44 ـ باب استحباب خضاب الشيب وعدم وجوبه وعدم استحبابه لأهل المصيبة
[ 1564 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن علي بن الحكم ، عن مسكين [ بن ] [1] أبي الحكم ، عن رجل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : جاء رجل الى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فنظر إلى الشيب في لحيته ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : نور ، ثمّ قال : من شاب شيبة في الإِسلام كانت له نوراً يوم القيامة ، قال : فخضب الرجل بالحنّاء ثمّ جاء إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فلمّا رأى الخضاب قال : نور وإسلام ، فخضب الرجل بالسواد ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : نور وإسلام وإيمان ، ومحبّة إلى نسائكم ، ورهبة في قلوب عدوّكم .
[ 1565 ] 2 ـ محمّد بن الحسين الرضي الموسوي في ( نهج البلاغة ) عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنّه سئل عن قول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : غيّروا الشيب ولا تشبّهوا باليهود ، فقال : إنّما قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) ذلك والدين قُلّ ، وأمّا الآن وقد اتّسع نطاقه وضرب بجرانه فامرؤ وما اختار .
- (2) العارض : الخد يقال : أخذ الشعر من عارضيه وهما جانبا اللحية ( لسان العرب 7 : 180 ) . الباب 44 فيه 3 أحاديث 1 ـ الكافي 6 : 480 / 2 . ↩
- (1) أثبتناه من المصدر . 2 ـ نهج البلاغة 3 : 154 / 16 . [ 1566 ] 3 ـ قال : وقيل له : لو غيّرت شيبك يا أمير المؤمنين ، فقال : الخضاب زينة ونحن قوم في مصيبة ، يريد برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . أقول : وتقدّم ما يدلّ على ذلك (1) ، ويأتي ما يدلّ عليه (2) . ↩