24 ـ باب استحباب التحيّة عند الخروج من الحمّام واجابتها وكيفيّتها
[ 1477 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، رفعه عن عبد الله بن مسكان قال : كنّا جماعة من أصحابنا دخلنا الحمّام فلمّا خرجنا لقينا أبو عبد الله ( عليه السلام ) فقال لنا : من أين أقبلتم ؟ فقلنا له : من الحمّام ، فقال : أنقى الله غسلكم ، فقلنا له : جعلنا فداك ، وإنّا جئنا معه حتّى دخل الحمّام فجلسنا له حتّى خرج فقلنا له : أنقى الله غسلك ، فقال : طهّركم الله .
[ 1478 ] 2 ـ وعن محمّد بن الحسن ، وعلي بن محمّد بن بندار ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن عبد الله (1) بن حمّاد ، عن أبي مريم الأنصاري ، رفعه ، قال : إنّ الحسن بن علي ( عليه السلام ) خرج من الحمّام فلقيه إنسان فقال له : طاب __________________
3 ـ الفقيه 1 : 64 / 243 .
(1) يُسْمِجْ الوجه : يقبحه ( مجمع البحرين 2 : 310 ) .
4 ـ الفقيه 1 : 64 / 243 .
(1) تقدّم في الأحاديث 2 ـ 4 من الباب 13 ، وفي الحديث 1 ، 3 ـ 5 من الباب 20 من هذه الأبواب ، والحديث 1 من الباب 21 من أبواب أحكام الخلوة .
الباب 24 فيه 3 أحاديث
1 ـ الكافي 6 : 500 / 20 .
2 ـ الكافي 6 : 500 / 21 .
(1) في المصدر : عبد الرحمان .
استحمامك ، فقال : يا لكع (2) ، وما تصنع بالاست ههنا ؟ ! فقال : طاب حميمك ، فقال : أما تعلم أنَّ الحميم العرق ، قال : طاب حمّامك ، قال : وإذا طاب حمّامي فأيّ شيء لي ؟ ! ولكن قل : طهر ما طاب منك ، وطاب ما طهر منك .
ورواه الصدوق مرسلاً ، نحوه (3) .
[ 1479 ] 3 ـ محمّد بن علي بن الحسين قال : قال الصادق ( عليه السلام ) : إذا قال لك أخوك وقد خرجت من الحمّام : طاب حمّامك ، فقل له : أنعم الله بالك .