9 ـ باب جواز هدم المسجد بقصد إصلاحه والزيادة فيه ، واستحباب كونه مكشوفاً ، وكراهة تعليته ، وتظليله بالسقف لا بالعريش ، وكيفيّة بنائه
[ 6339 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن محمّد ومحمّد بن الحسن جميعاً ، __________________
5 ـ علل الشرائع : 521 / 1 ، وأورده في الحديث 1 من الباب 94 من أبواب جهاد النفس .
6 ـ المحاسن : 55 / 85 ، وعنه في البحار 84 : 11 / 86 .
(1) في المصدر : الخلّال .
(2) تقدم في الحديث 2 من الباب 54 من أبواب لباس المصلي .
(3) يأتي في الحديث 1 من الباب 9 ، وفي الحديث 5 من الباب 15 ، وفي الحديث 1 من الباب 69 من هذه الأبواب .
الباب 9 فيه 4 أحاديث
1 ـ الكافي 3 : 259 / 1 ، تقدمت قطعة منه في الحديث 7 من الباب 8 من أبواب المواقيت .
عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عبد الله بن المغيرة جميعاً ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : سمعته يقول : إنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بنى مسجده بالسميط ، ثم إن المسلمين كثروا ، فقالوا : يا رسول الله ، لو أمرت بالمسجد فزيد (1) فيه ، فقال : نعم ، فزيد (2) فيه ، وبناه بالسعيدة ، ثمّ إنَّ المسلمين كثروا ، فقالوا : يا رسول الله ، لو أمرت بالمسجد فزيد فيه ، فقال ، نعم ، فأمر به ، فزيد فيه ، وبُني جداره بالأُنثى والذكر ، ثمّ اشتدّ عليهم الحرّ ، فقالوا : يا رسول الله ، لو أمرت بالمسجد فظلّل ، فقال : نعم ، فأمر به ، فأقيمت فيه سواري من جذوع النخل ، ثم طرحت عليه العوارض والخصف والأذخر ، فعاشوا فيه حتى أصابتهم الأمطار ، فجعل المسجد يكف عليهم ، فقالوا : يا رسول الله ، لو أمرت بالمسجد فطيّن ، فقال لهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا ، عريش كعريش موسى ( عليه السلام ) ، فلم يزل كذلك حتى قبض ( صلى الله عليه وآله ) : وكان جداره قبل أن يظلّل قامة ، وكان إذا كان الفيء ذراعاً وهو قدر مربض عنز صلّى الظهر ، فإذا كان ضعف ذلك صلّى العصر .