13 ـ باب استحباب استلام الحجر الأسود في الطواف الواجب والندب باليد اليمنى وتقبيله ، فإن لم يمكن استحب أن يشير إليه ويجدد الإِقرار بالعهد والميثاق
ورواه العياشي في ( تفسيره ) عن الحلبي (1) .
ورواه ابن إدريس في آخر ( السرائر ) نقلاً من ( نوادر البزنطي ) عن الحلبي ، مثله (2) .
[ 17835 ] 5 ـ وعن محمّد بن يحيى وغيره ، عن محمّد بن أحمد ، عن موسى بن عمر ، عن ابن سنان ، عن أبي سعيد القمّاط ، عن بكير بن أعين أنّه سأل أبا عبد الله ( عليه السلام ) لأي علة وضع الله الحجر في الركن الذي هو فيه ؟ ولأيّ علّة يقبّل ؟ ـ إلى أن قال : ـ فقال : إنّ الله وضع الحجر الأسود (1) في ذلك الركن لعلة الميثاق ، وذلك أنّه لمّا أخذ من بني آدم من ظهورهم ذرياتهم حين أخذ الله عليهم الميثاق في ذلك المكان ـ إلى أن قال : ـ وأمّا القُبلة والالتماس (2) فلعلّة العهد تجديداً لذلك العهد والميثاق ، وتجديداً للبيعة ليؤدّوا إليه العهد الذي أُخذ عليهم (3) في الميثاق ، فيأتوه في كلّ سنة ويؤدوا ____________________
4 ـ الكافي 4 : 184 / 2 .
(1) تفسير العياشي 2 : 39 / 106 .
(2) مستطرفات السرائر : 34 / 42 .
5 ـ الكافي 4 : 184 / 3 ، وأورد ذيله في الحديث 4 من الباب 4 من أبواب السعي .
(1) في المصدر زيادة : وهي جوهرة أُخرجت من الجنّة إلى آدم ( عليه السلام ) فوضعت .
(2) في المصدر : والاستلام .
(3) في المصدر : أخذ الله عليهم .
إليه ذلك العهد والأمانة اللذَين أُخذا عليهم ، ألا ترى أنّك تقول : أمانتي أدّيتها وميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة ، ووالله ما يؤدي ذلك أحد غير شيعتنا ـ إلى أن قال : ـ وذلك أنّه لم يحفظ ذلك غيركم ، فلكم والله يشهد ، وعليهم والله يشهد بالخفر (4) والجحود والكفر .
ثم قال : هل تدري ما كان الحجر ؟ قلت : لا ، قال : كان ملكاً من عظماء الملائكة عند الله ، فلما أخذ الله من الملائكة الميثاق كان أوّل من آمن به وأقرّ ذلك الملك ، فاتّخذه الله أميناً على جميع خلقه فألقمه الميثاق ، وأودعه عنده ، واستعبد الخلق أن يجدّدوا عنده في كلّ سنة الإِقرار بالميثاق والعهد الذي أخذ الله عزّ وجلّ عليهم ـ إلى أن قال ـ : ثمّ إنّ الله عزّ وجلّ لمّا بنى الكعبة وضع الحجر في ذلك المكان ، لأنّ الله حين أخذ الميثاق من ولد آدم أخذه في ذلك المكان ، وفي ذلك المكان القم الملك الميثاق . . . الحديث .
ورواه الصدوق في ( العلل ) عن أبيه ، عن محمّد بن يحيى مثله (5) .