2 ـ باب استحباب احتساب مرض الولد والعمى ونحوه .
3 ـ باب استحباب كتم المرض وترك الشكوى منه .
[ 2478 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن الحسين بن محمّد ، عن عبد الله بن عامر ، عن علي بن مهزيار ، عن الحسن بن الفضل ، عن غالب بن عثمان ، عن بشير الدهّان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال الله عزّ وجلّ : أيّما عبد ابتليته ببليّة فكتم ذلك عوّاده ثلاثاً أبدلته لحماً خيراً من لحمه ، ودماً خيراً من دمه ، وبشراً خيراً من بشره ، فإن أبقيته أبقيته ولا ذنب له ، وإن مات مات إلى رحمتي .
[ 2479 ] 2 ـ وعن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن العرزمي ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من اشتكى ليلة __________________
3 ـ ثواب الأعمال : 234 .
(1) تقدم ما يدل على ذلك في الباب 1 من أبواب الاحتضار .
(2) يأتي ما فيه دلالة عامة في الباب 3 من هذه الأبواب ، والحديث 2 من الباب 5 من هذه الأبواب .
الباب 3 فيه 12 حديثاً
1 ـ الكافي 3 : 115 / 3 .
2 ـ الكافي 3 : 116 / 5 .
فقبلها بقبولها وأدّى إلى الله شكرها كانت كعبادة ستّين سنةٍ ، قال أبي : فقلت له : ما قبولها ؟ قال : يصبر عليها ولا يخبر بما كان فيها ، فإذا أصبح حمدالله على ما كان .
[ 2480 ] 3 ـ وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابه قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : من مرض ثلاثة أيّام فكتمه ولم يخبر به أحداً أبدل الله له لحماً خيراً من لحمه ودماً خيراً من دمه ، وبشرة خيراً من بشرته ، وشعراً خيراً من شعره قال : قلت : جعلت فداك وكيف يبدله ؟ قال : يبدله لحماً وشعراً ودماً وبشراً (1) لم يذنب فيها .
[ 2481 ] 4 ـ وعنه ، عن أبيه ، عن بعض أصحابه ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال الله تبارك وتعالى : ما من عبدٍ ابتليته (1) ببلاءٍ فلم يشك إلى عوّاده إلّا أبدلته لحماً خيراً من لحمه ، ودماً خيراً من دمه ، فإن قبضته قبضته إلى رحمتي وإن عاش عاش وليس له ذنب .