26 ـ باب استحباب التزام المستجار في الشوط السابع ، والصاق البطن واليدين والخد به والاقرار بالذنوب والدعاء بالمأثور وغيره ، ووجوب الختم بالحجر وجعل الكعبة عن يساره في الطواف
[1] التهذيب 5 : 107 / 347 .
2 ـ الكافي 4 : 410 / 1 .
3 ـ الكافي 4 : 410 / 2 ، والتهذيب 5 : 107 / 348 .
4 ـ الكافي 4 : 411 / 5 .
[1] في نسخة : بطنك ( هامش المخطوط ) .
وقل : « اللّهمّ البيت بيتك ، والعبد عبدك ، وهذا مكان العائذ بك من النار » ثمّ أقرّ لربك بما عملت ، فإنّه ليس من عبد مؤمن يقرّ لربّه بذنوبه في هذا المكان إلّا غفر الله له إن شاء الله .
وتقول : « اللّهمّ من قبلك الروح والفرج والعافية ، اللّهمّ إنّ عملي ضعيف فضاعفه لي واغفر لي ما اطلعت عليه مني وخفي على خلقك » ثمّ تستجير بالله من النار ، وتخير لنفسك من الدعاء ، ثمّ استلم الركن اليماني ، ثمّ ائت الحجر الأسود .
ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب ، إلى قوله : غفر الله له إن شاء الله [2] ، وكذا الذي قبله .
[ 17913 ] 5 ـ وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنّه كان إذا انتهى إلى الملتزم قال لمواليه : أميطوا عنّي حتّى أقرّ لربي بذنوبي في هذا المكان ، فإنّ هذا مكان لم يقر عبد لربه بذنوبه ثم استغفر [1] إلّا غفر الله له .
[ 17914 ] 6 ـ وبالإِسناد عن معاوية بن عمّار وجميل بن صالح ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لما طاف آدم بالبيت وانتهى إلى الملتزم قال له جبرئيل : يا آدم أقرّ لربك بذنوبك في هذا المكان ـ إلى أن قال : ـ فأوحى الله إليه يا آدم قد غفرت لك ذنبك ، قال : يا رب ولولدي أو لذريتي ، فأوحى الله عز وجل إليه : يا آدم من جاء من ذريتك إلى هذا المكان وأقرّ بذنوبه وتاب كما تبت ثمّ استغفر غفرت له .
- (2) التهذيب 5 : 107 / 349 . 5 ـ الكافي 4 : 410 / 4 . ↩
- (1) في المصدر : استغفر الله . 6 ـ الكافي 4 : 194 / 3 . [ 17915 ] 7 ـ وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضّال ، عن يونس قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن الملتزم لأيّ شيء يلتزم وأيّ شيء يذكر فيه ؟ فقال : عنده نهر من أنهار الجنّة تلقىٰ فيه أعمال العباد عند كلّ خميس . محمّد بن علي بن الحسين في ( العلل ) عن محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، عن الحسين بن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن ابن فضال ، عن يونس ، عمّن ذكره ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) مثله (1) . [ 17916 ] 8 ـ وفي ( الخصال ) بإسناده الآتي عن علي ( عليه السلام ) ـ في حديث الأربعمائة (1) ـ قال : أقرّوا عند الملتزم بما حفظتم من ذنوبكم وما لم تحفظوا ، فقولوا : وما حفظته علينا حفظتك ، ونسيناه فاغفره لنا ، فإنّه من أقرّ بذنوبه (2) في ذلك الموضع وعدّه وذكره واستغفر منه (3) ، كان حقّاً على الله عزّ وجلّ أن يغفر له . [ 17917 ] 9 ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن موسى بن القاسم ، عن إبراهيم بن أبي سماك (1) ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ثمّ تطوف بالبيت سبعة أشواط ـ إلى أن قال : ـ فإذا انتهيت إلى مؤخّر الكعبة وهو المستجار دون الركن اليمانيّ بقليل في الشوط السابع فابسط 7 ـ الكافي 4 : 525 / 3 . ↩
- (1) علل الشرائع : 424 / 4 . 8 ـ الخصال : 617 . ↩
- (1) يأتي في الفائدة الاولى من الخاتمة برمز ( ر ) . ↩
- (2) في المصدر : بذنبه . ↩
- (3) في المصدر : واستغفر الله منه . 9 ـ التهذيب 5 : 104 / 339 ، وأورد صدره في الحديث 1 من الباب 20 ، وذيله في الحديث 3 من الباب 71 من هذه الأبواب . ↩
- (1) في المصدر : إبراهيم بن أبي سمال . يديك على الأرض ، وألصق خدّك وبطنك بالبيت ثمّ قل : « اللّهمّ البيت بيتك ، والعبد عبدك ، وهذا مكان العائذ بك من النار » ثمّ أقرّ لربّك بما عملت من الذنوب فإنّه ليس عبد مؤمن يقرّ لربّه بذنوبه في هذا المكان إلّا غفر له إن شاء الله . فإنّ أبا عبد الله ( عليه السلام ) قال لغلمانه : أميطوا عنّي حتّى أقرّ لربّي بما عملت ، ويقول : « اللّهمّ من قبلك الروح والفرج والعافية ، اللّهم إنّ عملي ضعيف فضاعفه (2) لي ، واغفر لي ما اطّلعت عليه منّي وخفي على خلقك ، وتستجير من النار وتخيّر (3) لنفسك من الدعاء ، ثمّ استقبل الركن اليماني والركن الذي فيه الحجر الأسود واختم به ، فإن لم تستطع فلا يضرّك ، وتقول : اللّهمّ قنعني بما رزقتني وبارك لي فيما آتيتني . . . الحديث . [ 17918 ] 10 ـ عبد الله بن جعفر الحميري في ( قرب الإِسناد ) عن محمّد بن عيسى وأحمد بن إسحاق جميعاً ، عن سعدان بن مسلم قال : رأيت أبا الحسن موسى ( عليه السلام ) استلم الحجر ثمّ طاف حتّى إذا كان أُسبوع التزم وسط البيت وترك الملتزم الذي يلتزم أصحابنا ، وبسط يده على الكعبة ، ثمّ يمكث ما شاء الله ، ثمّ مضى إلى الحجر فاستلمه وصلّى ركعتين (1) خلف مقام إبراهيم ، ثمّ استلم الحجر فطاف حتّى إذا كان في آخر السبوع استلم وسط البيت ، ثمّ استلم الحجر ، ثمّ صلّى ركعتين خلف مقام إبراهيم ، ثمّ عاد إلى الحجر فاستلمه ، ثمّ مضى حتّى إذا بلغ الملتزم في آخر السبوع ، التزم وسط البيت وبسط يده ، ثمّ استلم الحجر ثمّ صلّى ركعتين خلف مقام ↩
- (2) في نسخة زيادة : اللهم ( هامش المخطوط ) . ↩
- (3) في المصدر : وتختار . 10 ـ قرب الإِسناد : 131 . ↩
- (1) « ركعتين » ليس في المصدر . إبراهيم ، ثمّ عاد إلى الحجر فاستلم ما بين الحجر إلى الباب ، ثمّ مكث ما شاء الله (2) ، ثمّ خرج من باب الحناطين حتّى أتى ذا طوى فكان (3) وجهه إلى المدينة . أقول : ويأتي ما يدلّ على ذلك (4) ، والأخير محمول على الجواز ، وما مرّ على الأفضلية (5) . ↩