مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 13 · ص 172 / 437
22px
عدد الكلمات: 427 · ~3 دقائق القراءة
👁 26 📑 0
وسائل الشيعة ج13 ص172

18 ـ باب وجوب احترام الكعبة وتعظيمها ، وتحريم هدمها وأذىٰ مجاوريها

[ 17636 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن أبي عمير ، عن محمّد بن حمران وهشام بن سالم جميعاً ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لمّا أقبل صاحب الحبشة بالفيل يريد هدم الكعبة مرّوا بإبل لعبد المطّلب فاستاقوها ، فتوجّه عبد المطلب إلى صاحبهم يسأله ردّ إبله عليه فاستأذن عليه فأذن له ، وقيل له : إنّ هذا شريف قريش ، أو عظيم قريش ، وهو رجل له عقل ومروءة ، فأكرمه وأدناه ، ثمّ قال ____________________

(2) مرّ في الحديث 5 من الباب 16 من هذه الأبواب .

(3) الفقيه 2 : 165 / 714 .

2 ـ علل الشرائع : 398 / 1 .

3 ـ المقنعة : 70 .

الباب 18 فيه 17 حديثاً

1 ـ الكافي 4 : 216 / 2 .

لترجمانه : سله ما حاجتك ؟ فقال له : إنّ أصحابك مرّوا بإبل لي فاستاقوها فأحببت (1) أن تردّها عليّ ، قال : فتعجب من سؤاله إيّاه ردّ الإِبل ، وقال : هذا الذي زعمتم أنّه عظيم قريش وذكرتم عقله يدع أن يسألني أن انصرف عن بيته الذي يعبده ، أمّا لو سألني أن انصرف عن هدّه (2) لانصرفت له عنه ، فأخبره الترجمان بمقالة الملك ، فقال له عبد المطلب : إن لذلك البيت ربّاً يمنعه وإنما سألته (3) ردّ إبلي لحاجتي إليها ، فأمر بردها عليه .

ومضى عبد المطلب حتّى لقي الفيل على طرف الحرم ، فقال له : محمود ، فحرّك رأسه ، فقال له : أتدري لم جيء بك ؟ فقال برأسه : لا ، فقال : جاؤوا بك لتهدم بيت ربك أفتفعل ؟ فقال برأسه : لا ، قال : فانصرف عنه عبد المطلب .

وجاؤوا بالفيل ليدخل الحرم ، فلمّا انتهى إلى طرف الحرم امتنع من الدخول ، فضربوه فامتنع ( من الدخول ، فضربوه فامتنع ) (4) فأداروا به نواحي الحرم كلها ، كلّ ذلك يمتنع عليهم فلم يدخل ، وبعث الله عليهم الطير كالخطاطيف في مناقيرها حجر كالعدسة أو نحوها ، فكانت تحاذي برأس الرجل ثمّ ترسلها على رأسه فتخرج من دبره ، حتى لم يبق منهم أحد إلّا رجل هرب ، فجعل يحدّث الناس بما رأى إذ طلع عليه طائر منها فرفع رأسه ، فقال : هذا الطير منها ، وجاء الطير حتى حاذىٰ رأسه ثمّ ألقاها عليه فخرجت من دبره فمات .

[ 17637 ] 2 ـ وعن أبي علي الأشعري ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن ____________________

(1) في نسخة : فأردتُ ( هامش المخطوط ) .

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.