10 ـ باب استحباب عيادة المريض المسلم وكراهة ترك عيادته .
6 ـ الكافي 3 : 121 / 10 .
(1) في المصدر : ناداه .
(2) قرب الأسناد : 8 .
7 ـ الكافي 3 : 121 / 9 .
(1) الفقيه 1 : 85 / 390 .
(2) ثواب الأعمال : 231 .
8 ـ الفقيه 1 : 84 / 387 ، وأورده في الحديث 29 من الباب 38 من أبواب وجوب الحج ، والحديث 7 من الباب 2 من أبواب آداب السفر .
السلام ) : ضمنت لستةٍ الجنّة ، منهم رجل خرج يعود مريضاً فمات فله الجنة .
[ 2517 ] 9 ـ وفي ( عقاب الأعمال ) : عن محمّد بن موسى بن المتوكل ، عن محمّد بن جعفر ، عن موسى بن عمران ، عن عمّه الحسين بن زيد ، عن حمّاد بن عمرو النصيبي ، عن أبي الحسن الخراساني ، عن ميسرة ، عن أبي عائشة ، عن يزيد بن عمر ، عن عبد العزيز ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمان ، عن أبي هريرة ، وعبد الله بن عبّاس في خطبة طويلة لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول فيها : ومن عاد مريضاً فله بكلّ خطوةٍ خطاها حتّى يرجع إلى منزله سبعون ألف ألف حسنة ، ويمحى عنه سبعون ألف ألف سيئةٍ ، ويرفع له سبعون ألف ألف درجةٍ ، ووكّل به سبعون ألف ألف ملك يعودونه في قبره ، ويستغفرون له إلى يوم القيامة .
[ 2518 ] 10 ـ محمّد بن الحسن في ( المجالس والأخبار ) : عن جماعة ، عن أبي المفضّل ، عن أحمد بن محمّد بن الحسين العلوي ، عن جدّه الحسين بن إسحاق ، عن أبيه إسحاق بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : يعيّر الله عزّ وجلّ عبداً من عباده يوم القيامة فيقول : عبدي ، ما منعك إذا مرضت أن تعودني ؟ فيقول : سبحانك سبحانك أنت ربّ العباد ، لا تألم ولا تمرض ، فيقول : مرض أخوك المؤمن فلم تعده ، وعزّتي وجلالي لو عدته لوجدتني عنده ثمّ لتكفلت بحوائجك فقضيتها لك ، وذلك من كرامة عبدي المؤمن وأنا الرحمان الرحيم .