44 ـ باب تأكّد استحباب قصد المسجد الأعظم بالكوفة ولو من بعيد ، واكثار الصلاة فيه فرضاً ونفلاً ، خصوصاً في ميمنته ووسطه ، واختياره على غيره من المساجد إلّا ما استثني ، وحدوده ، وكراهة دخوله راكباً
ورواه في ( ثواب الأعمال ) : عن محمّد بن الحسن ، عن أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن أحمد ، عن أبي عبد الله ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، مثله (2) .
[ 6469 ] 3 ـ وعن محمّد بن الحسن وعلي بن محمّد ، عن سهل بن زياد ، عن عمرو بن عثمان ، عن محمّد بن عبد الله الخرّاز ، عن هارون بن خارجة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال لي : يا هارون بن خارجة ، كم بينك وبين مسجد الكوفة ؟ يكون ميلاً ؟ قلت : لا ، قال : فتصلّي فيه الصلوات كلّها ؟ قلت : لا ، قال : أما لو كنت بحضرته لرجوت أن لا تفوتني فيه صلاة ، وتدري ما فضل ذلك الموضع ؟ ما من عبد صالح ولا نبي إلّا وقد صلّى في مسجد كوفان ، حتى أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لمّا أسرى الله به قال له جبرئيل : أتدري أين أنت الساعة يا رسول الله ؟ أنت مقابل مسجد __________________
(1) الفقيه 1 : 150 / 694 .
(2) ثواب الأعمال : 50 / 1 .
3 ـ الكافي 3 : 490 / 1 .
كوفان ، قال : فاستأذن لي ربّي حتى آتيه فأُصلّي ركعتين ، فاستأذن الله عزّ وجلّ فأذن له ، وإنّ ميمنته لروضة من رياض الجنّة ، وإنّ وسطه لروضة من رياض الجنة ، وإنّ مؤخّره لروضة من رياض الجنّة ، وإنّ الصلاة المكتوبة فيه لتعدل بألف صلاة ، وإنّ النافلة فيه لتعدل بخمسمائة صلاة ، وإنّ الجلوس فيه بغير تلاوة ولا ذكر لعبادة ، ولو علم الناس ما فيه لأتوه ولو حبواً .
قال سهل : وروي لي عن (1) عمرو ، أنّ الصلاة فيه لتعدل بحجّة ، وأنّ النافلة فيه لتعدل بعمرة .
[ 6470 ] 4 ـ ورواه الشيخ مرسلاً من قوله : ما من عبد صالح ، إلى قوله : ولو حبواً ، وترك قوله : وإنّ وسطه لروضة من رياض الجنّة .