21 ـ باب كراهة التدثّر للمحموم وتحفّظه من البرد ، واستحباب مداواة الحمّى بالدعاء والسكّر والماء البارد .
[ 2557 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن القاسم بن محمّد ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) إنّه كان إذا وعك استعان بالماء البارد ، فيكون له ثوبان : ثوب في الماء إلبارد وثوب على جسده يراوح بينهما .
[ 2558 ] 2 ـ وبالإِسناد عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي إبراهيم ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ قال : قلت له : جعلنا فداك ، ما وجدتم عندكم للحمّى دواء ؟ قال : ما وجدنا لها عندنا دواء إلّا الدعاء والماء البارد .
[ 2559 ] 3 ـ الحسين بن بسطام وأخوه عبد الله في ( طبّ الأئمّة ) : عن أحمد بن __________________
4 ـ معاني الأخبار : 254 / 1 .
5 ـ مسائل علي بن جعفر : 117 / 54 .
الباب 21 فيه 7 أحاديث
1 ـ الكافي 8 : 109 / 87 .
2 ـ الكافي 8 : 109 / 87 .
3 ـ طبّ الأئمّة : 49 .
المرزبان ، عن محمّد (1) بن خالد الأشعري ، عن عبد الله بن بكير قال : كنت عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) وهو محموم ، فدخلت عليه مولاة له وقالت : كيف تجدك ، فديتك [ نفسي ] (2) ؟ وسألته عن حاله ؟ وعليه ثوب خلق قد طرحه على فخذيه فقالت له : لو تدثّرت حتّى تعرق ، فقد (3) أبرزت جسدك للريح ، فقال : اللّهم أولعتهم (4) بخلاف نبيّك ! قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الحمّى من فيح جهنّم ـ وربّما قال : من فور جهنم ـ فاطفؤها بالماء البارد .
[ 2560 ] 4 ـ وعن الخصيب بن المرزبان ، عن صفوان بن يحيى وفضالة ، عن العلاء بن رزين ، عن محمّد بن مسلم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : الحمّى من فيح جهنّم فأطفؤها بالماء البارد .