2 ـ باب كراهة ضيق المنزل واستحباب تحول الإِنسان عن المنزل الضيق وإن كان أحدثه أبوه
[ 6605 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن معمر بن خلّاد قال : إنّ أبا الحسن ( عليه السلام ) اشترى داراً وأمر مولى له أن يتحوّل إليها ، وقال : إنّ منزلك ضيّق ، فقال : قد أحدث هذه الدار أبي ، فقال أبو الحسن ( عليه السلام ) : إن كان أبوك أحمق ينبغي أن تكون مثله .
[ 6606 ] 2 ـ وعن أبي علي الأشعري ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن علي بن أبي المغيرة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : من شقاء العيش ضيق المنزل .
ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن محمّد بن إسماعيل ، مثله [1] .
📋 الهامش والتحقيق
- (1) 12 ـ المحاسن : 611 / 22 . 13 ـ المحاسن : 611 / 23 . ↩
- (1) يأتي في الباب 2 من هذه الأبواب . الباب 2 فيه 3 أحاديث 1 ـ الكافي 6 : 525 / 2 ، والمحاسن : 611 ، وأورد صدره في الحديث 1 من الباب 1 من أبواب السكنى والحبيس . 2 ـ الكافي 6 : 526 / 6 . ↩
- (1) المحاسن : 611 / 28 . وعن يحيى بن إبراهيم بن أبي البلاد ، عن أبيه ، مثله (2) ، والذي قبله عن محمّد بن عيسى ، عن معمر بن خلاد ، مثله . [ 6607 ] 3 ـ محمّد بن علي بن الحسين في ( معاني الأخبار ) عن أبيه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عبد الله بن ميمون ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الشوم في ثلاثة أشياء : في الدابة ، والمرأة ، والدار ، فأمّا المرأة فشومها غلاء مهرها وعسر ولادتها ، وأمّا الدابة فشومها كثرة عللها وسوء خلقها ، وأمّا الدار فشومها ضيقها وخبث جيرانها . أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك (1) . ويأتي ما يدلّ عليه في المهمور وغير ذلك (2) . ↩