32 ـ باب أنّه يكره أن يعلق لدور مكة أبواب ، وأن يمنع الحاج من نزول دورها ، وأن يؤخذ لها اُجرة
[ 17716 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن علي بن الحكم ، عن الحسين بن أبي العلاء قال : قال أبو ____________________
5 ـ الفقيه 2 : 128 / 548 .
6 ـ علل الشرائع : 446 / 1 .
(1) في المصدر : أحمد بن يحيى .
(2) تقدم في الحديث 1 من الباب 8 من هذه الأبواب .
الباب 32 فيه 8 أحاديث
1 ـ الكافي 4 : 243 / 1 .
عبد الله ( عليه السلام ) : إنّ معاوية أوّل من علّق على بابه مصراعين (1) بمكّة فمنع حاجّ بيت الله ما قال الله عزّ وجلّ : ( سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ ) (2) وكان الناس إذا قدموا مكّة نزل البادي على الحاضر حتّى يقضي حجّه . . . الحديث .
[ 17717 ] 2 ـ وعن الحسين بن محمّد ، عن معلّى بن محمّد ، عن الوشّاء ، عن أبان بن عثمان ، عن يحيى بن أبي العلاء ، عن أبي عبد الله ، عن أبيه ( عليهما السلام ) ، قال : لم يكن لدور مكّة أبواب ، وكان أهل البلدان يأتون بقطرانهم فيدخلون فيضربون بها ، وكان أوّل من بوبها معاوية .
[ 17718 ] 3 ـ محمّد بن علي بن الحسين قال : سئل الصادق ( عليه السلام ) عن قول الله عزّ وجلّ : ( سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ ) (1) فقال : لم يكن ينبغي أن يضع (2) على دور مكّة أبواب ، لأنّ للحاجّ أن ينزلوا معهم في دورهم في ساحة الدار حتّى يقضوا مناسكهم ، وإنّ أوّل من جعل لدور مكّة أبواباً معاوية .
وفي ( العلل ) عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد وعبد الله ابني محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن حمّاد بن عثمان الناب ، عن عبيد الله بن علي الحلبي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال سألته عن قول الله عزّ وجلّ : ( سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ ) (3) ثمّ ذكر مثله (4) .