10 ـ باب استحباب عيادة المريض المسلم وكراهة ترك عيادته .
[ 2509 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن صفوان الجمال ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من عاد مريضاً من المسلمين وكلّ الله به أبداً سبعين ألفاً من الملائكة يغشون رحله ويسبّحون فيه ويقدّسون ويهلّلون ويكبرون __________________
الباب 9 فيه حديثان
1 ـ الكافي 3 : 117 / 2 .
2 ـ طبّ الأئمّة : 16 .
(1) تقدم ما يدل على ذلك في الحديث 1 من الباب 8 من هذه الابواب .
(2) يأتي ما يدل عليه من الباب 10 من هذه الابواب .
الباب 10 فيه 12 حديثاً
1 ـ الكافي 3 : 120 / 5 .
إلى يوم القيامة نصف صلاتهم لعائد المريض (1) .
[ 2510 ] 2 ـ وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن فضّال ، عن عبد الله بن بكير ، عن فضيل بن يسار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من عاد مريضاً (1) شيّعه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يرجع إلى منزله .
[ 2511 ] 3 ـ وبالإِسناد عن ابن فضّال ، عن محمّد بن الفضيل ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : أيّما مؤمنٍ عاد مؤمناً خاض الرحمة خوضاً ، فإذا جلس غمرته الرحمة ، فإذا انصرف وكّل الله به سبعين ألف ملكٍ يستغفرون له ويسترحمون عليه ويقولون : طبت وطابت لك الجنة إلى تلك الساعة من غدٍ ، وكان له يا با حمزة ، خريف في الجنة ، قلت : ما الخريف جعلت فداك ؟ قال : زاوية في الجنّة يسير الراكب فيها أربعين عاماً .
[ 2512 ] 4 ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن داود الرقي ، عن رجلٍ من أصحابه ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : أيّ (1) مؤمنٍ عاد مؤمناً في الله عزّ وجلّ في مرضه وكّل الله به ملكاً من العوّاد يعوده في قبره ويستغفر له إلى يوم القيامة .