصدر : يقعد . ↩
- (3) لاطئة بالأرض : أي لازقة بها . ( مجمع البحرين 1 : 375 ) . ↩
- (4) التهذيب 2 : 94 / 350 . ↩
- (5) علل الشرائع : 355 / 1 الباب 68 . 5 ـ الكافي 3 : 299 / 1 ، وأورد قطعة منه في الحديث 2 من الباب 11 من أبواب القواطع . ↩
- (1) في نسخة زيادة : يحسب ( هامش المخطوط ) . ↩
- (2) التكفير في الصلاة : هو الانحناء الكثير حال القيام قبل الركوع قال في النهاية ، والتكفير ذلك المجوس ، ولا تلثم (3) ، ولا تحتفز ، و (4) تفرّج كما يتفرّج البعير ، ولا تقع على قدميك ، ولا تفترش ذراعيك ، ولا تفرقع أصابعك ، فانّ ذلك كلّه نقصان من الصلاة ، ولا تقم الى الصلاة متكاسلاً ولا متناعساً ولا متثاقلاً فانها من خلال النفاق ، فانّ الله سبحانه نهى المؤمنين أن يقوموا إلى الصلاة وهم سكارى ، يعني سكر النوم ، وقال للمنافقين : ( وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَىٰ يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا ) (5) . [ 7082 ] 6 ـ ورواه الصدوق في ( العلل ) : عن محمّد بن علي ماجيلويه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد ، نحوه ، وزاد بعد قوله : المجوس : ولا تقولن إذا فرغت من قراءتك : آمين ، فان شئت قلت : الحمد لله ربّ العالمين . [ 7083 ] 7 ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعن محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان جميعاً ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : أتى النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) رجلان رجل من الأنصار ورجل من ثقيف ، فقال الثقفي : يا رسول الله حاجتي ، فقال : سبقك أخوك الأنصاري ، فقال : يا رسول الله ، إنّي على سفر وإنّي عجلان ، وقال الأَنصاري : إني قد أذنت له ، فقال : إن شئت سألتني وإن شئت أنبأتك ، قال : أنبئني يا رسول الله ، فقال : جئت تسألني أيضاً وضع احدى اليدين على الاخرى . ( مجمع البحرين 3 : 477 ) . ↩
- (3) لا تلثم ولا تحتفز : أي لا تتضام في سجودك بل تتخوى كما يتخوى البعير الضامر وهكذا عكس المرأة فانها تحتفز في سجودها ولا تتخوى ، وقولهم : هو محتفز أي مستعجل متوفز غير متمكن في جلوسه كأنه يريد القيام . ( مجمع البحرين 4 : 16 ) . ↩
- (4) في المصدر : ولا . ↩
- (5) النساء 4 : 142 . 6 ـ علل الشرائع : 358 ـ 1 / الباب 74 . 7 ـ الكافي 4 : 261 / 37 ، وأورد ذيله في الحديث 16 من الباب 2 من أبواب أقسام الحج . عن الصلاة ، وعن الوضوء ، وعن السجود ، فقال الرجل : إي والذي بعثك بالحق ، فقال : أسبغ الوضوء ، واملأ يديك من ركبتيك ، وعفّر جبينيك في التراب ، وصلّ صلاة مودّع ، الحديث . [ 7084 ] 8 ـ ورواه الشهيد في ( الأَربعين ) باسناده عن ابن بابويه ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن العلاء ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، مثله . قال : وخرجه ابن أبي عمير ، عن معاوية ، عن رفاعة ، ولم يذكر وضوءاً . [ 7085 ] 9 ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن داود الخندقي ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إذا قمت في الصلاة فاعلم أنّك بين يدي الله ، فان كنت لا تراه فاعلم أنّه يراك ، فأقبل قبل صلاتك ، ولا تمتخط ولا تبزق ، ولا تنقض أصابعك ، ولا تورّك ، فانّ قوماً قد عذبوا بنقض الأَصابع والتورّك في الصلاة ، وإذا رفعت رأسك من الركوع فأقم صلبك حتى ترجع مفاصلك ، وإذا سجدت فاقعد (1) مثل ذلك وإذا كان (2) في الركعة الاُولى والثانية فرفعت رأسك من السجود فاستتمّ جالساً حتّى ترجع مفاصلك ، فاذا نهضت فقل : بحول الله وقوّته أقوم وأقعد ، فانّ عليّاً ( عليه السلام ) هكذا كان يفعل . [ 7086 ] 10 ـ محمّد بن علي بن الحسين في ( العلل ) عن أبيه ، ومحمّد بن 8 ـ أربعين الشهيد : 44 / 15 . 9 ـ التهذيب 2 : 325 / 1332 . ↩
- (1) في المصدر : فافعل . ↩
- (2) في المصدر : كنت . 10 ـ علل الشرائع : 312 / 1 ـ الباب 1 ، وأورد قطعة منه في الحديث 5 من الباب 15 من أبواب الوضوء . الحسن بن أحمد بن الوليد ، عن سعد بن عبد الله ، عن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن أبي عمير ومحمّد بن سنان جميعاً ، عن الصباح المزني (1) ، وسدير الصيرفي ، ومحمّد بن النعمان مؤمن الطاق ، وعمر بن اُذينة كلّهم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) . وعن محمّد بن الحسن ، عن الصفّار ، وسعد جميعاً ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب ، ويعقوب بن يزيد ، ومحمّد بن عيسى جميعاً ، عن عبد الله بن جبلة ، عن الصباح المزني ، وسدير الصيرفي ، ومحمّد بن نعمان الأَحول ، وعمر بن اُذينة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ـ في حديث طويل ـ قال : إنّ الله عرج بنبيّه ( صلّى الله عليه وآله ) فأذّن جبرئيل فقال : الله أكبر ، الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلّا الله ، أشهد أن لا إله إلّا الله ، أشهد أنّ محمّداً رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، أشهد أَنّ محمّداً رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ، حيّ على الصلاة ، حيّ على الصلاة ، حيّ على الفلاح ، حيّ على الفلاح ، حيّ على خير العمل ، حيّ على خير العمل ، قد قامت الصلاة ، قد قامت الصلاة ، ثمّ إنّ الله عزّ وجلّ قال : يا محمّد ، استقبل الحجر الأسود ( وهو بحيالي ) (2) وكبّرني بعدد حجبي ، فمن أجل ذلك صار التكبير سبعاً ، لأن الحجب سبعة ، وافتتح ( القراءة ) (3) عند انقطاع الحجب فمن أجل ذلك صار الإِفتتاح سنة ، والحجب مطابقة ثلاثاً بعدد النور الذي نزل على محمّد ( صلّى الله عليه وآله ) ثلاث مرّات ، فلذلك كان الافتتاح ثلاث مرّات ، فلأجل ذلك كان التكبير سبعاً والافتتاح ثلاثاً (4) ، فلمّا فرغ من التكبير والافتتاح قال الله عزّ وجلّ : الآن وصلت إليّ فسمّ باسمي ، فقال : بسم الله الرحمن ↩
- (1) في المصدر : السدي . ↩
- (2) ليس في الكافي ( هامش المخطوط ) . ↩
- (3) ليس في الكافي ( هامش المخطوط ) . ↩
- (4) في نسخة : ثلاث مرات ( هامش المخطوط ) . الرحيم ، فمن أجل ذلك جعل بسم الله الرحمن الرحيم في أوّل السورة ، ثمّ قال له : احمدني ، فقال : الحمد لله ربّ العالمين ، وقال النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) في نفسه : شكراً ، فقال الله عزّ وجلّ : يا محمّد ، قطعت حمدي فسمّ باسمي ، فمن أجل ذلك جعل في الحمد الرحمان الرحيم مرّتين ، فلمّا بلغ ولا الضالين ، قال النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) : الحمد لله ربّ العالمين شكراً ، فقال الله العزيز الجبّار : قطعت ذكري فسمّ باسمي ، فمن أجل ذلك جعل بسم الله الرحمن الرحيم بعد الحمد في استقبال السورة الاُخرى ، فقال له : اقرأ قل هو الله أحد كما اُنزلت فإنّها نسبتي ونعتي ، ثمّ طأطىء يديك واجعلهما على ركبتيك فانظر الى عرشي ، قال رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) : فنظرت إلى عظمة ذهبت لها نفسي وغشي عليّ فاُلهمت أن قلت : سبحان ربّي العظيم وبحمده لعظم ما رأيت ، فلما قلت ذلك تجلّى الغشي عنّي حتّى قلتها سبعاً اُلهم ذلك فرجعت إليّ نفسي كما كانت ، فمن أجل ذلك صار في الركوع سبحان ربّي العظيم وبحمده ، فقال : ارفع رأسك فرفعت رأسي فنظرت إلى شيء ذهب منه عقلي فاستقبلت الأرض بوجهي ويدي فاُلهمت أن قلت : سبحان ربّي الأَعلى وبحمده لعلوّ ما رأيت فقلتها سبعاً ، فرجعت إليّ نفسي وكلما قلت واحدة منها تجلّى عنّي الغشي فقعدت فصار السجود فيه سبحان ربّي الأَعلى وبحمده ، وصارت القعدة بين السجدتين استراحة من الغشي وعلوّ ما رأيت ، فألهمني ربي عزّ وجلّ وطالبتني نفسي أن أرفع رأسي فرفعت فنظرت إلى ذلك العلوّ فغشي عليَّ فخررت لوجهي واستقبلت الأرض بوجهي ويدي وقلت : سبحان ربّي الأَعلى وبحمده فقلتها سبعاً ، ثمّ رفعت رأسي فقعدت قبل القيام لاُثني النظر في العلوّ ، فمن أجل ذلك صارت سجدتين وركعة ، ومن أجل ذلك صار القعود قبل القيام قعدةً خفيفةً ، ثمّ قمت فقال : يا محمّد ، اقرأ الحمد ، فقرأتها مثل ما قرأتها أوّلاً ، ثمّ قال لي : اقرأ إنّا أنزلناه فإنّها نسبتك ونسبة أهل بيتك إلى يوم القيامة ، ثمّ ركعت فقلت في الركوع والسجود مثل ما قلت أوّلاً ، وذهبت أن أقوم فقال : يا محمّد ، اذكر ما أنعمت عليك وسمّ باسمي ، فألهمني الله أن قلت : بسم الله وبالله لا إله إلّا الله والأَسماء الحسنى كلّها لله ، فقال لي : يا محمّد ، صلِّ عليك وعلى أهل بيتك ، فقلت : صلّى الله عليَّ وعلى أهل بيتي وقد فعل ، ثمّ التفت فإذا أنا بصفوف من الملائكة والنبيين والمرسلين فقال لي : يا محمّد ، سلّم ، فقلت : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، فقال : يا محمّد ، إنّي أنا السلام والتحيّة والرحمة ، والبركات أنت وذرّيتك ، ثمّ أمرني ربّي العزيز الجبّار أن لا ألتفت يساراً ، وأوّل سورة سمعتها بعد قل هو الله أحد ، إنّا أنزلناه في ليلة القدر ، فمن أجل ذلك كان السلام مرّة واحدة تجاه القبلة ، ومن أجل ذلك صار التسبيح في الركوع والسجود شكراً ، وقوله سمع الله لمن حمده لأَنّ النبيّ ( صلّى الله عليه وآله ) قال : سمعت ضجّة الملائكة فقلت : سمع الله لمن حمده بالتسبيح والتهليل ، فمن أجل ذلك جعلت الركعتان الأَوّلتان كلّما حدث فيهما حدث كان على صاحبهما إعادتهما وهي الفرض الأَوّل وهي أوّل ما فرضت عند الزوال ، يعني صلاة الظهر . ورواه الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن اُذينة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، نحوه ، إلّا أنّه قال : فأوحى الله إليه : اركع لربّك يا محمّد ، فركع ، فأوحى الله إليه ، قل : سبحان ربّي العظيم ، ففعل ذلك ثلاثاً ، ثمّ أوحى الله إليه أن ارفع رأسك يا محمّد ، ففعل فقام منتصباً ، فأوحى الله إليه أن اسجد لربّك يا محمّد ، فخرّ رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ساجداً فأوحى الله إليه ، قل : سبحان ربّي الأَعلى وبحمده ، ففعل ذلك ثلاثاً (5) . [ 7087 ] 11 ـ وعن محمّد بن علي ماجيلويه ، عن عمّه محمّد بن أبي القاسم ، عن محمّد بن علي الكوفي ، عن صباح الحذاء ، عن إسحاق بن عمّار قال : سألت أبا الحسن موسى بن جعفر ( عليه السلام ) ، كيف صارت الصلاة ↩
- (5) الكافي 3 : 482 485 / 1 . 11 ـ علل الشرائع : 334 ـ الباب 32 / 1 ، وأورد قطعة منه في الحديث 5 من الباب 54 من أبواب الوضوء . ركعة وسجدتين ، وكيف إذا صارت سجدتين لم تكن ركعتين ؟ فقال : اذا سألت عن شيء ففرّغ قبلك لتفهم ، إن أول صلاة صلّاها رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) إنما صلّاها في السماء (1) بين يدي الله تبارك وتعالى قدّام عرشه جلّ جلاله ، وذلك أنّه لمّا أسري به فقال يا محمّد ، ادن من صاد فاغسل مساجدك وطهّرها ، وصلّ لربّك ، فتوضأ وأسبغ وضوءه ثم استقبل عرش (2) الجبّار تبارك وتعالى قائماً فأمره بافتتاح الصلاة ففعل فقال : يا محمّد ، اقرأ : بسم الله الرحمٰن الرحيم الحمد لله ربّ العالمين إلى آخرها ففعل ذلك ثمّ أمره أن يقرأ نسبة ربّه عزّ وجلّ ، بسم الله الرحمن الرحيم قل هو الله أحد الله الصّمد (3) ثمّ أمسك عنه القول فقال : كذلك الله ، كذلك الله ، كذلك الله ، فلمّا قال ذلك قال : اركع يا محمّد لربّك ، فركع ، فقال له وهو راكع : قل : سبحان ربّي العظيم وبحمده ، ففعل ذلك ثلاثاً ثمّ قال له : ارفع رأسك يا محمّد ، ففعل فقام منتصباً بين يدي الله ، فقال له : اسجد يا محمّد لربّك ، فخرّ رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ساجداً ، فقال : قل : سبحان ربّي الأعلى وبحمده ، ففعل ذلك ثلاثاً ، فقال له : استو جالساً يا محمّد ، ففعل ، فلمّا استوى جالساً ذكر جلال ربّه فخرّ لله ساجداً من تلقاء نفسه ، لا لأَمر أمره ربّه عزّ وجلّ ، فسبّح الله ثلاثاً ، فقال : انتصب قائماً ، ففعل فلم ير ما كان رأى من عظمة ربّه جلّ جلاله ، فقال له : اقرأ يا محمّد ، وافعل كما فعلت في الركعة الاُولى ، ففعل ذلك ، ثمّ سجد سجدةً واحدةً فلمّا رفع رأسه ذكر جلالة ربّه تبارك وتعالى الثانية فخرّ رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ساجداً من تلقاء نفسه ، لا لأَمر أمره ربّه عزّ وجلّ ، فسبّح أيضاً ، ثم قال له : ارفع رأسك ثبّتك الله ، واشهد أن لا إله إلّا الله ، وأنّ محمّداً رسول الله ( صلّى الله عليه وآله وسلم ) ، وأنّ الساعة آتية لا ريب فيها وأنّ الله يبعث من في القبور ، اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد وارحم محمّداً وآل محمّد ، ↩
- (1) كلمة ( السماء ) لم ترد في الاصل بل في العلل والمحاسن . ↩
- (2) وضع المصنف على كلمة : ( عرش ) علامة نسخة . ↩
- (3) في نسخة بعد الصمد : ففعل ( هامش المخطوط ) . كما صلّيت وباركت وترحّمت ومننت على إبراهيم وآل إبراهيم إنّك حميد مجيد ، اللهم تقبّل شفاعته (4) وارفع درجته ، ففعل ، فقال له : [ سلّم ] (5) يا محمّد ، واستقبل ربّه تبارك وتعالى مطرقاً فقال : السلام عليك فأجابه الجبّار جلّ جلاله فقال : وعليك السلام يا محمّد . قال أبو الحسن ( عليه السلام ) : وإنّما كانت الصلاة التي أمر بها ركعتين وسجدتين وهو ( صلّى الله عليه وآله ) إنّما سجد سجدتين في كلّ ركعة كما أخبرتك من تذكره لعظمة ربّه تبارك وتعالى فجعله الله عزّ وجلّ فرضاً ، الحديث . [ 7088 ] 12 ـ وعن علي بن أحمد ، عن محمّد بن أبي عبد الله الكوفي ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن علي بن العبّاس ، عن عكرمة بن عبد العرش (1) ، عن هشام بن الحكم قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن علّة الصلاة ، كيف صارت ركعتين وأربع سجدات الا كانت ركعتين وسجدتين ؟ فذكر نحوه حديث إسحاق بن عمّار ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) ، يزيد اللفظ وينقص . [ 7089 ] 13 ـ ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن أبيه ، عن فضالة بن أيّوب ، عن الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، وذكر نحوه ، إلّا أنّه حذف ذكر التشهّد والتسليم . [ 7090 ] 14 ـ وفي ( الخصال ) عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمّد ، ↩
- (4) في نسخة : شفاعته في الله . ( هامش المخطوط ) ، وفي المصدر : شفاعته في أمته . ↩
- (5) أثبتناه من المصدر . 12 ـ علل الشرائع : 335 / 2 ـ الباب 32 . ↩
- (1) في المصدر : عكرمة بن عبد العزيز . 13 ـ المحاسن : 323 / 64 ، تقدّمت قطعة منه في الحديث 8 من الباب 54 من أبواب الوضوء . 14 ـ الخصال : 284 / 35 ، وأورده في الحديث 8 من الباب 3 من أبواب الوضوء ، وأورده أيضاً عن التهذيب في الحديث 1 من الباب 9 من أبواب القبلة ، وفي الحديث 5 من الباب 29 من عن الحسين بن سعيد ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : لا تعاد الصلاة إلّا من خمسة : الطهور ، والوقت ، والقبلة ، والركوع ، والسجود ، ثم قال ( عليه السلام ) : القراءة سنّة ، والتشهّد سنّة ، والتكبير سنّة ، ولا ينقض السنّة الفريضة . أقول : قد عرفت معنى السنّة في مثل هذا (1) . [ 7091 ] 15 ـ وباسناده عن الأعمش ، عن جعفر بن محمّد ( عليهما السلام ) ـ في حديث شرائع الدين ـ قال : وفرائض الصلاة سبع : الوقت ، والطهور ، والتوجه ، والقبلة ، والركوع ، والسجود ، والدعاء . [ 7092 ] 16 ـ وباسناده عن علي ( عليه السلام ) ـ في حديث الأربعمائة ـ قال : ليخشع الرجل في صلاته فإنّ من خشع قلبه لله عزّ وجلّ خشعت جوارحه فلا يعبث بشيء ، اجلسوا في الركعتين حتّى تسكن جوارحكم ثمّ قوموا فانّ ذلك من فعلنا ، إذا قام أحدكم ( من الصلاة فليرجع يده حذاء صدره ) (1) ، فإذا كان أحدكم بين يدي الله جلّ جلاله فليتحرّى بصدره ، وليقم صلبه ولا ينحني ، إذا فرغ أحدكم من الصلاة فليرفع يده (2) الى السماء ولينصب في الدعاء ، لا ينفتل العبد من صلاته حتّى يسأل الله الجنّة ويستجير به من النار ويسأله أن يرزقه (3) من الحور العين ، إذا قام أحدكم الى صلاة فليصلّ صلاة أبواب القراءة ، وفي الحديث 5 من الباب 10 من أبواب الركوع ، وفي الحديث 1 من الباب 28 من أبواب السجود ، وفي الحديث 1 من الباب 7 من أبواب التشهّد وفي الحديث 4 من الباب 1 من أبواب القواطع . ↩
- (1) قد عرفت معنى السنة في الحديث 10 من الباب 1 من أبواب الجنابة . 15 ـ الخصال : 604 ، وأورد مثله عن الشيخ والكليني في الحديث 1 من الباب 1 من أبواب القبلة . 16 ـ الخصال : 628 . ↩
- (1) في المصدر : بين يدي الله جل جلاله فليرفع يده حذاء صدره . ↩
- (2) في المصدر : يديه . ↩
- (3) في المصدر : يزوجه . مودّع ، لا يقطع الصلاة التبسم وتقطعها القهقهة ، ليرفع الرجل الساجد مؤخّره في الفريضة إذا سجد ، إذا صلّيت فأسمع نفسك القراءة والتكبير والتسبيح ، إذا انفتلت من الصلاة فانفتل عن يمينك . [ 7093 ] 17 ـ علي بن الحسين المرتضى رسالة ( المحكم والمتشابه ) نقلاً من ( تفسير النعماني ) باسناده الآتي (1) عن عليّ ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : حدود الصلاة أربعة : معرفة الوقت ، والتوجّه إلى القبلة ، والركوع ، والسجود ، وهذه عوام في جميع الناس العالم والعامل وما يتّصل بها من جميع أفعال الصلاة والأذان والإِقامة وغير ذلك ، ولمّا علم الله سبحانه أنّ العباد لا يستطيعون أن يؤدّوا هذه الحدود كلّها على حقائقها جعل فيها (2) فرائض وهي الأربعة المذكورة ، ( وجعل فيها من غير هذه الأربعة المذكورة ) (3) من القراءة الدعاء والتسبيح والتكبير والأذان والإِقامة وما شاكل ذلك سنّة واجبة ، ( من أحبّها يعمل بها ) (4) فهذا ذكر حدود الصلاة . [ 7094 ] 18 ـ محمّد بن مكّي الشهيد في كتاب ( الأربعين ) باسناده عن ابن بابويه ، عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيّوب ، عن حمّاد بن عثمان ، عن محمّد بن موسى الهذلي ، عن عليّ بن الحسين ( عليه السلام ) قال : أتى الثقفي رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) يسأل عن الصلاة فقال : إذا قمت الى الصلاة فأقبل على الله بوجهك 17 ـ رسالة المحكم والمتشابه : 77 تقدّم صدره في الحديث 35 من الباب 1 من أبواب مقدمة العبادات ، ويأتي ذيله في الحديث 15 من الباب 8 من أبواب ما تجب فيه الزكاة . ↩
- (1) يأتي في الفائدة الثانية من الخاتمة برقم ( 52 ) . ↩
- (2) في المصدر : منها . ↩
- (3) ليس في المصدر . ↩
- (4) في المصدر : من أجلها عمل بها . 18 ـ أربعين الشهيد : 10 . يقبل عليك ، فإذا ركعت فانشر أصابعك على ركبتيك وارفع صلبك ، فاذا سجدت فمكّن جبهتك من الأرض ، ولا تنقره كنقرة الديك . [ 7095 ] 19 ـ عبد الله بن جعفر في ( قرب الاسناد ) : عن عبد الله بن الحسن ، عن جدّه علي بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر ( عليه السلام ) قال : سألته عن النساء هل عليهنّ افتتاح الصلاة والتشهّد والقنوت والقول في صلاة الليل وصلاة الزوال ما على الرجال ؟ قال : نعم . أقول : ويأتي ما يدل على تفضيل الأحكام المشار إليها إن شاء الله تعالى (1) . ↩