مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 13 · ص 159 / 437
22px
عدد الكلمات: 393 · ~3 دقائق القراءة
👁 28 📑 0
وسائل الشيعة ج13 ص159

12 ـ باب أنّه لا يجوز أن يؤخذ شيء من تراب الكعبة والمسجد وحصاهما ، وأنّ من أخذ من ذلك شيئاً وجب أن يردّه

[ 17596 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي علي صاحب الأنماط ، عن أبان بن تغلب قال : لمّا هدم الحجّاج الكعبة فرّق الناس ترابها فلمّا صاروا إلى بنائها فأرادوا أن يبنوها خرجت عليهم حيّة فمنعت الناس البناء حتّى هربوا ، فأتوا ____________________

(1) في المصدر زيادة : في هذا .

(2) في المصدر : فقال له : الأمر لا بدّ منه .

(3) يأتي ما يدل على بعض المقصود في الحديث 1 من الباب 12 من هذه الأبواب .

وتقدم ما يدل على ذلك في الحديث 7 من الباب 66 من أبواب آداب الحمّام .

الباب 12 فيه 5 أحاديث

1 ـ الكافي 4 : 222 / 8 .

الحجّاج فأخبروه ، فخاف أن يكون قد منع بناءها ، فصعد المنبر ثمّ نشد الناس وقال : أنشد الله عبداً عنده ممّا ابتلينا به علم لما أخبرنا به ، قال : فقام إليه شيخ فقال : إن يكن عند أحد علم فعند رجل رأيته جاء إلى الكعبة فأخذ مقدارها ثمّ مضى ، فقال الحجّاج : من هو ؟ قال : علي بن الحسين ( عليهما السلام ) ، فقال : معدن ذلك .

فبعث إلى علي بن الحسين ( عليهما السلام ) فأتاه فأخبره ما كان من منع الله إيّاه البناء ، فقال علي بن الحسين ( عليهما السلام ) : يا حجّاج ، عمدت إلى بناء إبراهيم وإسماعيل فألقيته في الطريق وأنهبته (1) ، كأنك ترى أنّه تراث لك ، اصعد المنبر وانشد الناس أن لا يبقى أحد منهم أخذ منه شيئاً إلّا ردّه .

قال : ففعل وأنشد الناس أن لا يبقى منهم أحد عنده شيء إلّا ردّه ، قال : فردّوه ، فلمّا رأى جمع التراب أتى عليّ بن الحسين ( عليه السلام ) فوضع الأساس وأمرهم أن يحفروا ، قال : فتغيّبت عنهم الحيّة ، وحفروا حتّى انتهوا إلى موضع القواعد ، قال لهم عليّ بن الحسين ( عليه السلام ) : تنحّوا ، فتنحّوا فدنا منها فغطّاها بثوبه ثمّ بكى ، ثمّ غطاها بالتراب بيد نفسه ، ثم دعا الفعلة ، فقال : ضعوا بناءكم فوضعوا البناء فلمّا ارتفعت حيطانها أمر بالتراب فقلب ، فاُلقي في جوفه ، فلذلك صار البيت مرتفعاً يصعد إليه بالدرج .

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.