37 ـ باب استحباب السجود في الكعبة والدعاء بالمأثور
[ 17746 ] 1 ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن صفوان ، عن المجاهد ، عن ذريح قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) في الكعبة وهو ساجد وهو يقول : لا يردّ غضبك إلّا حلمك ، ولا يجير من عذابك إلّا رحمتك ، ولا ينجي منك إلّا التضرّع (1) إليك ، فهب لي يا إلهي فرجاً بالقدرة التي بها تحيي أموات العباد ، وبها تنشر ميت البلاد ، ولا تهلكني يا إلهي (2) حتّى تستجيب لي دعائي ، وتعرفني الإِجابة ، اللّهم ارزقني العافية إلى منتهى أجلي ، ولا تشمت بي عدوّي ، ولا تمكّنه من ____________________
(1) في المصدر : كنت دخلت مع أبي الكعبة .
9 ـ المقنعة : 70 ، وأورده في الحديث 9 من الباب 17 من أبواب القبلة .
(1) في المصدر : لا تصلي المكتوبة جوف الكعبة .
(2) في المصدر زيادة : فيها .
(3) يأتي في الأبواب 37 و 40 و 42 من هذه الأبواب .
وتقدم ما يدل عليه في الباب 1 من أبواب الأغسال المسنونة .
الباب 37 فيه حديث واحد
1 ـ التهذيب 5 : 276 / 946 .
(1) في المصدر : ولا نجاء منك إلّا بالتضرع .
(2) في المصدر : ولا تهلكني يا إلهي غمّاً .
عنقي ، من ذا الذي يرفعني إن وضعتني ، ومن ذا الذي يضعني إن رفعتني ، وإن أهلكتني فمن ذا الذي يعرض لك في عبدك ، أو يسألك عن أمره (3) ، فقد علمت يا إلهي أنّه ليس في حكمك ظلم ، ولا في نقمتك عجلة ، إنّما يعجل (4) من يخاف الفوت ، ويحتاج إلى الظلم الضعيف وقد تعاليت يا إلهي عن ذلك ، إلهي فلا تجعلني للبلاء غرضاً ، ولا لنقمتك نصباً ، ومهّلني ونفسي ، وأقلني عثرتي .
ولا تردّ يدي في نحري ، ولا تتبعني ببلاء على أثر بلاء ، فقد ترىٰ ضعفي وتضرّعي إليك ووحشتي من الناس ، وأُنسي بك ، أعوذ بك اليوم فأعذني ، واستجير بك فأجرني ، وأستعين بك على الضراء فأعنّي ، وأستنصرك فانصرني ، وأتوكّل عليك فاكفني ، وأُؤمن بك فآمنّي ، وأستهديك فاهدني ، وأسترحمك فارحمني ، وأستغفرك ممّا تعلم فاغفر لي ، وأسترزقك من فضلك الواسع فارزقني ، ولا حول ولا قوّة إلّا بالله العلي العظيم .