مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 5 · ص 24 / 423
22px
عدد الكلمات: 1407 · ~8 دقائق القراءة
👁 21 📑 0
وسائل الشيعة ج5 ص24

17 ـ باب كراهة لبس الأحمر المشبع والمزعفر والمعصفر الّا للعرس والجلوس مع الأهل وعدم تحريم الألوان مطلقاً

[ 5805 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد ، عن زرارة قال : رأيت على أبي جعفر ( عليه السلام ) ثوباً معصفراً فقال : إنّي تزوّجت امرأة من قريش .

[ 5806 ] 2 ـ وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن رجل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : يكره المفدم [1] إلّا للعروس .

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) 2 ـ الخصال : 623 وأورده في الحديث 5 من الباب 21 من أبواب لباس المصلي . ↩
  2. (1) يأتي في الفائدة الأولى من الخاتمة برمز ( ر ) . ↩
  3. (2) تقدم في الأحاديث : 4 و 6 و 7 و 9 من الباب 16 من أبواب آداب الحمام ، وفي الباب 21 من لباس المصلي ، ويأتي ما يدل على ذلك في الحديث 5 من الباب 29 من هذه الأبواب . الباب 17 فيه 16 حديثاً 1 ـ الكافي 6 : 447 / 3 . 2 ـ الكافي 6 : 447 / 5 . ↩
  4. (1) الثوب المفدم : المصبوع بالحمرة ( مجمع البحرين 6 : 130 ) . [ 5807 ] 3 ـ وعنه ، عن محمّد بن عيسى ، عن موسى بن القاسم ، عن علي بن جعفر ـ في حديث ـ أنّه قصد أخاه موسى بن جعفر ( عليه السلام ) فضرب الباب فخرج وعليه إزار ممشق قد عقده في عنقه ، الحديث . [ 5808 ] 4 ـ وعن أبي علي الأشعريّ ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن ابن فضّال ، عن ابن بكير ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : صبغنا البهرمان (1) ، وصبغ بني أُميّة الزعفران . [ 5809 ] 5 ـ وعن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمّد ، عن ابن القداح ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : نهاني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عن لبس ثياب الشهرة ، ولا أقول : نهاكم عن لبس المعصفر المفدم . [ 5810 ] 6 ـ وبالإِسناد ، عن ابن القدّاح ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) إنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كانت له ملحفة مورّسة (1) يلبسها في أهله حتّى يردع على جسده . [ 5811 ] 7 ـ قال : وقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : كنّا نلبس المعصفر في البيت . [ 5812 ] 8 ـ وعنهم ، عن سهل ، عن محمّد بن عيسى ، عن النضر بن سويد ، 3 ـ الكافي 1 : 404 / 8 . 4 ـ الكافي 6 : 448 / 10 . ↩
  5. (1) البهرمان : البهرم : العصفر وبهرم لحيته : حناها وتبهرم الرأس : إحمر ( مجمع البحرين 6 : 19 ) . 5 ـ الكافي 6 : 447 / 4 . 6 ـ الكافي 6 : 448 / 9 . ↩
  6. (1) الورس : صبغ يتخذ منه الحمرة للوجه وهو نبات كالسمسم ليس الا باليمن ( مجمع بحرين 4 : 121 ) . 7 ـ الكافي 6 : 448 / 9 . 8 ـ الكافي 6 : 447 / 6 . عن القاسم بن سليمان ، عن جرّاح المدائني ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إنّا نلبس المعصفرات والمضرّجات . [ 5813 ] 9 ـ وعنه ، عن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن علي قال : رأيت على أبي الحسن ( عليه السلام ) ثوباً عدسيّاً . [ 5814 ] 10 ـ وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن علي بن الحكم ، عن معاوية بن ميسرة ، عن الحكم بن عتيبة قال : دخلت على أبي جعفر ( عليه السلام ) وهو في بيت منجد وعليه قميص رطب وملحفة مصبوغة قد أثر الصّبغ على عاتقه ، فجعلت أنظر إلى البيت وأنظر في هيئته ، فقال لي : يا حكم ، ما تقول في هذا ؟ فقلت : ما عسيت أن أقول وأنا أراه عليك ، فأما عندنا فإنّما يفعله الشاب المرهق ، فقال : يا حكم ، من حرّم زينة الله التي أخرج لعباده (1) ، فأمّا هذا البيت الذي ترى فهو بيت المرأة وأنا قريب العهد بالعرس ، وبيتي البيت الذي تعرف . [ 5815 ] 11 ـ وعن الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الوشّاء ، عن محمّد بن حمران وجميل بن درّاج ، عن محمّد عن مسلم ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) قال : لا بأس بلبس المعصفر . [ 5816 ] 12 ـ وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن سنان ، عن أبي الجارود قال : كان أبو جعفر ( عليه السلام ) يلبس المعصفر والمنير . 9 ـ الكافي 6 : 448 / 12 . 10 ـ الكافي 6 : 446 / 1 . ↩
  7. (1) في المصدر زيادة : والطيبات من الرزق [ الاعراف 7 : 32 ] . وهذا مما أخرج الله لعباده . 11 ـ الكافي 6 : 447 / 2 . 12 ـ الكافي 6 : 447 / 8 . [ 5817 ] 13 ـ وعن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن عثمان بن عيسى ، عن عبد الله بن مسكان ، عن الحسن الزيات البصري قال : دخلت على أبي جعفر ( عليه السلام ) أنا وصاحب لي فإذا هو في بيت منجد وعليه ملحفة ورديّة وقد حفّ لحيته ، واكتحل فسألناه عن مسائل فلمّا قمنا قال لي : يا حسن ، قلت : لبّيك ، قال : إذا كان غداً فأتني أنت وصاحبك ، فقلت : نعم جعلت فداك ، فلمّا أن كان من الغد دخلت عليه فإذا هو في بيت ليس فيه إلّا حصير وإذا عليه قميص غليظ ، ثمّ أقبل على صاحبي فقال : يا أخا أهل البصرة ، إنّك دخلت عليّ أمس وأنا في بيت المرأة وكان أمس يومها والبيت بيتها والمتاع متاعها ، فتزيّنت لي على أن أتزيّن لها كما تزينت لي ، فلا يدخل قلبك شيء ، فقال له صاحبي : جعلت فداك قد كان والله دخل قلبي شيء فأما الآن فقد والله أذهب الله ما كان ، وعلمت أنّ الحقّ فيما قلت . [ 5818 ] 14 ـ محمّد بن علي بن الحسين في ( معاني الأخبار ) : عن الحسين بن أحمد بن إدريس ، عن أبيه ، عن محمّد بن الحسين ، ويعقوب بن يزيد ، ومحمّد بن أبي الصهبان جميعاً ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن أبان بن عثمان ، عن الصادق ، عن أبيه ، عن جدّه ( عليهم السلام ) قال : إنّ أعرابيّاً أتى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فخرج إليه في رداء ممشق ، الحديث . [ 5819 ] 15 ـ وفي ( عيون الأخبار ) : عن أحمد بن محمّد بن يحيى ، عن أبيه ، عن محمّد بن إسحاق الكوفيّ ، عن عمّه أحمد بن عبد الله بن حارثة الكرخي قال : دخلت على أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) فخرج إليّ وهو متّزر بإزار مورد ، الحديث . 13 ـ الكافي 6 : 448 / 13 ، رواه بطريق آخر في الحديث 2 الباب 63 من أبواب آداب الحمام . 14 ـ معاني الأخبار : 119 / 1 . 15 ـ عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 222 / 42 . [ 5820 ] 16 ـ الحسن بن الفضل الطبرسيّ في ( مكارم الأخلاق ) عن أبان بن تغلب ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : أخبرني جبرئيل انّي عن يمين العرش يوم القيامة وإنّ الله كساني ثوبين : أحدهما أخضر ، والآخر وردي ، وأنك يا علي عن يمين العرش وانّ الله كساك ثوبين أحدهما أخضر ، والآخر وردي ، وانّكِ يا فاطمة عن يمين العرش وأن الله كساكِ ثوبين أحدهما أخضر ، والآخر وردي ، قال : قلت : جعلت فداك إنّ الناس يكرهون الوردي ، فقال : يا أبان ، إنّ الله عزّ وجلّ لمّا رفع المسيح إلى السماء رفعه إلى جنّة فيها سبعون غرفة ، وإنّ الله كساه ثوبين أحدهما أخضر ، والآخر ورديّ قال : قلت : جعلت فداك أخبرني بنظيره من القرآن قال : إنّ الله يقول : ( فَإِذَا انشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ ) (1) . أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك عموماً وخصوصاً (2) ، ويأتي ما يدلّ عليه (3) . ↩

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.