35 ـ باب استحباب خضاب جميع البدن بالحنّاء بعد النورة
[ 1520 ] 1 ـ محمّد بن يعقوب ، عن علي بن محمد بن بندار ، ومحمّد بن الحسن جميعاً ، عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر ، عن الحسين بن موسى ، عن أبيه موسى بن جعفر ( عليه السلام ) ـ في حديث ـ عن أبيه ، عن جدّه ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : من دخل الحمّام فأطلى ثمّ أتبعه بالحنّاء من قرنه إلى قدمه كان أماناً له من الجنون والجذام والبرص والأكلة [1] إلى مثله من النورة .
[ 1521 ] 2 ـ وعن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن بعض أصحابه ( بنا ) ، رفعه قال : من أطلى فتدلك بالحنّاء من قرنه إلى قدمه نفي عنه الفقر .
[ 1522 ] 3 ـ وعنهم ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أحمد بن عبدوس بن إبراهيم قال : رأيت أبا جعفر ( عليه السلام ) وقد خرج من الحمّام وهو من قرنه إلى قدمه مثل الوردة من أثر الحنّاء .
[ 1523 ] 4 ـ محمد بن علي بن الحسين قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من أطلى واختضب بالحناء آمنه الله عز وجل من ثلاث خصال : الجذام ، والبرص ، والأكلة الى طلية مثلها .
- (1) الباب 35 فيه 9 أحاديث 1 ـ الكافي 6 : 509 / 1 ، وأورد صدره في الحديث 1 من الباب 27 ، وكذلك في الحديث 5 من الباب 36 من هذه الأبواب . ↩
- (1) الأكلة : والأكال : الحكة والجرب ( لسان العرب 11 : 23 ) . 2 ـ الكافي 6 : 509 / 3 . 3 ـ الكافي 6 : 509 / 4 . 4 ـ الفقيه 1 : 68 / 269 . [ 1524 ] 5 ـ قال : وقال الصادق ( عليه السلام ) : الحنّاء على أثر النورة أمان من الجذام والبرص . [ 1525 ] 6 ـ قال : وروي أنّ من أطلى وتدلّك بالحنّاء من قرنه إلى قدمه نفى الله عنه الفقر . [ 1526 ] 7 ـ وفي ( ثواب الأعمال ) عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبيه ، عن الحسن بن موسى ، قال : سمعت أبا الحسن ( عليه السلام ) ، يقول : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من أطلى واختضب بالحنّاء آمنه الله من ثلاث خصال : الجذام ، والبرص ، والأُكلة إلى طلية مثلها . [ 1527 ] 8 ـ وفي ( عيون الأخبار ) بالسند السابق في باب إسباغ الوضوء عن الرضا ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : الحنّاء بعد النورة أمان من الجذام والبرص . [ 1528 ] 9 ـ محمّد بن الحسن بإسناده عن محمّد بن علي بن محبوب ، عن أبي إسحاق إبراهيم ، عن أبي أحمد إسحاق بن إسماعيل ، عن العبّاس بن أبي العبّاس ، عن عبدوس بن إبراهيم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : الحنّاء يذهب بالسهك (1) ، ويزيد في ماء الوجه ، ويطيب النكهة (2) ، ويحسن الولد . 5 ـ الفقيه 1 : 68 / 270 . 6 ـ الفقيه 1 : 68 / 271 . 7 ـ ثواب الأعمال : 39 / 6 . 8 ـ عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) 2 : 48 / 186 . 9 ـ التهذيب 1 : 376 / 1161 ، وأورده عن الكافي والفقيه في الحديث 6 من الباب 50 من هذه الأبواب . ↩
- (1) السهك : الريح الشديدة ، وبالتحريك : ريح السمك وصدأ الحديد . ( منه قده ) نقلا عن الصحاح للجوهري 4 : 1592 . السهك ، محرّكة : ريح كريهة من عرق . ( منه قده ) نقلاً عن القاموس المحيط ( 3 / 317 ) . ↩
- (2) النكهة : ريح الفم ، ( منه قده ) نقلا عن الصحاح للجوهري 6 : 2253 . وقال : من أطلى في الحمّام فتدلك بالحنّاء من قرنه إلى قدمه نفي عنه الفقر . وقال : رأيت أبا جعفر الثاني ( عليه السلام ) قد خرج من الحمّام وهو من قرنه إلى قدمه مثل الورد من أثر الحنّاء . ورواه الصدوق في ( ثواب الأعمال ) عن أحمد بن محمّد بن يحيى ، عن أبيه ، عن محمّد بن أحمد ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن إسحاق بن إسماعيل ، عن العبّاس بن أبي العبّاس ، عن عبدوس بن إبراهيم رفع الحديث إلى أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، مثله إلى قوله : نفي عنه الفقر (3) .أقول : ويأتي ما يدلّ على ذلك (4) . ↩