مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 13 · ص 265 / 437
22px
عدد الكلمات: 1051 · ~6 دقائق القراءة
👁 17 📑 0
وسائل الشيعة ج13 ص265

26 ـ باب استحباب التزام المستجار في الشوط السابع ، والصاق البطن واليدين والخد به والاقرار بالذنوب والدعاء بالمأثور وغيره ، ووجوب الختم بالحجر وجعل الكعبة عن يساره في الطواف

[1] التهذيب 5 : 107 / 347 .

2 ـ الكافي 4 : 410 / 1 .

3 ـ الكافي 4 : 410 / 2 ، والتهذيب 5 : 107 / 348 .

4 ـ الكافي 4 : 411 / 5 .

[1] في نسخة : بطنك ( هامش المخطوط ) .

وقل : « اللّهمّ البيت بيتك ، والعبد عبدك ، وهذا مكان العائذ بك من النار » ثمّ أقرّ لربك بما عملت ، فإنّه ليس من عبد مؤمن يقرّ لربّه بذنوبه في هذا المكان إلّا غفر الله له إن شاء الله .

وتقول : « اللّهمّ من قبلك الروح والفرج والعافية ، اللّهمّ إنّ عملي ضعيف فضاعفه لي واغفر لي ما اطلعت عليه مني وخفي على خلقك » ثمّ تستجير بالله من النار ، وتخير لنفسك من الدعاء ، ثمّ استلم الركن اليماني ، ثمّ ائت الحجر الأسود .

ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب ، إلى قوله : غفر الله له إن شاء الله [2] ، وكذا الذي قبله .

[ 17913 ] 5 ـ وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنّه كان إذا انتهى إلى الملتزم قال لمواليه : أميطوا عنّي حتّى أقرّ لربي بذنوبي في هذا المكان ، فإنّ هذا مكان لم يقر عبد لربه بذنوبه ثم استغفر [1] إلّا غفر الله له .

[ 17914 ] 6 ـ وبالإِسناد عن معاوية بن عمّار وجميل بن صالح ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لما طاف آدم بالبيت وانتهى إلى الملتزم قال له جبرئيل : يا آدم أقرّ لربك بذنوبك في هذا المكان ـ إلى أن قال : ـ فأوحى الله إليه يا آدم قد غفرت لك ذنبك ، قال : يا رب ولولدي أو لذريتي ، فأوحى الله عز وجل إليه : يا آدم من جاء من ذريتك إلى هذا المكان وأقرّ بذنوبه وتاب كما تبت ثمّ استغفر غفرت له .

📋 الهامش والتحقيق
  1. (2) التهذيب 5 : 107 / 349 . 5 ـ الكافي 4 : 410 / 4 . ↩
  2. (1) في المصدر : استغفر الله . 6 ـ الكافي 4 : 194 / 3 . [ 17915 ] 7 ـ وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضّال ، عن يونس قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن الملتزم لأيّ شيء يلتزم وأيّ شيء يذكر فيه ؟ فقال : عنده نهر من أنهار الجنّة تلقىٰ فيه أعمال العباد عند كلّ خميس . محمّد بن علي بن الحسين في ( العلل ) عن محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، عن الحسين بن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن ابن فضال ، عن يونس ، عمّن ذكره ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) مثله (1) . [ 17916 ] 8 ـ وفي ( الخصال ) بإسناده الآتي عن علي ( عليه السلام ) ـ في حديث الأربعمائة (1) ـ قال : أقرّوا عند الملتزم بما حفظتم من ذنوبكم وما لم تحفظوا ، فقولوا : وما حفظته علينا حفظتك ، ونسيناه فاغفره لنا ، فإنّه من أقرّ بذنوبه (2) في ذلك الموضع وعدّه وذكره واستغفر منه (3) ، كان حقّاً على الله عزّ وجلّ أن يغفر له . [ 17917 ] 9 ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن موسى بن القاسم ، عن إبراهيم بن أبي سماك (1) ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ثمّ تطوف بالبيت سبعة أشواط ـ إلى أن قال : ـ فإذا انتهيت إلى مؤخّر الكعبة وهو المستجار دون الركن اليمانيّ بقليل في الشوط السابع فابسط 7 ـ الكافي 4 : 525 / 3 . ↩
  3. (1) علل الشرائع : 424 / 4 . 8 ـ الخصال : 617 . ↩
  4. (1) يأتي في الفائدة الاولى من الخاتمة برمز ( ر ) . ↩
  5. (2) في المصدر : بذنبه . ↩
  6. (3) في المصدر : واستغفر الله منه . 9 ـ التهذيب 5 : 104 / 339 ، وأورد صدره في الحديث 1 من الباب 20 ، وذيله في الحديث 3 من الباب 71 من هذه الأبواب . ↩
  7. (1) في المصدر : إبراهيم بن أبي سمال . يديك على الأرض ، وألصق خدّك وبطنك بالبيت ثمّ قل : « اللّهمّ البيت بيتك ، والعبد عبدك ، وهذا مكان العائذ بك من النار » ثمّ أقرّ لربّك بما عملت من الذنوب فإنّه ليس عبد مؤمن يقرّ لربّه بذنوبه في هذا المكان إلّا غفر له إن شاء الله . فإنّ أبا عبد الله ( عليه السلام ) قال لغلمانه : أميطوا عنّي حتّى أقرّ لربّي بما عملت ، ويقول : « اللّهمّ من قبلك الروح والفرج والعافية ، اللّهم إنّ عملي ضعيف فضاعفه (2) لي ، واغفر لي ما اطّلعت عليه منّي وخفي على خلقك ، وتستجير من النار وتخيّر (3) لنفسك من الدعاء ، ثمّ استقبل الركن اليماني والركن الذي فيه الحجر الأسود واختم به ، فإن لم تستطع فلا يضرّك ، وتقول : اللّهمّ قنعني بما رزقتني وبارك لي فيما آتيتني . . . الحديث . [ 17918 ] 10 ـ عبد الله بن جعفر الحميري في ( قرب الإِسناد ) عن محمّد بن عيسى وأحمد بن إسحاق جميعاً ، عن سعدان بن مسلم قال : رأيت أبا الحسن موسى ( عليه السلام ) استلم الحجر ثمّ طاف حتّى إذا كان أُسبوع التزم وسط البيت وترك الملتزم الذي يلتزم أصحابنا ، وبسط يده على الكعبة ، ثمّ يمكث ما شاء الله ، ثمّ مضى إلى الحجر فاستلمه وصلّى ركعتين (1) خلف مقام إبراهيم ، ثمّ استلم الحجر فطاف حتّى إذا كان في آخر السبوع استلم وسط البيت ، ثمّ استلم الحجر ، ثمّ صلّى ركعتين خلف مقام إبراهيم ، ثمّ عاد إلى الحجر فاستلمه ، ثمّ مضى حتّى إذا بلغ الملتزم في آخر السبوع ، التزم وسط البيت وبسط يده ، ثمّ استلم الحجر ثمّ صلّى ركعتين خلف مقام ↩
  8. (2) في نسخة زيادة : اللهم ( هامش المخطوط ) . ↩
  9. (3) في المصدر : وتختار . 10 ـ قرب الإِسناد : 131 . ↩
  10. (1) « ركعتين » ليس في المصدر . إبراهيم ، ثمّ عاد إلى الحجر فاستلم ما بين الحجر إلى الباب ، ثمّ مكث ما شاء الله (2) ، ثمّ خرج من باب الحناطين حتّى أتى ذا طوى فكان (3) وجهه إلى المدينة . أقول : ويأتي ما يدلّ على ذلك (4) ، والأخير محمول على الجواز ، وما مرّ على الأفضلية (5) . ↩

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.