مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 13 · ص 429 / 437
22px
عدد الكلمات: 1935 · ~11 دقائق القراءة
👁 11 📑 0
وسائل الشيعة ج13 ص429

19 ـ باب وجوب الوقوف بعرفات وأنّ من تركه عمداً بطل حجه ، وحكم من نسيه أو لم يدركه

[ 18412 ] 5 ـ وعن محمّد بن الحسن ، عن الحسين بن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن صفوان ، عن يعقوب بن شعيب قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قول الله عزّ وجلّ : ( وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ ) [1] قال : الشاهد : يوم عرفة .

[ 18413 ] 6 ـ وبالإِسناد عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن محمّد بن هاشم ، عمّن روى ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : الشاهد : يوم عرفة ، والمشهود : يوم القيامة .

[ 18414 ] 7 ـ وعنه ، عن فضالة ، عن أبان ، عن أبي الجارود ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) في قول الله عزّ وجلّ : ( وَشَاهِدٍ وَمَشْهُودٍ ) [1] قال : الشاهد : يوم الجمعة ، والمشهود : يوم عرفة ، والموعود : يوم القيامة .

📋 الهامش والتحقيق
  1. (2) لعل حمل اليوم المشهود على اسم الإشارة الراجع ظاهرا إلى يوم القيامة على وجه التشبيه ، فتدبر . « منه قده » . 4 ـ معاني الأخبار : 299 / 3 ، وأورد مثل صدره عن الفقيه والمصباح في الحديث 10 من الباب 40 من أبواب صلاة الجمعة . 5 ـ معاني الأخبار 299 / 4 . ↩
  2. (1) البروج 85 : 3 . 6 ـ معاني الأخبار : 299 / 5 . 7 ـ معاني الأخبار : 299 / 6 . ↩
  3. (1) البروج 85 : 3 . [ 18415 ] 8 ـ وفي ( المجالس ) بالإِسناد الآتي (1) قال : جاء نفر من اليهود إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ـ فسأله أعلمهم عن مسائل ، وكان فيما سأله ـ أن قال : أخبرني لأَي شيء أمر الله بالوقوف بعرفات بعد العصر ؟ فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : إنّ العصر هي الساعة التي عصى آدم فيها ربّه ، ففرض الله عزّ وجلّ على أُمّتي الوقوف والتضرع والدعاء في أحب المواضع إليه ، وتكفّل لهم بالجنّة ، والساعة التي ينصرف بها الناس ، هي الساعة التي تلقّى فيها آدم من ربّه كلمات فتاب عليه إنّه هو التواب الرحيم . ثم قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : والّذي بعثني بالحق بشيراً ونذيراً إن لله باباً في سماء الدنيا يقال له : باب الرحمة ، وباب التوبة ، وباب الحاجات ، وباب التفضّل ، وباب الإِحسان ، وباب الجود ، وباب الكرم ، وباب العفو ، ولا يجتمع بعرفات أحد إلّا استأهل من الله في ذلك الوقت هذه الخصال ، وإن لله مائة ألف ملك مع كلّ ملك مائة وعشرون ألف ملك ، ( ينزلون من الله بالرحمة على أهل عرفات ) (2) ، ولله على أهل عرفات رحمة ينزلها على أهل عرفات ، فإذا انصرفوا أشهد الله ملائكته بعتق أهل عرفات من النار ، وأوجب لهم الجنّة ، ونادى منادٍ انصرفوا مغفورين : فقد أرضيتموني ورضيت عليكم (3) . . . الحديث . [ 18416 ] 9 ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن أُذينة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ـ في حديث 8 ـ أمالي الصدوق : 162 / 1 . ↩
  4. (1) يأتي في الفائدة الأولى من الخاتمة برمز ( ح ) . ↩
  5. (2) ليس في المصدر . ↩
  6. (3) في المصدر : عنكم . 9 ـ الكافي 4 : 264 / 1 ، وأورده في الحديث 1 من الباب 4 من أبواب العود إلى منى ، وتمامه في الحديث 2 من الباب 1 من أبواب وجوب الحج . قال : وسألته عن قول الله عز وجل : ( الْحَجِّ الْأَكْبَرِ ) (1) فقال : الحج الأكبر : الموقف (2) بعرفة ورمي الجمار . . . الحديث . [ 18417 ] 10 ـ وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في الموقف : ارتفعوا عن بطن عرنة ، وقال : أصحاب الأَراك لا حجّ لهم . [ 18418 ] 11 ـ وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن عليّ بن الحكم ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا وقفت بعرفات فادن من الهضاب ، والهضاب هي الجبال ، فإنّ النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : إن أصحاب الأَراك لا حجّ لهم ـ يعني الذين يقفون عند الأَراك ـ . ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب (1) ، وكذا الذي قبله . [ 18419 ] 12 ـ أحمد بن أبي عبد الله البرقي في ( المحاسن ) عن يحيى ابن إبراهيم ، عن أبيه ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال علي بن الحسين ( عليه السلام ) : أما علمت أنه إذا كان عشية عرفة برز الله في ملائكته إلى سماء الدنيا ، ثم يقول : انظروا إلى عبادي أتوني شعثاً غبراً أرسلت إليهم رسولاً من وراء وراء ، فسألوني ودعوني ، أُشهدكم أنّه حق عليّ أن أُجيبهم اليوم ، قد شفّعت مُحسنهم في مُسيئهم ، وقد تقبّلت من ↩
  7. (1) التوبة 9 : 3 . ↩
  8. (2) في المصدر : الوقوف . 10 ـ الكافي 4 : 463 / 3 ، والتهذيب 5 : 287 / 976 ، والاستبصار 2 : 302 / 1079 . 11 ـ الكافي 4 : 463 / 2 . ↩
  9. (1) التهذيب 5 : 287 / 975 ، والاستبصار 2 : 302 / 1078 . 12 ـ المحاسن : 65 / 120 . مُحسنهم ، فأفيضوا مغفوراً لكم ، ثم يأمر ملكين فيقومان بالمأزمين هذا من هذا الجانب وهذا من هذا الجانب ، فيقولان : اللّهم سلّم سلّم ، فما يكاد يرى من صريع ولا كسير . [ 18420 ] 13 ـ وعن أبيه ، عن فضالة ، عن صفوان (1) ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سميت التروية لأنَّ جبريل ( عليه السلام ) أتىٰ إبراهيم ( عليه السلام ) يوم التروية فقال : يا إبراهيم ارتو من الماء لك ولأَهلك ، ولم يكن بين مكّة وعرفات ماء ، ثمّ مضى به إلى الموقف فقال له : اعترف واعرف مناسكك فلذلك سُمّيت عرفة ، ثمّ قال له : ازدلف إلى المشعر ، فلذلك سمّيت المزدلفة (2) . [ 18421 ] 14 ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن يعقوب بن يزيد ، عن ابن فضال ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : الوقوف بالمشعر فريضة والوقوف بعرفة سنة . ورواه الصدوق مرسلاً (1) . أقول : هذا محمول على أنّ وجوبه مستفاد من السنة لا من القرآن بخلاف الوقوف بالمشعر ، قاله الشيخ وغيره (2) ، لما مضى (3) ، ويأتي (4) . 13 ـ المحاسن : 336 / 111 . ↩
  10. (1) في المصدر : عن فضالة وصفوان . ↩
  11. (2) في المصدر : ازدلف إلى المشعر ، فسميت المزدلفة . 14 ـ التهذيب 5 : 287 / 977 ، والاستبصار 2 : 302 / 1080 ، وأورد صدره في الحديث 2 ، ومثله عن الفقيه في الحديث 3 من الباب 4 من أبواب الوقوف بالمشعر . ↩
  12. (1) الفقيه 2 : 206 / 937 . ↩
  13. (2) راجع المختلف : 298 . ↩
  14. (3) مضى في الأحاديث 1 و 8 و 9 و 10 و 11 من هذا الباب . ↩
  15. (4) يأتي في الحديث 17 من هذا الباب . [ 18422 ] 15 ـ وبإسناده عن علي بن مهزيار ، عن فضالة ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : اليوم المشهود : يوم عرفة . [ 18423 ] 16 ـ محمّد بن مسعود العياشي في ( تفسيره ) عن زيد الشحام ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سألته عن قول الله تعالى : ( ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ ) (1) قال : أُولئك قريش كانوا يقولون نحن أولى الناس بالبيت فلا تفيضوا إلّا من المزدلفة ، فأمرهم الله أن يفيضوا من عرفة . [ 18424 ] 17 ـ وعن رفاعة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سألته عن قول الله تعالى : ( ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ ) (1) قال : إنَّ أهل الحرم كانوا يقفون على المشعر الحرام وتقف الناس بعرفة ، ولا يفيضون حتّى يطلع عليهم أهل عرفة ـ إلى أن قال : ـ فأمرهم الله أن يقفوا بعرفة ثمّ يفيضوا منه (2) . [ 18425 ] 18 ـ وعن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قوله : ( ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ ) (1) قال : يعني : إبراهيم وإسماعيل . [ 18426 ] 19 ـ وعن علي بن رئاب قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن قوله : ( ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ ) (1) قال : كانت قريش تفيض 15 ـ التهذيب 5 : 479 / 1695 . 16 ـ تفسير العياشي 1 : 96 / 263 . ↩
  16. (1) البقرة 2 : 199 . 17 ـ تفسير العياشي 1 : 97 / 264 . ↩
  17. (1) البقرة 2 : 199 . ↩
  18. (2) في المصدر : وأن يفيضوا منه . 18 ـ تفسير العياشي 1 : 97 / 265 . ↩
  19. (1) البقرة 2 : 199 . 19 ـ تفسير العياشي 1 : 97 / 266 . ↩
  20. (1) البقرة 2 : 199 . من المزدلفة في الجاهلية ، يقولون : نحن أولى بالبيت من الناس فأمرهم الله أن يفيضوا من حيث أفاض الناس من عرفة . [ 18427 ] 20 ـ قال : وفي رواية أُخرى ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إنّ قريشاً كانت تفيض من جمع ، ومضر وربيعة من عرفات . [ 18428 ] 21 ـ وعن أبي الصباح ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إنّ إبراهيم أخرج إسماعيل إلى الموقف فأفاضا منه ، ثمّ إن الناس كانوا يفيضون منه حتّى إذا كثرت قريش قالوا : لا نفيض من حيث أفاض الناس ، وكانت قريش تفيض من المزدلفة ومنعوا الناس أن يفيضوا معهم إلّا من عرفات ، فلمّا بعث الله محمداً ( صلى الله عليه وآله ) أمره أن يفيض من حيث أفاض الناس ، وعني بذلك : إبراهيم وإسماعيل ( عليهما السلام ) . [ 18429 ] 22 ـ وعن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) في قوله عزّ وجلّ : ( ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ ) (1) قال : هم أهل اليمن . أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك في كيفيّة الحج (2) ، وغيرها (3) ، ويأتي ما يدلّ عليه (4) ، ويأتي ما يدلّ على حكم من نسي الوقوف بعرفة أو لم يدركه في أحاديث الوقوف بالمشعر (5) . 20 ـ تفسير العياشي 1 : 97 / 267 . 21 ـ تفسير العياشي 1 : 97 / 268 . 22 ـ تفسير العياشي 1 : 98 / 269 . ↩
  21. (1) البقرة 2 : 199 . ↩
  22. (2) تقدم في الأحاديث 4 و 7 و 18 و 21 و 24 و 28 و 29 و 34 و 35 من الباب 2 وفي الحديث 11 من الباب 5 وفي الحديث 5 من الباب 13 وفي الحديثين 6 و 7 من الباب 21 من أبواب أقسام الحج . ↩
  23. (3) تقدم في الحديث 2 من الباب 3 من أبواب الإحصار والصد ، وفي الباب 16 من هذه الأبواب . ↩
  24. (4) يأتي في الأبواب 22 و 23 و 24 من هذه الأبواب . ↩
  25. (5) يأتي في الباب 22 وفي الحديثين 1 و 6 من الباب 23 من أبواب الوقوف بالمشعر . ↩

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.