14 ـ باب استحباب الوقوف بعرفات على سكينة ووقار ، والإِكثار من ذكر الله والاجتهاد في الدعاء بالمأثور وغيره ، وجملة مما يستحبّ فيه
3 ـ الفقيه 2 : 324 / 1547 .
(1) في المصدر : وفي سمعي نوراً ، وفي بصري نوراً .
(2) في المصدر زيادة : ومفاصلي .
(3) التهذيب 5 : 183 / 612 .
4 ـ الفقيه 2 : 322 / 1545 .
حتّى تفرغ منها ، ثم تقرأ آية السخرة : ( إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّـهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا ) (1) إلى آخره ، ثم تقرأ : ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ) و ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ) حتّى تفرغ منهما ثمّ تحمد الله عزّ وجل على كل نعمة أنعم عليك ، وتذكر أنعمه واحدة واحدة ما أحصيت منها ، وتحمده على ما أنعم عليك من أهل ومال (2) ، وتحمد الله تعالى على ما أبلاك ، وتقول : « اللهم لك الحمد على نعمائك الّتي لا تحصىٰ بعدد ، ولا تكافأ بعمل » وتحمده بكلّ آية ذكر فيها الحمد لنفسه في القرآن ، وتسبّحه بكلّ تسبيح ذكر به نفسه في القرآن ، وتكبّره بكلّ تكبير كبّر به نفسه في القرآن ، وتهلّله بكلّ تهليل هلّل به نفسه في القرآن ، وتصلّي على محمّد وآل محمّد وتكثر منه وتجتهد فيه ، وتدعو الله عزّ وجلّ بكلّ اسم سمّى به نفسه في القرآن ، وبكلّ اسم تحسنه وتدعوه بأسمائه التي في آخر الحشر وتقول : « أسألك يا الله يا رحمن بكل اسم هو لك ، وأسألك بقوتك وقدرتك وعزتك ، وبجميع ما أحاط به علمك ، وبجمعك وبأركانك كلّها ، وبحق رسولك صلوات الله عليه ، وباسمك الأَكبر الأَكبر ، وباسمك العظيم الذي من دعاك به كان حقّاً عليك أن لا تخيبه (3) ، وباسمك الأَعظم الأَعظم الأَعظم الذي من دعاك به كان حقّاً عليك أن لا تردّه وأن تعطيه ما سأل ، أن تغفر لي جميع ذنوبي في جميع علمك فيّ » وتسأل الله حاجتك كلّها من أمر الآخرة والدنيا وترغب إليه في الوفادة في المستقبل في كلّ عام ، وتسأل الله الجنّة سبعين مرة ، وتتوب إليه سبعين مرة ، وليكن من ____________________
(1) الأعراف 7 : 54 .