14 ـ باب نبذة من الرقى والعوذ والأدعية الموجزة للأمراض والأوجاع .
[ 2531 ] 1 ـ الحسين بن بسطام وأخوه عبد الله في ( كتاب طب الأئمة ) : عن الخرازيني ، عن فضالة ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن الباقر ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : من أصابه ألم في جسده فليعوّذ نفسه وليقل : أعوذ بعزّة الله وقدرته على الأشياء ، أُعيذ نفسي بجبّار السماء ، أُعيذ نفسي بمن لا يضرّ مع اسمه سمّ ولا داء ، أُعيذ نفسي بالذي أسمه بركة وشفاء ، فإنه إذا قال ذلك لم يضرّه ألم ولا داء .
[ 2532 ] 2 ـ وعن علي بن إبراهيم الواسطي ، عن ابن محبوب ، عن محمّد بن سليمان ، عن أبي الجارود ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث الأعور قال : شكوت إلى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ألماً ووجعاً في جسدي ؟ فقال : إذا اشتكى أحدكم فليقل : بسم الله وبالله وصلّى الله على رسول الله وآله ، أعوذ بعزّة الله وقدرته على ما يشاء من شرّ ما أجد ، فإنّه إذا قال ذلك صرف الله عنه الداء [1] إن شاء الله .
[ 2533 ] 3 ـ وعن سهل بن أحمد ، عن علي بن النعمان ، عن ابن مسكان ، عن عبد الرحيم القصير ، عن الباقر ( عليه السلام ) قال : من اشتكى رأسه فليمسحه بيده وليقل : أعوذ بالله الذي سكن له ما في البرّ والبحر وما في السماوات والأرض وهو السميع العليم ، سبع مرّات فإنه يرفع عنه الوجع .
- (1) الباب 14 فيه 12 حديثاً 1 ـ طب الأئمة : 17 . 2 ـ طب الأئمة : 17 . ↩
- (1) في المصدر : الأذى . 3 ـ طب الأئمة : 18 . [ 2534 ] 4 ـ وعن حريز بن أيوب ، عن محمّد بن أبي نصر ، عن ثعلبة ، عن عمر بن يزيد ، عن جعفر بن محمّد ( عليه السلام ) ، قال : شكوت إليه وجع رأسي وما أجد منه ليلاً ونهاراً ، فقال : ضع يدك عليه وقل : بسم الله الذي لا يضرّ مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ، اللّهم إنّي أستجير بك بما استجار به محمّد ( صلى الله عليه وآله ) لنفسه ، سبع مرّات ، فإنّه يسكن ذلك عنه بإذن الله تعالى وحسن توفيقه . [ 2535 ] 5 ـ وعن محمّد بن جعفر النرقي (1) ، عن محمّد بن يحيى الأرمني ، عن محمّد بن سنان ، عن يونس بن ظبيان ، عن المفضّل بن عمر ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، أنّ جبرئيل ( عليه السلام ) نزل على النبي ( صلى الله عليه وآله ) والنبي مصدع ، فقال : يا محمّد ، عوّذ صداعك بهذه العوذة يخفّف الله عنك ، وقال : يا محمّد ، من عوّذ بهذه العوذة سبع مرّات على أيّ وجع يصيبه شفاه الله بإذنه ، تمسح بيدك على الموضع وتقول : بسم الله ربّنا الذي في السماء ، تقدّس ذكر ربّنا الذي في السماء والأرض أمره نافذ ماض ، كما أنّ أمره في السماء ، اجعل رحمتك في الأرض ، واغفر لنا ذنوبنا وخطايانا ، يا ربّ الطيّبين الطاهرين ، أنزل شفاء من شفائك ، ورحمةً من رحمتك ، على فلان ابن فلانة ، وتسمّي اسمه . [ 2536 ] 6 ـ وعن أبي عبد الله الخواتيمي ، عن ابن يقطين ، عن حسّان الصيقل ، عن أبي بصير قال : شكى رجل إلى أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) وجع السرّة ، فقال له : اذهب فضع يدك على الموضع الذي تشتكي ، وقل : ( وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ لَّا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ ) (1) ثلاثاً ، فإنّك تعافى بإذن الله . 4 ـ طب الأئمة : 18 . 5 ـ طب الأئمة : 20 . ↩
- (1) في المصدر : البرسي ، وورد في موارد أخرى : النرسى . 6 ـ طب الأئمة : 28 . ↩
- (1) فصلت 41 : 41 ، 42 . [ 2537 ] 7 ـ قال : وقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ما اشتكى أحد من المؤمنين شكايةً قط ، فقال بإخلاص نيّة ، ومسح موضع العلّة ، ويقول : ( وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا ) (1) إلّا عوفي من تلك العلّة أيّة علّة كانت ، ومصداق ذلك في الآية حيث يقول : ( شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ) . [ 2538 ] 8 ـ وعن الخضر بن محمّد ، عن الخرازيني (1) ، عن فضالة ، عن أبان ، عن أبي حمزة ، عن الباقر ( عليه السلام ) قال : شكا رجل إلى علي ( عليه السلام ) وجع الظهر وأنه يسهر اللّيل ، فقال : ضع يدك على الموضع الذي تشتكي منه واقرأ ثلاثاً : ( وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُّؤَجَّلًا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ الْآخِرَةِ نُؤْتِهِ مِنْهَا وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ ) (2) واقرأ سبع مرّات : ( إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ ) إلى آخرها ، فإنّك تعافىٰ من العلل إن شاء الله . [ 2539 ] 9 ـ وعن الحسن بن صالح ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : اقرأ على كلّ ورم آخر سورة الحشر : ( لَوْ أَنزَلْنَا هَـٰذَا الْقُرْآنَ عَلَىٰ جَبَلٍ ) (1) إلى آخرها ، واتفل (2) عليها ثلاثاً ، فإنّه يسكن بإذن الله . [ 2540 ] 10 ـ وعن علي بن إسحاق ، عن زكريا بن آدم ، عن الرضا ( عليه 7 ـ طب الأئمة : 28 . ↩
- (1) الإسراء 17 : 82 . 8 ـ طب الأئمة : 30 . ↩
- (1) في المصدر : الحواريني . ↩
- (2) آل عمران 3 : 145 . 9 ـ طب الأئمة : 34 . ↩
- (1) الحشر 59 : 21 . ↩
- (2) في المصدر : واتل . 10 ـ طب الأئمة : 37 . السلام ) قال : قل على جميع العلل : « يا منزل الشفاء ومذهب الداء أنزل على وجعي الشفاء » فإنّك تعافىٰ بإذن الله . [ 2541 ] 11 ـ وعن محمّد بن خالد (1) ، عن خلف بن حمّاد ، عن خالد العبسي ، عن الرضا ( عليه السلام ) ، قال : علّمني هذه العوذة ، وقال : علّمها إخوانك من المؤمنين فإنّها لكل ألم ، وهي « أُعيذُ نفسي بربّ الأرض وربّ السماء أُعيذُ نفسي بالذي لا يضرّ مع اسمه داء ، أُعيذُ نفسي بالله الذي اسمه بركة وشفاء » . [ 2542 ] 12 ـ عبد الله بن جعفر في ( قرب الإِسناد ) : عن الحسن بن ظريف ، عن الحسين بن علوان ، عن جعفر ، عن أبيه ( عليه السلام ) قال : قيل لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : رقى نستشفي بها ، هل تردّ قدراً من الله ؟ فقال : أنّها من قدر الله . أقول والأحاديث في ذلك كثيرة جدّاً . ↩