مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 2 · ص 86 / 477
22px
عدد الكلمات: 601 · ~4 دقائق القراءة
👁 10 📑 0
وسائل الشيعة ج2 ص86

47 ـ باب استحباب الخضاب بالصفرة والحمرة ، واختيار الحمرة على الصفرة ، واختيار السواد عليهما

[ 1574 ] 1 ـ محمّد بن علي بن الحسين قال : إنّ رجلاً دخل على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقد صفر لحيته ، فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما أحسن هذا ؟ ثمّ دخل عليه بعد هذا وقد أقنى بالحنّاء فتبسّم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقال : هذا أحسن من ذاك ، ثمّ دخل عليه بعد ذلك وقد خضب بالسواد ، فضحك إليه ، وقال هذا أحسن من ذاك وذاك .

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) 5 ـ ثواب الأعمال : 37 / 2 . ↩
  2. (1) الحالك : يقال للأسود الشديد السواد : حالك وقد حلك الشيء : اشتد سواده . ( لسان العرب 10 : 415 ) . 6 ـ ثواب الأعمال : 39 / 5 . ↩
  3. (1) مكبتة ، من الكبت : وهو الخيبة ، والذل ، والغلبة . ( لسان العرب 2 : 76 ) . ↩
  4. (2) تقدم في الحديث 2 من الباب 41 من هذه الأبواب . ↩
  5. (3) يأتي في الحديث 2 من الباب التالي ، وفي الحديث 2 من الباب 52 من هذه الأبواب . الباب 47 فيه 3 أحاديث 1 ـ الفقيه 1 : 70 / 282 . [ 1575 ] 2 ـ وفي ( المجالس ) عن أبيه ، عن الحسين (1) بن أحمد المالكي ، عن أبيه ، عن علي بن المؤمّل قال : لقيت موسى بن جعفر ( عليه السلام ) وكان يخضب بالحمرة ، فقلت : جعلت فداك ليس هذا من خضاب أهلك ، فقال : أجل كنت أختضب بالوسمة فتحرّكت عليَّ أسناني ، إنّ الرجل كان إذا أسلم على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فعل ذلك ، ولقد خضب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بالصفرة ، فبلغ النبي ( صلى الله عليه وآله ) ذلك ، فقال ( في الخضاب ) (2) إسلام ، فخضبه بالحمرة ، فبلغ النبي ( صلى الله عليه وآله ) ذلك ، فقال : إسلام وإيمان ، فخضبه بالسواد ، فبلغ النبي ( صلى الله عليه وآله ) ذلك ، فقال : إسلام وإيمان ونور . [ 1576 ] 3 ـ وفي ( ثواب الأعمال ) : عن محمّد بن الحسن ، عن الصفّار ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن محمّد بن علي الأنصاري ، عن عيسى بن عبد الله بن محمّد بن عمر بن علي بن أبي طالب ، عن أبيه ، عن جدّه قال : بلغ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أنّ قوماً من أصحابه صفروا لحاهم ، فقال : هذا خضاب الإِسلام ، إنّي لأُحبّ أن أراهم . قال علي ( عليه السلام ) فمررت ( عليهم فأخبرتهم ) (1) فأتوه ، فلمّا رآهم ، قال : هذا خضاب الإِسلام ، قال : فلمّا سمعوا ذلك منه رغبوا فأقنوا (2) فلمّا بلغ ذلك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : هذا خضاب الإِيمان إنّي لأُحبّ أن أراهم . قال علي ( عليه السلام ) : فمررت عليهم فأخبرتهم فأتوه ، فلمّا رآهم ، قال : هذا خضاب الإِيمان ، فلمّا سمعوا ذلك منه بقوا عليه حتّى ماتوا . أقول : ويأتي ما يدلّ على الخضاب بالحمرة إن شاء الله تعالى (3) ، وتقدّم 2 ـ أمالي الصدوق : 250 / 9 . ↩
  6. (1) في المصدر : الحسن . 3 ـ ثواب الأعمال : 37 / 1 . ↩
  7. (1) في المصدر : بهم وأخبرتهم . ↩
  8. (2) وفيه : فاقنؤوا . ↩
  9. (3) يأتي في الباب 50 من هذه الأبواب . ما يدل على بعض المقصود (4) ، ويأتي ما يدلّ عليه (5) . ↩

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.