47 ـ باب استحباب الخضاب بالصفرة والحمرة ، واختيار الحمرة على الصفرة ، واختيار السواد عليهما
[ 1574 ] 1 ـ محمّد بن علي بن الحسين قال : إنّ رجلاً دخل على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقد صفر لحيته ، فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما أحسن هذا ؟ ثمّ دخل عليه بعد هذا وقد أقنى بالحنّاء فتبسّم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقال : هذا أحسن من ذاك ، ثمّ دخل عليه بعد ذلك وقد خضب بالسواد ، فضحك إليه ، وقال هذا أحسن من ذاك وذاك .
📋 الهامش والتحقيق
- (1) 5 ـ ثواب الأعمال : 37 / 2 . ↩
- (1) الحالك : يقال للأسود الشديد السواد : حالك وقد حلك الشيء : اشتد سواده . ( لسان العرب 10 : 415 ) . 6 ـ ثواب الأعمال : 39 / 5 . ↩
- (1) مكبتة ، من الكبت : وهو الخيبة ، والذل ، والغلبة . ( لسان العرب 2 : 76 ) . ↩
- (2) تقدم في الحديث 2 من الباب 41 من هذه الأبواب . ↩
- (3) يأتي في الحديث 2 من الباب التالي ، وفي الحديث 2 من الباب 52 من هذه الأبواب . الباب 47 فيه 3 أحاديث 1 ـ الفقيه 1 : 70 / 282 . [ 1575 ] 2 ـ وفي ( المجالس ) عن أبيه ، عن الحسين (1) بن أحمد المالكي ، عن أبيه ، عن علي بن المؤمّل قال : لقيت موسى بن جعفر ( عليه السلام ) وكان يخضب بالحمرة ، فقلت : جعلت فداك ليس هذا من خضاب أهلك ، فقال : أجل كنت أختضب بالوسمة فتحرّكت عليَّ أسناني ، إنّ الرجل كان إذا أسلم على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فعل ذلك ، ولقد خضب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بالصفرة ، فبلغ النبي ( صلى الله عليه وآله ) ذلك ، فقال ( في الخضاب ) (2) إسلام ، فخضبه بالحمرة ، فبلغ النبي ( صلى الله عليه وآله ) ذلك ، فقال : إسلام وإيمان ، فخضبه بالسواد ، فبلغ النبي ( صلى الله عليه وآله ) ذلك ، فقال : إسلام وإيمان ونور . [ 1576 ] 3 ـ وفي ( ثواب الأعمال ) : عن محمّد بن الحسن ، عن الصفّار ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن محمّد بن علي الأنصاري ، عن عيسى بن عبد الله بن محمّد بن عمر بن علي بن أبي طالب ، عن أبيه ، عن جدّه قال : بلغ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أنّ قوماً من أصحابه صفروا لحاهم ، فقال : هذا خضاب الإِسلام ، إنّي لأُحبّ أن أراهم . قال علي ( عليه السلام ) فمررت ( عليهم فأخبرتهم ) (1) فأتوه ، فلمّا رآهم ، قال : هذا خضاب الإِسلام ، قال : فلمّا سمعوا ذلك منه رغبوا فأقنوا (2) فلمّا بلغ ذلك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : هذا خضاب الإِيمان إنّي لأُحبّ أن أراهم . قال علي ( عليه السلام ) : فمررت عليهم فأخبرتهم فأتوه ، فلمّا رآهم ، قال : هذا خضاب الإِيمان ، فلمّا سمعوا ذلك منه بقوا عليه حتّى ماتوا . أقول : ويأتي ما يدلّ على الخضاب بالحمرة إن شاء الله تعالى (3) ، وتقدّم 2 ـ أمالي الصدوق : 250 / 9 . ↩
- (1) في المصدر : الحسن . 3 ـ ثواب الأعمال : 37 / 1 . ↩
- (1) في المصدر : بهم وأخبرتهم . ↩
- (2) وفيه : فاقنؤوا . ↩
- (3) يأتي في الباب 50 من هذه الأبواب . ما يدل على بعض المقصود (4) ، ويأتي ما يدلّ عليه (5) . ↩