18 ـ باب استحباب السعي في قضاء حاجة الضرير والمريض حتى تقضى ، وخصوصاً القرابة .
[ 2548 ] 1 ـ محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن شعيب بن واقد ، عن الحسين بن زيد ، عن الصادق ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ـ في حديث المناهي ـ قال : ومن كفى ضريراً حاجة من حوائج الدنيا ، ومشى له فيها حتّى يقضي الله له حاجته أعطاه الله براءة من النفاق ، وبراءة من النار ، وقضى له سبعين حاجة من حوائج الدنيا ، ولا يزال يخوض في رحمة الله حتّى يرجع ، ومن سعى لمريض في حاجة قضاها أو لم يقضها __________________
الباب 17 فيه حديث واحد
1 ـ الكافي 3 : 118 / 3 .
(1) ما بين المعقوفين أثبتناه من المصدر .
الباب 18 فيه حديث واحد
1 ـ الفقيه 4 : 9 ـ 10 / حديث المناهي .
خرج من ذنوبه كيوم ولدته أُمّه ، فقال رجل من الأنصار : بأبي أنت وأُمّي يا رسول الله ، فإن كان المريض من أهل بيته ، أو ليس أعظم أجراً إذا سعى في حاجة أهل بيته ؟ قال : نعم .
أقول : ويأتي ما يدلّ على ذلك في فعل المعروف إن شاء الله (1) .