23 ـ باب استحباب كثرة ذكر الموت وما بعده ، والاستعداد لذلك .
[ 2574 ] 7 ـ وفي ( المجالس ) عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أيّوب بن نوح ، عن ابن أبي عمير ، عن مثنّى بن الوليد ، عن أبي بصير قال : قال لي الصادق ( عليه السلام ) : أما تحزن ؟ أما تهتمّ ؟ أما تـألم ؟ قلت : بلى والله ، قال : فإذا كان ذلك منك فاذكر الموت ، ووحدتك في قبرك ، وسيلان عينيك على خدّيك ، وتقطّع أوصالك ، وأكل الدّود من لحمك ، وبلاءك ، وانقطاعك عن الدنيا ، فإنّ ذلك يحثّك على العمل ويردعك عن كثير من الحرص على الدنيا .
[ 2575 ] 8 ـ وعن محمّد بن أحمد السناني ، عن محمّد بن أبي عبد الله الكوفي ، عن موسى بن عمران النخعي ، عن عمّه الحسين بن يزيد ، عن محمّد بن سنان ، عن المفضّل بن عمر ، عن يونس بن ظبيان ، عن الصادق ، عن آبائه ، عن رسول الله ( صلوات الله عليهم أجمعين ) أنّه قال : أكيس الناس من كان أشدّ ذكراً للموت .
[ 2576 ] 9 ـ الحسن بن محمّد الطوسي في ( مجالسه ) بإسناد تقدّم في كيفيّة __________________
6 ـ عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 5 / 10 ، وأمالي الصدوق : 293 / 5 .
7 ـ أمالي الصدوق : 283 / 2 .
8 ـ أمالى الصدوق : 27 / 4 .
9 ـ أمالي الطوسي 1 : 27 ، وتقدم إسناده في الحديث 19 من الباب 15 من أبواب الوضوء .
الوضوء ، في كتاب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إلى محمّد بن أبي بكر وأهل مصر قال : وأكثروا ذكر الموت عندما تنازعكم إليه أنفسكم من الشهوات ، وكفى بالموت واعظاً ، وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كثيراً ما يوصي أصحابه بذكر الموت فيقول : أكثروا ذكر الموت ، فإنّه هادم اللّذات ، حائل بينكم وبين الشهوات .
أقول : ويأتي ما يدلّ على ذلك (1) .