93 ـ باب أنّه يستحب للحائض أن تدعو لقطع الدم بالمأثور بمكة والمدينة في مقام جبرئيل ( عليه السلام ) وغيره
[ 18219 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعن ____________________
(1) تقدم في الاحاديث 6 و 11 و 19 من الباب 3 من أبواب النفاس .
الباب 92 فيه حديث واحد
1 ـ الكافي 4 : 451 / 1 .
(1) في المصدر زيادة : قال : فانصرفت إلى أبي فأديت إليه .
الباب 93 فيه 3 أحاديث
1 ـ الكافي 4 : 452 / 1 .
محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن صفوان بن يحيى ، وابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا أشرفت المرأة على مناسكها وهي حائض فلتغتسل ولتحتش بالكرسف ولتقف هي ونسوة خلفها ويؤمنّ على دعائها ، وتقول : « اللّهمّ إنّي أسألك بكلّ اسم هو لك ، أو تسمّيت به لأحد من خلقك ، أو استأثرت به في علم الغيب عندك ، وأسألك باسمك الأعظم الأعظم ، وبكلّ حرف أنزلته على موسى وبكلّ حرف أنزلته على عيسى ، وبكلّ حرف أنزلته على محمّد ( صلّى الله عليه آله ) إلّا أذهبت عنّي هذا الدم ، وإذا أرادت أن تدخل المسجد الحرام أو مسجد الرسول ( صلّى الله عليه وآله ) فعلت مثل ذلك ، قال : وتأتي مقام جبرئيل ( عليه السلام ) وهو تحت الميزاب فإنّه كان مكانه إذا استأذن على نبي الله ( عليه السلام ) ، قال : فذلك مقام لا تدعو الله فيه حائض تستقبل القبلة وتدعو بدعاء الدم إلّا رأت الطهر إن شاء الله .
[ 18220 ] 2 ـ وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عمّن ذكره ، عن ابن بكير ، عن عمر بن يزيد قال : حاضت صاحبتي وأنا بالمدينة وكان ميعاد جمّالنا وابان مقامنا وخروجنا قبل أن تطهر ولم تقرب المسجد ولا القبر ولا المنبر ، فذكرت ذلك لأبي عبد الله ( عليه السلام ) فقال : مرها فلتغتسل ، ولتأت مقام جبرئيل ( عليه السلام ) فإنّ جبرئيل كان يجيء فيستأذن على رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) ـ إلى أن قال : ـ فقلت وأين المكان ؟ فقال حيال الميزاب الذي إذا خرجت من الباب الذي يقال له : باب فاطمة بحذاء القبر إذا رفعت رأسك بحذاء الميزاب ، والميزاب فوق رأسك ، والباب من وراء ظهرك ، وتجلس في ذلك الموضع وتجلس معها نساء ولتدع ربّها ويؤمنّ على دعائها ، فقلت له : وأيّ شيء تقول ؟ قال : تقول : « اللّهمّ إنّي أسألك بانّك أنت الله ليس كمثلك شيء أن تفعل بي كذا وكذا » قال فصنعت ____________________