19 ـ باب وجوب كون الطواف سبعة أشواط
[ 17873 ] 1 ـ محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن حمّاد بن عمرو وأنس بن محمّد ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ـ في وصيّة النبي ( صلّى الله عليه وآله ) لعلي ( عليه السلام ) ـ قال : يا علي ، إنّ عبد المطلب سنّ في الجاهلية خمس سنن أجراها الله عزّ وجلّ في الإِسلام ، حرّم نساء الآباء على الأبناء ـ إلى أن قال : ـ ولم يكن للطواف عدد عند قريش فسنّ لهم عبد المطلب سبعة أشواط فأجرى الله عزّ وجلّ ذلك في الإِسلام .
[ 17874 ] 2 ـ وفي ( العلل ) عن علي بن حاتم ، عن القاسم بن محمّد ، عن حمدان بن الحسين ، عن الحسين بن الوليد ، عن أبي بكر ، عن حنان بن سدير ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن علي بن الحسين ( عليه السلام ) قال : قلت : لأيّ علّة صار (1) الطواف سبعة أشواط ؟ فقال : إن (2) الله قال للملائكة : ( إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ) فردوا عليه وقالوا : ( أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ ) فقال (3) : ( إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ ) (4) وكان لا يحجبهم عن نوره فحجبهم عن نوره سبعة آلاف عام ، ____________________
الباب 19 فيه 3 أحاديث
1 ـ الفقيه 4 : 264 / 824 ، وأورد قطعة منه في الحديث 3 من الباب 5 من أبواب ما يجب فيه الخمس .
2 ـ علل الشرائع : 406 / 1 .
(1) في المصدر : لم صار .
(2) في المصدر : فقال : لأن .
(3) في المصدر : قال الله .
(4) البقرة 2 : 30 .
فلاذوا بالعرش سبعة آلاف سنة فرحمهم وتاب عليهم ، وجعل لهم البيت المعمور في السماء الرابعة ، وجعله مثابة ، وجعل (5) البيت الحرام تحت البيت المعمور ، وجعله مثابة للناس وأمناً ، فصار الطواف سبعة أشواط واجباً على العباد لكلّ ألف سنة شوطاً واحداً .
[ 17875 ] 3 ـ وعنه ، عن حميد بن زياد ، عن عبد الله بن أحمد ، عن علي بن الحسن الطاطري (1) ، عن محمّد بن زياد ، عن أبي خديجة أنّه سمع أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول ـ في حديث ـ : إنّ الله أمر آدم أن يأتي هذا البيت فيطوف به أُسبوعاً ، ويأتي منى وعرفة فيقضي مناسكه كلّها ، فأتى هذا البيت فطاف به أسبوعاً ، وأتى مناسكه فقضاها كما أمره الله ، فقبل منه التوبة وغفر له قال : فجعل طواف آدم لما طافت الملائكة بالعرش سبع سنين ، فقال جبرئيل : هنيئاً لك يا آدم لقد طفت بهذا البيت قبلك ثلاثة آلاف سنة . . . الحديث .