[ 2482 ] 5 ـ وعن حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمّد (1) الكندي ، عن أحمد بن الحسن الميثمي ، عن رجل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من مرض ليلةً فقبلها بقبولها كتب الله عزّ وجلّ له عبادة ستّين سنة ، قلت : ( ما معنى قبلها بقبولها ) (2) ؟ قال : لا يشكو ما أصابه فيها إلى أحدٍ .
ورواه الصدوق في ( ثواب الأعمال ) عن محمّد بن الحسن ، عن __________________
3 ـ الكافي 3 : 116 / 6 .
(1) في المصدر : وبشرة .
4 ـ الكافي 3 : 115 / 2 .
(1) في نسخة : أبتليه . ( هامش المخطوط ) .
5 ـ الكافي 3 : 115 / 4 .
(1) في المصدر : علي .
(2) في المصدر وفي نسخة في هامش المخطوط : ما معنى قبولها .
الصفّار ، عن العبّاس بن معروف ، عن الحسن بن علي بن فضّال ، عن ظريف بن ناصح ، عن أبي عبد الرحمان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، مثله (3) .
[ 2483 ] 6 ـ وعن أبي علي الأشعري ، عن محمّد بن سالم ، عن أحمد بن النضر ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : قال الله عزّ وجلّ : من مرض ثلاثاً فلم يشك إلى أحدٍ من عوّاده أبدلته لحماً خيراً من لحمه ودماً خيراً من دمه ، فإن عافيته عافيته ولا ذنب له ، وإن قبضته قبضته إلى رحمتي .
[ 2484 ] 7 ـ وبالإِسناد عن جابر قال : قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : يرحمك الله ما الصبر الجميل ؟ قال : ذلك صبر ليس فيه شكوى إلى الناس .
[ 2485 ] 8 ـ محمّد بن علي بن الحسين بإسناده عن شعيب بن واقد ، عن الحسين بن زيد ، عن الصادق جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه ( عليهم السلام ) ـ في حديث المناهي ـ قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من مرض يوماً وليلةً فلم يشك إلى عوّاده بعثه الله يوم القيامة مع خليله إبراهيم خليل الرحمان حتّى يجوز الصراط كالبرق اللامع .