69 ـ باب استحباب صلاة النوافل في المنزل ، واتّخاذ بيت في الدار للصلاة ، واخفاء النوافل دون الفرائض ، واستصحاب طفل عند العبادة في الخلوة
[ 6583 ] 1 ـ محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن الفضيل بن يسار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إنّ البيوت التي يصلّى فيها بالليل بتلاوة القرآن تضيء لأهل السماء كما تضيء نجوم السماء لأهل الأرض .
ورواه أيضاً مرسلاً [1] ، وأسقط قوله : بتلاوة القرآن .
وفي ( ثواب الأعمال ) عن أبيه ، عن الحميري ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب ، عن جميل ، عن الفضيل ، مثله [2] .
📋 الهامش والتحقيق
- (1) 2 ـ الكافي 3 : 489 / 14 ، وأورده بتمامه في الحديث 2 من الباب 60 من أبواب آداب التجارة . ↩
- (1) أمالي الطوسي 1 : 144 ، ويأتي ما يدل عليه في الباب 27 من أبواب صلاة الجمعة . الباب 69 فيه 8 أحاديث 1 ـ الفقيه 1 : 299 / 1370 . ↩
- (1) الفقيه 1 : 155 / 722 ، وأورده في الحديث 38 من الباب 39 من أبواب الصلوات المندوبة . ↩
- (2) ثواب الأعمال : 66 / 10 . ورواه الشيخ بإسناده عن الفضيل ، مثله (3) . [ 6584 ] 2 ـ محمّد بن يعقوب ، عن الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الوشّاء ، عن أبان ، عن حريز ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : اتّخذ مسجداً في بيتك ، الحديث . ورواه الشيخ بإسناده عن الحسين بن محمّد ، مثله (1) . [ 6585 ] 3 ـ عبد الله بن جعفر في ( قرب الإِسناد ) : عن محمّد بن خالد الطيالسي ، عن عبد الله بن بكير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان علي ( عليه السلام ) قد اتّخذ بيتاً في داره ليس بالكبير ولا بالصغير ، وكان إذا أراد أن يصلّي من آخر الليل أخذ معه صبيّاً لا يحتشم منه ، ثمّ يذهب إلى ذلك البيت فيصلّي . [ 6586 ] 4 ـ أحمد بن محمّد البرقي في ( المحاسن ) : عن ابن فضّال ، عن ابن بكير ، عن عبيد بن زرارة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان علي ( عليه السلام ) قد جعل بيتاً في داره ليس بالصغير ولا بالكبير لصلاته ، وكان إذا كان الليل ذهب معه بصبي لا يبيت (1) معه فيصلي فيه . أقول : ويأتي في المساكن ما يدلّ على كراهة خلوة الإِنسان في بيت وحده (2) . ↩
- (3) التهذيب 2 : 122 / 464 . 2 ـ الكافي 3 : 480 / 2 ، أورده بتمامه في الحديث 2 من الباب 3 من أبواب الصلوات المندوبة وفي الحديث 2 من الباب 54 من أبواب لباس المصلي . ↩
- (1) التهذيب 3 : 314 / 973 . 3 ـ قرب الاسناد : 75 . 4 ـ المحاسن : 612 / 30 . ↩
- (1) كذا في المخطوط والنسخ الحجرية ، وفي المصدر : ليبيت . ↩
- (2) يأتي في الباب 21 من أبواب أحكام المساكن . [ 6587 ] 5 ـ وعن محمّد بن عيسى ، عن صفوان ، عن عبد الله بن مسكان ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان لعلي ( عليه السلام ) بيت ليس فيه شيء إلّا فراش وسيف ومصحف وكان يصلّي فيه ، أو قال : كان يقيل فيه . [ 6588 ] 6 ـ وعن علي بن الحكم ، عن أبان ، عن مسمع قال : كتب إليّ أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إنّي أُحبّ لك أن تتّخذ في دارك مسجداً في بعض بيوتك ، ثمّ تلبس ثوبين طمرين غليظين ثمّ تسأل الله أن يعتقك من النار وأن يدخلك الجنّة ، ولا تتكلّم بكلمة باطل ولا بكلمة بغي . [ 6589 ] 7 ـ محمّد بن الحسن في ( المجالس والأخبار ) باسناده الآتي (1) عن أبي ذرّ ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في وصيّته له قال بعدما ذكر فضل الصلاة في المسجد الحرام ومسجد النبي : وأفضل من هذا كلّه صلاة يصلّيها الرجل في بيته حيث لا يراه إلّا الله عزّ وجلّ يطلب بها وجه الله تعالى ، يا أبا ذر ، ما دمت في صلاة فانّك تقرع باب الملك ومن يكثر قرع باب الملك يفتح له ، يا أبا ذر ، ما من مؤمن يقوم إلى الصلاة إلّا تناثر عليه البرّ ما بينه وبين العرش ، ووكّل به ملك ينادي يا بن آدم ، لو تعلم ما لك في صلاتك ومن تناجي ما سأمت ولا التفت ، يا أباذر ، إن الصلاة النافلة تفضل في السر على العلانية كفضل الفريضة على النافلة ، يا أبا ذر ، ما يتقرّب العبد إلى الله بشيء أفضل من السجود الخفيّ ، يا أبا ذر ، أذكر الله ذكراً خاملاً ، قلت : وما الذكر الخامل ؟ قال : الخفيّ ـ إلى أن قال ـ يا أبا ذر ، إنّ ربّك يباهي الملائكة بثلاثة نفر : رجل يصبح في أرض قفر فيؤذّن ثمّ يقيم ثمّ يصلّي فيقول ربّك عزّ وجلّ 5 ـ المحاسن : 612 / 29 . 6 ـ المحاسن : 612 / 31 . 7 ـ أمالي الطوسي 2 : 141 ، وأورده مع قطعة أخرى في الحديث 9 من الباب 4 من أبواب الأذان ، وتقدم صدره في الحديث 2 من الباب 52 من هذه الأبواب . ↩
- (1) يأتي في الفائدة الثانية من الخاتمة برقم ( 49 ) . للملائكة : أنظروا إلى عبدي يصلّي ولا يراه أحد غيري فينزل سبعون ألف ملك يصلّون وراءه ويستغفرون له إلى الغد من ذلك اليوم ، ورجل قام من الليل يصلّي وحده فسجد ونام وهو ساجد فيقول الله تعالى : أنظروا إلى عبدي روحه عندي وجسده في طاعتي ساجد ، ورجل في زحف ففرّ أصحابه وثبت هو فقاتل حتّى قتل . [ 6590 ] 8 ـ ورّام بن أبي فراس في كتابه قال : قال ( عليه السلام ) : من صلّى ركعتين في خلأ ( لا يريد أحداً إلّا الله عزّ وجلّ ) (1) كانت له براءة من النار . أقول : وتقدّم ما يدل على بعض المقصود (2) ، ويأتي ما يدلّ عليه في المساكن وقراءة القرآن وغير ذلك (3) . ↩