12 ـ باب استحباب الدعاء بالمأثور عند الحجر الأسود ، ووجوب ابتداء الطواف منه
(2) التهذيب 5 : 101 / 329 .
2 ـ الكافي 4 : 184 / 1 .
3 ـ الكافي 4 : 403 / 2 ، والتهذيب 5 : 102 / 330 ، وأورد قطعة منه في الحديث 3 من الباب 33 من أبواب الذكر .
(1) في المصدر : فتستقبله .
لولا أن هدانا الله ، سبحان الله والحمد لله ولا إله إلّا الله والله أكبر ، أكبر من خلقه ، وأكبر ممّن أخشى وأحذر ، ولا إله إلّا الله وحده لا شريك له ، لَهُ الملك وله الحمد ، يُحيي ويُميت ويُميت ويُحيي ، بيده الخير وهو على كلّ شيء قدير » وتصلّي على النبي وآل النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وتسلم على المرسلين كما فعلت حين دخلت المسجد ، وتقول (2) : « إنّي أُؤمن بوعدك ، وأُوفي بعهدك » ثمّ ذكر كما ذكر معاوية .
[ 17829 ] 4 ـ وعن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عمّن ذكره ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إذا دخلت المسجد الحرام وحاذيت الحجر الأسود فقل : « أشهد أن لا إلٰه إلّا الله وحده لا شريك له ، وأشهدُ أنّ محمداً عبده ورسوله ، آمنت بالله وكفرت بالطاغوت وباللات والعزّىٰ ، وبعبادة الشيطان ، وبعبادة كلّ ندّ يدعىٰ من دون الله » ثمّ ادنُ من الحجر واستلمه بيمينك ، ثمّ قل : « بسم الله والله أكبر ، اللّهمّ أمانتي أدّيتها ، وميثاقي تعاهدته لتشهد لي (1) بالموافاة » .
[ 17830 ] 5 ـ وعن محمّد بن يحيى ، عمّن ذكره ، عن محمّد بن جعفر النوفلي ، عن إبراهيم بن عيسى ، عن أبيه ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) أنّ رسول الله ( صلّى الله عليه وآله ) طاف بالكعبة حتّى إذا بلغ إلى الركن اليماني رفع رأسه إلى الكعبة ثمّ قال : « الحمد لله الذي شرّفك وعظّمك ، والحمد لله الذي بعثني نبيّاً وجعل عليّاً إماماً ، اللّهم اهدِ له خيار خلقك وجنّبه شرار خلقك » .