مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 13 · ص 286 / 437
22px
عدد الكلمات: 893 · ~5 دقائق القراءة
👁 22 📑 0
وسائل الشيعة ج13 ص286

41 ـ باب أن من قطع الطواف الواجب ولو بدخول الكعبة أو بخروج لحاجة قبل تجاوز النصف وجب عليه الاستئناف لا بعده ، بل يجب عليه البناء والاتمام وفي الندب يبني ويتم مطلقاً

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) 2 ـ الفقيه 2 : 247 / 1188 . ↩
  2. (1) المراد هنا بأبي عبد الله : الحسين ( عليه السلام ) ، لأن حبيب بن مظاهر من أصحابه ، وقد قتل معه بكربلاء ( منه . قده ) . 3 ـ التهذيب 5 : 118 / 386 ، والاستبصار 2 : 223 / 768 . 4 ـ التهذيب 5 : 118 / 387 ، والاستبصار 2 : 223 / 769 . ↩
  3. (1) في نسخة : يقضي ( هامش المخطوط ) . ↩
  4. (2) مستطرفات السرائر : 34 / 40 . [ 18009 ] 5 ـ وعنه ، عن عبد الرحمن ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل ، عن أبان بن تغلب ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في رجل طاف شوطاً أو شوطين ثمّ خرج مع رجل في حاجته ، قال : إن كان طواف نافلة بنىٰ عليه ، وإن كان طواف فريضة لم يبن . ورواه الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير مثله ، إلّا أنّه قال : لم يبن عليه (1) . [ 18010 ] 6 ـ وعنه ، عن عباس ، عن عبد الله الكاهلي ، عن أبي الفرج قال : طفت مع أبي عبد الله ( عليه السلام ) خمسة أشواط ، ثمّ قلت : إنّي أُريد أن أعود مريضاً ، فقال : إحفظ مكانك ثمّ اذهب فعده ، ثمّ ارجع فأتمّ طوافك . [ 18011 ] 7 ـ وعنه ، عن محمّد بن سعيد بن غزوان ، عن أبيه ، عن أبان بن تغلب قال : كنت مع أبي عبد الله ( عليه السلام ) في الطواف فجاء رجل من إخواني فسألني أن أمشي معه في حاجته ففطن بي أبو عبد الله ( عليه السلام ) فقال : يا أبان من هذا الرجل ؟ قلت : رجل من مواليك سألني أن أذهب معه في حاجته ، قال : يا أبان اقطع طوافك ، وانطلق معه في حاجته فاقضها له ، فقلت : إنّي لم أتمّ طوافي ، قال : إحص ما طفت وانطلق معه في حاجته ، فقلت : وإن كان طواف فريضة (1) ؟ فقال : نعم ، وإن كان طواف فريضة (2) ، ـ إلى أن قال ـ : لقضاء حاجة مؤمن خير من طواف وطواف 5 ـ التهذيب 5 : 119 / 388 ، والاستبصار 2 : 223 / 770 . ↩
  5. (1) الكافي 4 : 413 / 1 . 6 ـ التهذيب 5 : 119 / 390 ، والاستبصار 2 : 223 / 772 . 7 ـ التهذيب 5 : 120 / 392 و 393 ، وأورد قطعة منه في الحديث 1 من الباب 4 من هذه الأبواب . (1 و 2) في المصدر : وإن كان في فريضة . حتّى عدّ عشر أسابيع ، فقلت له : جعلت فداك فريضة أم نافلة ؟ فقال : يا أبان إنّما يسأل الله العباد عن الفرائض لا عن النوافل . [ 18012 ] 8 ـ وعنه ، عن ابن أبي عمير ، عن النخعي (1) وجميل جميعاً ، عن بعض أصحابنا ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) قال في الرجل يطوف ثمّ تعرض له الحاجة ، قال : لا بأس أن يذهب في حاجته أو حاجة غيره ويقطع الطواف ، وإن أراد أن يستريح ويقعد فلا بأس بذلك ، فإذا رجع بنىٰ على طوافه ، وإن كان نافلة (2) بنىٰ على الشوط أو الشوطين (3) ، وإن كان طواف فريضة ثمّ خرج في حاجة مع رجل لم يبن ولا في حاجة نفسه . ورواه الصدوق بإسناده عن ابن أبي عمير في ( نوادره ) عن بعض أصحابنا ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) مثله ، إلى قوله : فإذا رجع بنى على طوافه ، وإن كان أقلّ من النصف (4) . [ 18013 ] 9 ـ محمّد بن يعقوب ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن فضّال (1) ، عن حماد بن عيسى ، عن عمران الحلبي قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن رجل طاف بالبيت ثلاثة أطواف في الفريضة (2) ، ثم وجد خلوة من البيت فدخله ، قال (3) : يقضي طوافه وقد خالف السنة فليعد طوافه . 8 ـ التهذيب 5 : 120 / 394 ، والاستبصار 2 : 224 / 774 . ↩
  6. (1) ليس في الاستبصار . بل فيه ( عن جميل ) فقط . ↩
  7. (2) في التهذيب : فإن كان نافلة . ↩
  8. (3) في المصدر : بنى على الشوط والشوطين . ↩
  9. (4) الفقيه 2 : 247 / 1185 . 9 ـ الكافي 4 : 414 / 3 . ↩
  10. (1) في نسخة : الحسين بن سعيد ( هامش المخطوط ) . . . ↩
  11. (2) في المصدر : ثلاثة أشواط من الفريضة . ↩
  12. (3) في المصدر : كيف يصنع ؟ فقال : [ 18014 ] 10 ـ وعنهم ، عن أحمد بن محمّد ، عن علي بن الحكم ، عن علي بن عبد العزيز ، عن أبي عنزة (1) قال : مرّ بي أبو عبد الله ( عليه السلام ) وأنا في الشوط الخامس من الطواف ، فقال لي : انطلق حتّى نعود ههنا رجلاً ، فقلت له ، إنّما أنا في خمسة أشواط ( من اسبوعي ) (2) فأتم أسبوعي قال : اقطعه واحفظه من حيث تقطعه حتّى تعود إلى الموضع الذي قطعت منه فتبني عليه . ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب (3) . أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك (4) ، ويأتي ما يدلّ عليه (5) . ↩

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.